منوعات
16 يوليو 2012 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح
وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد.
لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com
تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع ، وعلى تويتر : :malfaelge9eed@
Twitter: @mohdalmanna3i
* رسائل إلى القمر
ذاكرة حرف في موسم الصيف
الكاتبة / فجر عبدالله
حلّ موسم الصيف وحلّت معه نسائم البحر المحملة بعبير الأمسيات الشعرية ومواسم الشعر .. ثمة حراك ثقافي تهتز أوصال الشعر فيه لينفض عنه اصفرار خريف القوافي حين يُهتمّ بها من أجل بهرجة المهرجانات والمسابقات وتُنسى مهمة الشعر والاهتمام بالشعر في معمعة هذا الصخب المهرجاني .. ترى هل سيكون الصيف هذا العام صيفا شعريا يتذوق القارئ فيه شعرا ارتفعت حرارة العطاء الأدبي فيه .. عطاء للكتابة أكانت شعرية أم نثرية ؟!
الكتابة التي عشقتها ومازال عشقها يسري شلالا فيشراييني فيغمرني كلي في عالم الحروف والشعر .. كنت منذ صغري مولعة بالقراءة .. بالاندماج الروحي والفكري مع الكتاب وكان الشعر ضمن اهتماماتي .. بالرغم على أنيلست شاعرة ..لكن ثمة عشق بيني و بين الحرف الشعري.. والشعر - في نظري - شعور واستشعاروشاعرية ومشاعر في المقام الأول .. هو نبضات الفؤاد حين تطفو على سطح الورق .. !
الورق .. كنت أصنع فيصغري سفنا ورقية ألعب بها .. أضعها في آنية مليئة بالمياه وأنفخ بجانبها كي تخطوخطواتها الأولى في البحر .. أقصد في آنية الماء .. كنت أقفز فرحا وتصل ضحكاتي عنان السماءوأنا أنظر لسفينتي تبحر دون أن تغرق .. أطوف حول الآنية وتحتضن عيوني السفينة لترسوبكل ما تحمل من أحلام على شواطئ جفوني .. لأحمل الحمولة - الأحلام - إلى أعماقيأخفيها هناك كي لا يراها أحد غيري .. إن الورق سفينة ترسو عليها حروفنا وهي مغمسة في حبر ممزوج بالدموالمشاعر .. حبر ينسكب من آنية الشغاف ليرسم ملامح قصة أو قصيدة أو نصا نثريا علىالورق .. وما أعظم الورق حين يحمل بين ثناياه أحلامنا ومشاعرنا وحزننا وزفراتناليوصلها إلى القارئ أو المتلقي ..
المتلقي .. أنتم وأنا وهو وذاك وأولئك .. كلنا المتلقي الذي يتلقىالحمولة - حمولة الورق والحبر والمشاعر - .. وفي نفس الوقت أنتم وهو وأنا وأولئكوهم وهن نعدّ .. نعدّ ماذا ..؟نعد أصحاب حرف يلقي ويتلقى لتكون هناك تلقائية في إلقاء الحرف علىشرفات طريق العطاء للشعر وللأدب .. وطريق الشعر الآن يمرّ بديار الصيف .. الصيف الذي ينتظر فيه كثير من عشاق القوافي ومحبي الحرف أن يبقى صيفا باردا بقوافي شعرية ترسم الفرحة على وجوه ذائقة القارئ حين يرتشف فكره ووجدانه أعذب القوافي ليخزنها تلقائيا في صندوق الذاكرة وتبقى على مرّ الأزمان وتنقش على جدران فكره ملحمة الشعر الصيفية .. الملحمة التي تطهر الأسماع من نشاز مواسم غنائية هابطة همها لغة جسد يتمايل غواية وينشر فيروس الانحطاط الفكري .. متى يأتي زمن تنتشر فيه مواسم الشعر لتبرّد من حرارة الجوع الثقافي والأدبي والشعري لمواطن عربي تقدم له الأغنيات أكثر مما يقدم له رغيف الخبز .. هل يحارب الشعر الجوع الفكري في زمن كثرت فيه الأكلات السريعة الفنية والأدبية التي تزيده جوعا .. أرجو أن يكون الشعر سفينة إغاثة للذائقة الأدبية والفكرية تشبعه شعرا ونثرا راقيا عذبا .. تحية صيفية شعرية للسيد الشعر .. !
* ساكت وشايف
الشاعر والإعلامي / عبدالعزيز آل إسحاق
نعم .. . كثر التعب حاجه تؤدّي : لإنهيار إنسان !
و أنا ؟ ما أوعدك إنّي بـ أتم بـ عِشرتك، واقف..
أروح و يبقى لك عندي : معزّة ، و إحترام ، و شان ؟
أو أبقى بـ الكذب جنبك .. . و أنا من داخلي ~ عايف !
حشا ما جيت لك { شايل } .. . عشان أطلّعكْ غلطان !
و دليل إنّك مزّودها معاي ، وقلت : ما يْخاالف .
أشوف و أسكت و .. . أحزن ! أبيك تْحس بـ الأحزان
و وضعي حيل جايز لك : - حزين و ساكت و شايف !
تجازف ~ في علاقتنا ولا .. . حسّيت بك ندمان !
خسرنا بعض ؟ - مو منّي ! أنا ما قلتْ لك : جازف
ترى ما خفت من بُعدكْ .. . ولا من غيبتكْ زعلانْ !
أنا واللـــه من قربك ، أحاتي [ غدرك ] و خايف
كثييييير أشياء صارت لي حزينه ، وموجعه أحيان
ولا شفتك تواسيني ! مع إنّك : تدري و عاارف .
ترى ما جيت أبكْسِر خاطرك ، لا قلت لك : تعبان !
و لا أظن تنهي جروحي حبيبي : قولتك آسف
حبيبي ؟ لأ ! ماتنفع . . صديقي ؟ لأ ، ولا « أخوان «
أبي لي شي يمنعني أصدّك .. . لمّا ، نتصادف !
قليل من التَعَب يكفي يا غاالي ، لإنهيار إنسان
و كثير من التَعَب فيني من أسبابكْ .. . و أنا ~ واقف !
* أهل الفن!
الشاعر / أحمد بن معلاي الكبيسي
يا اله العرش عفوك يا غفور
لا تحملنا ذنوب المفسدين
من سكت عن ما حصل واللي يدور
ذاك عضدٍ دون شكٍ للعين
ما ارى للدين حمايٍ يثور
ثورةٍ تثلج صدور المؤمنين
من يقول انه على دينه غيور
يقتل الفتنه قبل لا هي تبين
يا عرب وش عاد باقي من ثبور
بالاسم لا غير حنا مسلمين
القهر من صوت نباحٍ سهور
قد حكى في ذات رب العالمين
ذاك ليبرالي وذا ملحد فجور
كالبهم بل هم اظلٍ تايهين
جلجلت قبل امس بالصوت الجهور
بنت تهوى كل افاكٍ مهين
قالت اهل الفن تعطيك الشعور
كنها تسمع من المولى يقين
حسبي الله وش بقى يا ام الشرور
ما بقى بك ذرة ايمانٍ حسين
* البارحة
الشاعرة / هلالة الحمداني
البارحة ليل السهر ما مل عين الساهرات
لأن السهر حاجة جميلة والعيون توالفه
كم فالحياة من التحدي والتصدي والشتات
وأول ذنوب الأرض يا أهل الكيد ويش السالفه
ولو أنا ماني بنية ستر من ضمن البنات
يمدي كبود أهل الحسد من له سنين تالفه
تخالفت فيني البصاير من جهات ليا جهات
وأنا الجبل... والريح من خلقت وهي متخالفة
والزين عندي فالحياة يزيد عن شين الحياة
كم من حقيقة في ضميري ما تبر الحالفه
لكن مادام الشعر له معجبين وله رواة
ما همني من ضاق صدره وكثرت سوالفه
أبقى على النهج العفيف أطهر مثل للمكرمات
هذا أنا حوا وتنصفني العصور السالفه
* دقة باب
الشاعرة: أنثى جموح •
في هذا المقال
خروجاً عن المألوف بـ : إهداء ...
لكل من أثقلتْهُ الليال فما عاد للهِبَات من لَدُنْهُ فرق ...
إليكم،
ليلتي ليست كَلَيْلَتِك التي
في رفوفِ الأمس .. يَلْفَحُها هَبَاء
ليلتي ه?ذي يلحّفها الظلام
دونما بدر يداعب بي ضياء
دونما نجم يغضّ الطرف في جنب السماء
دونما أُنْس يخالجني ولا
ألقى لتعبيري عن النار وِقاء
ليلتي بالحزن غَرْقَى
في هدوءٍ : تملأ النبض اهتداءً
للحنينِ ؛ وللسنينِ ؛ وللحروفِ وللقاء
آهِ من سِحْرٍ تمدّد للسَّحَر
يسقي جفاف العمر : داء
والوقت من بين السيوف تقطّعت أجنابُهُ
وغَدَت ملامِحُهُ : بلاء
والويل لا للويل من دمعٍ أضعتُ لهُ غطاء
الويل كلّ الليل ذات تكشُّفٍ
خرّت به الحاجاتُ
ومضت له الأقدارُ
واستبْشَرَت بَعْد النَّوَى نوراً يُحَضِّرُهُ دواء
إيهٍ أيا نصفٌ عََزفتُ لهُ جَوَىً
والعشقُ ما رام اكتفاء
أوّاه من ذنبٍ ترنّح في ثبورٍ لا يبدّده كِساء
أوّاه لما ينجلي ببوادر اللوم الثقيل
ونظرة العتب : الرحيل
وزُخْرُفاً في باب قلبٍ مُتعَبٍ
ملّت مَحَارِبُه الجفاء
أنا صُبْحك المنكوب دُونَ تفتّحٍ من زهرِهِ المحروم من أعطارك التيه .. النقاء
أنا ظُهْرك المحروق من آه الهوى أردى مشارِقَهُ الشواء
أنا عَصْرك المسلوب من سلواه في وَضْحِ المساء
أنا مغربٌ مغمورةٌ أشعاعُهُ ؛ واستَنْفَدَت مِنْهُ الضياء
حتى إذا غطّى عتيمُ الغيّ بَهرَجَةَ القُبَل بانت أسارير العِشاء
ثُم بادَرَتْها في حُبُورٍ وِحْدَةٌ .. ما من دواعيها وِجاء
صبَّتْ لَهَا من خَشْيةِ الأمسِ التليدِ من الفراق تَرَاشَفَتْهُ بالانتهاء
ما عاد يغريها وعاء
أو لمعة الكأس المرصّعِ بالصفاء
باتت قوافيها رداء
بانت لها وصلاً تعوّضه فِداء
لا تبتغي فيه انتقاء
هي في سمائك بارتقاء
لِرِضاك ترتاد اعتلاء
ما همّها هرج العِداء
ولا تحسّ بالاعتداء
في عالمٍ حفّتْهُ ذكراك احتفاء
تجثو على أركابها لحناً تُسَطّره اختباء
منساقة ، مشتاقة ، متكوّرة ... ولها انحناء
في ليلةٍ ليست كَلَيْلَتِك التي
في رفّ أمسِكَ مُهْمَلة
غبراءَ تَلْفَحُني هَبَاء
هو ذاك فرقٌ بيننا
كالفرق بين هِبَاتِ من يُجْزي الِعَطيّة أو يَرُدّ بها الجزاء !
? d88t_bab@hotmail.com
@onthajamo0o7