28 خطاً ملاحياً ترتبط بـ 100 وجهة عالمية .. «ميناء حمد»: تسهيل تدفق البضائع وعمليات إعادة الشحن

alarab
28 خطاً ملاحياً ترتبط بـ 100 وجهة عالمية .. «ميناء حمد»: تسهيل تدفق البضائع وعمليات إعادة الشحن
اقتصاد 16 يونيو 2025 , 12:16ص
الدوحة_العرب

يُساهم ميناء حمد في تسهيل تدفق البضائع وعمليات إعادة الشحن بسلاسة وأمان مما يعزز تجربة العملاء ويفتح آفاقا جديدة النمو، ويُرسخ مكانة قطر كمركز تجاري ولوجستي حيوي في المنطقة، وذلك بفضل شبكته الملاحية المتنامية حيث يقدم خدمات شحن مباشرة وغير مباشرة عبر 28 خطا ملاحيا لأكثر من 100 وجهة بحرية حول العالم. هذا بالإضافة إلى الشبكة الكبيرة والمتنامية من مختلف شركات الشحن العالمية التي توفر خدمات نقل وخدمات لوجستية سريعة وموثوقة للعملاء، كما تساهم في تعزيز الروابط التجارية بين قطر والعالم الخارجي.

ويصنف ميناء حمد من أكبر الموانئ في الشرق الأوسط بطاقة استيعابية تبلغ 7.5 مليون حاوية نمطية سنويا، ويعد أحد أهم المشاريع طويلة الأجل التي تجسد رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تعد رافدا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والبشرية في قطر.
ولا يوفر الميناء قدرات كبيرة في شكل ثلاث محطات حاويات فحسب، بل يقدم أيضاً مجموعة جديدة من الخدمات والقدرات لقطاعات محددة، فإلى جانب البضائع العامة، يقوم الميناء بمناولة مجموعة متنوعة من الواردات المختلفة بما في ذلك الثروة الحيوانية والسيارات والحبوب السائبة. وقد استطاع ميناء حمد بالفعل إحداث تحول نوعي في تنويع الاقتصاد القطري وتعزيز القدرة التنافسية من خلال دوره في تأمين الاستيراد وإعادة تصدير السلع والبضائع.

قاطرات بمواصفات عالمية 
ويتمتع ميناء حمد بوجود قاطرات تم صناعتها في قطر بمواصفات عالية جداً بالتعاون مع شركة دامن الهولندية بقوة 85 طنا مما يساعد السفن في الدخول والخروج من الميناء بدون أي معوقات بالإضافة إلى مهمات الإنقاذ ومكافحة الحريق على أعلى المقاييس لإطفاء الحريق وأيضا يتمتع بسهولة دوران السفينة والقاطرة في مكان بـ 360 درجة بكل سلاسة. 

برج المراقبة
كما أن في الميناء يعد أحد أطول أبراج المراقبة في العالم بارتفاع 110 أمتار ويتمتع بأحدث الأنظمة التكنولوجية العالمية الخاصة بتوجيه السفن ومراقبة حركتها من الداخل والخارج خاصة وجميع العمليات البحرية تتم عن طريق هذا البرج من أذونات وتصاريح دخول وكذلك الدعم خارج حدود الميناء حيث أن الرادار في ميناء حمد لديه القدرة على المراقبة والرصد من ميناء الدوحة ومسيعيد، وهذه الرادارات من الأحدث في العالم من حيث التقنية العالية جداً والتي تحدد مكان وجود السفينة في القناة الملاحية والبحرية من على بعد 20 كم. 

محطة استقبال السيارات
كما أن الطاقة الاستيعابية لمحطة استقبال السيارات بالميناء تصل إلى 500 ألف سيارة سنويا، حيث يتم إنزال السيارات من فوق السفينة ثم تنتقل للشركات داخل الدولة كما أنه لدى الميناء القدرة على إعادة التصدير، والسفن التي ترسو في ميناء حمد من السفن العملاقة والتي لا تستطيع بعض مواني المنطقة استقبالها، لأنه ليس لديها القدرة على ذلك فيتم تفريغ هذه السيارات في ميناء حمد ثم يعاد تصديرها للمواني المجاورة.
تطوير محطة الحاويات الثانية
جرى تطوير محطة الحاويات الثانية بميناء حمد، وتجهيزها بأفضل المعدات التكنولوجية الصديقة للبيئة لمواكبة حاجات ومتطلبات المشغلين العالميين للخطوط الملاحية، ما يساهم في زيادة حجم التجارة البينية لدولة قطر مع دول العالم، وتحسين القدرة التنافسية للدولة من خلال تحويلها إلى مركز تجاري إقليمي.
وتضم المحطة أحدث التقنيات المتطورة، بما في ذلك رافعات تعمل عن بعد لنقل الحاويات من السفن إلى الرصيف، ورافعات جسرية بإطارات مطاطية ومحركات هجينة، وجرارات كهربائية، كما تحتوي على مساحة واسعة لتجميع الحاويات تبلغ 176 ألف متر مربع ومرافق تبريد لضمان سلاسة العمليات وتقليل الأثر الكربوني.
وتم خلال مراحل تطوير محطة الحاويات الثانية الامتثال والتماشي مع رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال دعم التصنيع المحلي، وتبني أحدث التكنولوجيات القائمة على الاستدامة البيئية والطاقة النظيفة، حيث إن ما يزيد على 70% من المواد والمعدات التي تم استخدامها في أعمال البنية التحتية والتجهيزات والإنشاءات الخاصة بمحطة الحاويات الثانية تم تصنيعها وفق أحدث المواصفات العالميّة.