ألوان غنائية عربية تزين خيمة أسباير للأنشطة الصيفية

alarab
ثقافة وفنون 16 يوليو 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
تتواصل اليوم الاثنين فعاليات البرنامج الترفيهي بخيمة إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية بوزارة الثقافة والفنون والتراث بأسباير زون، بتقديم مسرح العرائس للمخرج سمير مصطفى. ويشهد مسرح الخيمة عرضا مسرحيا للعرائس موجها للأطفال، يتم من خلاله دمج التعليم بالترفيه، ويعمل على إثراء وعي الأطفال حيث تجذبهم العرائس وتكون مناسبة لغرس القيم الإيجابية لديهم. ويعد مسرح العرائس الذي يستمر ثلاثة أيام امتدادا للبرنامج الترفيهي بالخيمة الثقافية، حيث استضافت أمس الأحد خيمة حيث استضافت الخيمة فرقة المها القطرية للفنون وذلك في إطار نفس البرنامج. وقال قائد فرقة المها نايف مال الله المهندي إن الفرقة تأسست عام 2006 لتقديم الفنون الشعبية، مشيرا إلى أن برنامج الفرقة في الخيمة تضمن عدة فقرات تراثية، كما كان الجمهور على موعد مع الفن الخليجي المعاصر حيث غنى المطرب فيصل الفيصل عددا من أغانيه والأغاني الخليجية، فضلا عن الطربيات والسمرت الخاصة بالفرقة. وأضاف: «إننا حرصنا من خلال برنامجنا إلى إرضاء أذواق الجمهور حيث إن جمهور الخيمة من العديد من الأسر الخليجية والعربية، ولذا جاء البرنامج متنوعا ليناسب الجمهور». ومن جانبه أكد السيد ناصر الجابري رئيس قسم الأنشطة والمعسكرات بوزارة الثقافة أن الخيمة حرصت على تنوع برامجها الثقافية والترفيهية والرياضية، موضحا أن إدارة الأنشطة والفعاليات حرصت على تقديم الفن العربي الأصيل بكل مكوناته الثقافية والإبداعية ضمن البرنامج الترفيهي، وذلك باستضافة الفرق الغنائية المتنوعة التي تعبر عن مكونات الغناء العربي.موضحا أن الإبداع يجعل من المستمع متقبلا للآخر ويتعرف على ثقافته وتراثه، فإذا كانت الجاليات العربية تشترك في لغة واحدة فإنها ترتبط من خلال التراث الغنائي بآمال وأحلام واحدة. هذا وكانت الخيمة الشبابية بأسباير قد استضافت يوم الأربعاء الماضي فرقة «نغم» حيث قدمت الفرقة التي تتألف من شباب عربي ينتمي لعدد من الدول العربية، ويقول عازف السولو وليد عيون السود إن الفرقة تهدف إلى إبراز المواهب الفنية العربية . كما استضافت الخيمة كذلك الفرقة الفلسطينية التي أسعدت الجماهير بروائع الأغنيات الحماسية التي تعبر عن التراث الفلسطيني، وكذا لم يغب عنها الاهتمام بالغناء العربي فتنوع الطرب الذي حاز إعجاب الحضور. وفي إطار البرنامج الغنائي بالخيمة تمت استضافة الفرقة السودانية التي قدمت تراث دولتها واحتفلت مع الجمهور برقصاتها المميزة، وكما كانت الفرقة السورية هي الأخرى داخل المشهد الفني في الخيمة وقدمت برنامجا حافلا لتتناغم جميع الفرق وتتكامل تحت مظلة الخيمة الشبابية التي حرصت منذ افتتحها سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث في الثالث والعشرين على تلبية أذواق الجماهير من المواطنين والمقيمين من خلال برامجها المتنوعة ثقافيا وترفيهيا.