لا تخلو مصر من الغرائب، وكلما ظهر فيها أمر ترفضه طبيعة المجتمع، ظهر ما هو أسوأ منه، حتى أن البعض لم يعد يستغرب الكثير من الأمور التي لا يختلف إثنان على خطأها، فمن الفتاوى الغريبة للدعاة، إلى الإنحلال الأخلاقي الذي ضرب الشارع المصري، وحصبه البعض نتاج لما يبثه الفن من سموم، وصولاً إلى جرائم قتل في الشارع المصري، بعيدة كل البعد عن خصاله التي عهدها الجميع عن أبناء مصر من طيبة نفس وتسامح، ولكن أن يصل الأمر إلى إهانة بيوت الله (المساجد)، فهذا ما صدم الكثير من أبناء مصر.
وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يظهر ما يشبه الشاشة الكبيرة معلقة فوق مأذنة أحد المساجد، وتعرض الشاشة مشاهد رقص عارٍ لأحد الراقصات، الأمر الذي أثار استياء الكثيرين، وردوه لعدم اكتراث الدولة بمكانة هذه المساجد، في الوقت الذي تطارد فيه الدعاة وعلماء الدين، وأحرار الرأي، ممن يواجهون نظام السيسي بأخطائه الفادحة، وفي مقدمتها تصدير خطاب ديني غريب، فيما اسماه قائد النظام العسكري في مصر بتجديد الخطاب الديني.