رمضان لول

alarab
باب الريان 16 يوليو 2015 , 06:28ص
الأسواق الشعبية في قطر:سوق البشوت:

البشت هو (العباءة) الرجالية، وهو ما يلبسه ويتحلى بها رجال الخليج في مناسباتهم السعيدة، وهو اللباس الرسمي في المناسبات والأعياد لكل الناس من صغير وكبير، كما أنه اللباس الخاص لكبار القوم وشيوخهم وهو عنوان للوجاهة عند البدو والحضر.
وفي الماضي البعيد وقبل الأسواق كانت البيوت والعباءات الرجالية والنسائية تفصل وتنقش أو تطرز بالزري، وهي خيوط ذهبية أو الزري الأبيض في البيوت على أيدي بعض من نساء الحي تخصصن في هذه المهنة.
وفي الماضي كان البشت يلبسه الرجال وبعض النساء، ولكن بعكس الرجال، فالرجال يضعون البشت على أكتافهم، أما النساء فيضعن البشت على رؤوسهن للحشمة والوقار، وكذلك الدفة، فهناك دفة للرجال ودفة للنساء، والاختلاف بينهم في (الزري) أو الخيوط المذهبة التي توضع على الجوانب، فالزري الذي يضع على دفة أو عباءة الرجل اعرض وأكبر من الزري الذي يوضع على عباءة المرأة.
وبعد وصول خياطي العباءات وهم من الرجال أصبح لهم سوق خاص بهم في الجهة الغربية الجنوبية من القيصرية أو السوق الداخلي سمي سوق (البشوت) يستوردون القماش الخاص من صوف ووبر للصيف والشتاء والربيع وبألوان مختلفة ويصنعون منها جميع العباءات الخاصة بالرجال فقط، وأي إنسان يريد بشتاً لأي مناسبة يذهب إلى هذا السوق فيجد فيه أنواعاً وأحجاماً من العباءات الجاهزة أو يوصيهم بخياطة ما يريد من شكل ومقاس.
هذا هو سوق (البشوت) بدأ صغيراً ومحدداً وأصبح الآن كبيراً وفروعه في أماكن كثيرة ومتعددة.


من البحرين: تعريف الحناء:

الحناء نبات شجيري من العائلة الحنائية، جذوره حمراء، وأخشابه صلبة تحتوي على مادة ملونة تستعمل كخضاب للأيدي والشعر، ويوجد منها أصناف كثيرة مثل:
الهندي - الشامي - البغدادي - الشائك
أما الجزء المستعمل من نبات الحناء الأزهار والأوراق والأغصان والبراعم الحديثة النمو، أما أهم المناطق في البحرين والمشهورة بعمل الحناء وبيعها هي منطقة البديع والمحرق حيث يقومون بغسل ورق الحنة وتجفيفه وطحنه وبيعه، وكانت تصاحب نقشات الحناء في ليلة الزفاف أغاني خاصة بتلك المناسبة حيث تقوم البنات بترديد هذه الكلمات:
حناج عين يابنيه
حناج عين
ولين دزوج على المعرس
بالج تستحين
حناج ورق يابنيه
حناج ورق
ولين دزوج على المعرس
زخي من العرق
وقد كانت النساء في البحرين يتزين بالحناء لاستقبال رجالهم العائدين من رحلة الغوص (وقت القفال) حيث تخرج الأسر إلى الشواطئ تعبيراً عن الفرحة بعودة الغواصين.
كانت المرأة البحرينية تتخضب في يدها ورجليها وعندما يجف الحناء تقوم المرأة المخضبة بتقشير الحناء وفرك يدها ورجليها بمادة تسمى (نورة ونشادر) وبعد ذلك تأخذ قطعة من الخيش وتلف بها يدها ورجليها وتضعهما أمام النار، وكلما أحست بالحرارة تقوم مرة أخرى بفرك يدها وهكذا، وقيل إنها بهذه الطريقة تبقى الحناء على اليد والرجل لمدة شهر أو شهر ونصف تقريباً محتفظة بلونها الزاهي

الأمثال الشعبية: من الوطن العربي:

- ليالي العيد تبان من عصاريها:

هو من الأمثلة الشعبية التي درجت في منطقة الحجاز، والمقصود هنا أن ملامح ليلة العيد تظهر باكراً قبل إعلان موعده الرسمي، في ازدحام الأسواق والتحضير للملابس والحلويات، ويطلق هذا المثل على الشيء الذي لاحت بوادره قبل تحقيقه.

- من العيد للعيد تنمسك اللحمة بالإيد:

يضرب في معرض تصوير حالة البؤس والشقاء.

- العيد بطلع المخبا:

أي في العيد الناس يظهرون ويخرجون أموالهم ونقودهم.

- يوم عيده بشيه عبيده:

يضرب في أن الله لا ينسى عباده ويرزقهم خاصة في يوم العيد.

- مقولة: يجوز العيد بلا حناء:

من منطقة نجد، ومن الأمثلة الشعبية الدارجة، وتعني أن فرحة العيد ستكتمل حتى من دون خضاب حناء، ويضرب هذا المثل للدلالة على إمكانية الاستغناء عن بعض الأشياء الكمالية.
- لا تغرّك شبعة العيد:

يضرب هذا المثل في الشخص المغرور إذا اغتنم فرصة نادرة وظن أنها دائمة بالقول وذلك للتحذير من الانسياق وراء الشعور بالعظمة إزاء تحقيق أي انتصار وقتي، وذلك تشبيهاً بحالة الشبع التي تعم الناس من أكل ما لذ وطاب في نهار العيد سواء في عيد الفطر أو عيد النحر الأكبر.

- فلان جاب العيد:

هي عبارة تطلق للسخرية من الأشخاص الذين لا يقيمون وزناً لأفعالهم وأقوالهم أمام الآخرين، مما يضعهم في العديد من المواقف المحرجة ويعرضهم للكثير من المشاكل، وفي هذا السياق درج بين العامة وبين كثير من شعوب الخليج التعبير عن الشخص الذي يقوم بتصرف مخالف لما جرت عليه العادة، والعيد هنا يأتي بمعنى الارتباك والصخب الذي يرافق أي فعل يثير حماسة الناس ويشد انتباههم.

أما في المملكة العربية السعودية:
بينما تطلق هذه الأمثال والمقولات الشعبية طيلة العام، يختص نهار العيد بجملة يسعد الكثير من السعوديين بترديدها حال قدوم أي ضيف أو تلقي خبر سار أو رؤية شخص عزيز، حيث يقولون بالعامية «اليوم عيدنا عيدين».

من الأدبيات المرحة

1 - من الأدبيات المرحة حول الملافع، ونسبتها إلى النساء قولهم للفتى الصغير البدين مداعبين له:
فلان يا المدفع
في الغوص ما تنفع
بالبسك ملفع
وباطرشك لمك
2 - أما عن البطاطيل، فقال الشاعر محمد بن عبدالوهاب الفيحاني:
الله يحلل لابسات البطاطيل
يا ناس عن شيمه حصاني الغمايل
3 - وقال الشاعر أحمد بن علي الكواري
لو شافها العابد قط العمامة
في شف سيد لابسات البطاطيل
4 - ومن الموروث الشعبي:
لين جيت أسقي بعاريني
أبغي مريم تلاقيني
عليها شقة النيلي
ومطابقها براسيمي