1118 طالباً يسجلون للتوظيف الصيفي

alarab
محليات 16 يوليو 2013 , 12:00ص
أجرى الحوار – محمد عزام
قالت هيا العطية مديرة مركز الخدمات المهنية بجامعة قطر إن المركز تلقى 1118 طلباً من الراغبين في الالتحاق ببرنامج التوظيف الصيفي خلال فترة التسجيل لبرنامج التوظيف الطلابي لفصل الصيف التي استمرت أسبوعين في الفترة من 23 يونيو 2013 إلى تاريخ 4 يوليو 2013 الذي شهد إغلاق باب التسجيل. وأكدت العطية في حوار خاص لــ «العرب» أن الوظائف المتاحة للطلاب متعددة في مختلف أقسام وإدارات الجامعة، حيث يوجد منها الإداري ومنها الأكاديمي مما يتيح للطلبة الفرصة لاكتساب الخبرات ودمج مكتسباتهم العلمية بالحياة العملية والوظيفية داخل الحرم الجامعي. وردا على سؤال حول حرية الطلاب في اختيار الوظائف قالت مديرة مركز الخدمات المهنية بجامعة قطر إن الطالب له حرية الاختيار والبحث عن الوظيفة التي تتلاءم مع مهاراته وقدراته، حيث إننا لدى استقبال أي طلب توظيف من إدارات الجامعة يتم التواصل مع الطالب وشرح طبيعة العمل المتطلبة في الإدارة، وبناء عليه يحدد الطالب ما إذا كانت هذه لفرصة مناسبة له أم لا، وقالت «تخيير الطالب يخلق لديه القدرة على اختيار القرار المهني المناسب». وحول شرط القبول الخاص بالحصول على معدل تراكمي لا يقل عن اثنين، قالت العطية «الهدف من برنامج التوظيف الطلابي هو إعداد الطلبة لسوق العمل من خلال صقل مهاراتهم وتزويدهم بالخبرة اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل، ولا أجد في شرط القبول بمعدل تراكمي لا يقل عن اثنين حرمانا للطلبة ما دون ذلك، حيث إن البرنامج جُعل لدعم مسيرة الطالب الأكاديمية وعليه يجب أن يكون الطالب قادرا على خلق التوازن على الصعيدين المهني والأكاديمي وهذا الشرط الإلزامي هو تذكير لرسالة البرنامج بأن مستوى الطالب الأكاديمي هو من أولى اهتماماتنا ولا أجده شرطا تعجيزيا بل حافزا يدفع بالعديد من الطلبة لرفع مستواهم الأكاديمي والانخراط في الجانب العملي». ولفتت إلى أن البرنامج يقوم بعمل حملات توعية عديدة خلال السنة الأكاديمية تهدف لتوعية الطلبة لما قد يكون للبرنامج من دور كبير وفعال في إعداد الطلاب مهنيا، وقالت «تسهم هذه الحملات في جذب عدد أكبر من الطلاب الأمر الذي يفسر التزايد الملحوظ لأعداد المتقدمين لهذا البرنامج». ولفتت العطية إلى أن الحصول على رخصة برنامج التوظيف الوظيفي يتم خلال السنة الأكاديمية حيث يقوم برنامج التوظيف الطلابي بطرح ورش التميز الوظيفي، والتي تركز على أهمية خدمة العملاء وأخلاقيات المهنة ودورها في مساعدة الطلبة في تقديم خدمة أفضل مع الالتزام بمبادئ العمل الأساسية والضرورية في العمل. وذكرت أن عدد الطلبة الحاصلين على ورشة التميز الوظيفي خلال فصلي الخريف والربيع بلغ 1132 طالبا وطالبة. وكانت هيا العطية قالت في تصريحات صحافية سابقة إن: «برنامج التوظيف يعد أحد البرامج التي يقدمها مركز الخدمات المهنية، للمساهمة في تطوير مهارات الطالب الشخصية والعملية والعمل على إكسابه الثقة بالنفس، كما يساهم البرنامج في إعداده بشكل مميز لسوق العمل مستقبلا». وأضافت: «في بعض الأحيان يشكل التوظيف الطلابي فرصة للجامعة كي توظف الطالب مستقبلا في مختلف إداراتها وكلياتها». وأشارت العطية إلى ما يمثله النظام الإلكتروني الجديد للبرنامج من أهمية؛ حيث تحول نظام التوظيف الطلابي من نظام ورقي، إلى نظام إلكتروني متطور، يساهم في رفع كفاءة وفعالية البرنامج وأيضا في توفير الوقت. وكان مركز الخدمات المهنية بجامعة قطر قد أعلن عن فتح باب التسجيل في برنامج التوظيف الطلابي لفصل صيف 2013، ودعا الراغبين بالحصول على فرص توظيف خلال فصل الصيف التسجيل من خلال نظام الخدمة الذاتية (بانر). ويهدف برنامج (التوظيف الطلابي) إلى توظيف الطلاب والطالبات خلال فترة الدراسة في جامعة قطر، بالإضافة إلى تعزيز الخبرات التعليمية مع توفير الخدمات اللازمة لمجتمع جامعة قطر حيث يكتسب الطلاب من خلال العمل في الحرم الجامعي المهارات التي يمكن أن تعزز من قدرتهم على العمل، والاستفادة منها في اختيار المجال الوظيفي كما أن توظيف الطلاب يقدم المساعدة المؤقتة للإدارات والكليات خلال الفترات التي تحتاج فيها إلى دعم إضافي للمكاتب. الجدير بالذكر أن مركز الخدمات المهنية هو جزء من قطاع شؤون الطلاب في جامعة قطر وهو الجهة المسؤولة عن الإرشاد والتطوير المهني والتدريب الذي يساعد في تهيئة الطلبة للانخراط في سوق العمل ومساعدتهم للحصول على أفضل الفرص والعروض الوظيفية المتاحة في سوق العمل، وتتبلور رسالة المركز في دعم الرسالة الأم لجامعة قطر من خلال تعليم وتحفيز ومساعدة الطلاب والخريجين في استكشاف ميولهم المهنية والحصول على فرص وظيفية ناجحة ومميزة، كما يهدف المركز إلى تثقيف الطلاب والخريجين من أجل رؤية واضحة للحياة المهنية الطويلة وطرق التخطيط للمستقبل، وتوفير الموارد والبرامج والخدمات والأنشطة التي تمكن طلاب الجامعة وخريجيها من التخطيط السليم لمسارهم الدراسي والمهني في أثناء وبعد الحياة الجامعية، وتطوير وإدارة علاقات عمل ذات جودة مميزة مع المنظمات الطلابية، وأرباب العمل والخريجين، لتشجيع التعلم المتبادل ودعم برامج التنمية والخدمات. ويشهد برنامج التوظيف الطلابي بجامعة قطر إقبالا كبيرا من الطلاب والطالبات الراغبين في الالتحاق بالعمل في الجامعة في أثناء الدراسة. وتتراوح أسباب التحاق طلاب وطالبات جامعة قطر بالبرنامج كما رصدتها «العرب» في تحقيق سابق في تطوير المهارات الشخصية والعملية، والاستعداد لحياة ما بعد التخرج وكتابة سيرة ذاتية قوية مؤهلة للحصول على فرص عمل مميزة بعد أن ينهي الطالب دراسته مع الحصول على دخل يساعد الطالب على مواجهة أعباء الدراسة، ويقلل من اعتماده على الأهل تمهيدا لخوض مضمار الحياة العملية. ويعد مركز الخدمات المهنية عضوا في جامعة قطر التي تعد الجامعة الوطنية في قطر ومؤسسة التعليم العالي الأبرز في الدولة منذ انطلاقتها في عام 1973. وتضم الجامعة 7 كليات هي: الآداب والعلوم، الإدارة والاقتصاد، التربية، الهندسة، القانون، الصيدلة، والشريعة والدراسات الإسلامية. ومع طرح برنامج علوم الرياضة الجديد تقف جامعة قطر كشريك رئيسي مع الدولة في التحضير والإعداد لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وتقدم جامعة قطر أكثر من 60 برنامجا أكاديميا ما يجعلها الأكثر تنوعا وشمولا في الدولة، ويتم تصميم واختيار البرامج المطروحة بالشكل الذي يفي ويلبي المتطلبات المتزايدة للمجتمع القطري. والجامعة ملتزمة بتقديم تعليم يتميز بجودة عالية في العديد من المجالات والتخصصات التي تشكل أولوية وطنية، ومما يقوي هذا الالتزام هو سعي الجامعة نحو جعل كلياتها وبرامجها ومقرراتها تتوافق بشكل تام مع المعايير والأسس والممارسات العالمية. ونتيجة لذلك نجحت الجامعة في مساعيها نحو الحصول على الاعتماد الأكاديمي للعديد من البرامج والتخصصات من أفضل هيئات الاعتماد الأكاديمي العالمية. وتضع الجامعة مسألة البحث العلمي من ضمن أولوياتها وأهدافها الرئيسية خدمة لطلبتها بشكل خاص وللمجتمع والدولة، ويتجلى ذلك في إدخال ودمج عملية البحث في جميع جوانب الأنشطة الأكاديمية ونجاح الجامعة المستمر في الحصول على أعلى المراكز من منح برنامج الأولويات الوطنية للبحث وكذلك منح برنامج الخبرات البحثية لطلبة البكالوريوس في الجامعات في دوراتهما المتعددة. وتعتز جامعة قطر بتميز وجودة طلبتها وخريجيها وتعمل دائما لضمان توفير بيئة وحياة جامعية جاذبة تشجع على التميز الأكاديمي والعمل التطوعي وتحمل المسؤوليات المدنية وتنمية روح القيادة لدى الطلبة. من ناحية أخرى، تعمل الجامعة على لعب دور أساسي في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في قطر عبر توقيع اتفاقيات والدخول في شراكات مع قطاع الصناعة والأجهزة الحكومية والمؤسسات الأكاديمية وقطاع العمل بما في ذلك مؤسسات المجتمع المدني.