«قطر للتطوير المهني» يطلق دورة جديدة من «مهنتي - مستقبلي»

alarab
محليات 16 يونيو 2021 , 01:01ص
الدوحة - العرب

أطلق مركز قطر للتطوير المهني -عضو مؤسسة قطر- الدورة الجديدة من برنامج «مهنتي - مستقبلي» للعام 2021 عبر الإنترنت.
وتستهدف الدورة طلاب وطالبات المرحلة الثانوية، بحيث تتألف من 6 جلسات حوارية تُذاع مباشرة عبر حساب إنستجرام الخاص بالمركز، بمشاركة أشخاص من مهن وتخصصات مختلفة. وخلال الجلسات، يتحدث كل ضيف عن مهنته وتجربته الدراسية والأكاديمية التي أهلتهُ لهذه المهنة، قبل أن يترك المجال أمام الطلاب للمشاركة وطرح أسئلتهم واستفساراتهم. 
وتبث اللقاءات بشكل مباشر عبر تطبيق إنستجرام كل يوم اثنين وثلاثاء وأربعاء خلال الفترة من 14 إلى 23 يونيو الحالي، في تمام الساعة الواحدة ظهرا. 
ويمكن المشاركة في الجلسات من خلال حساب مركز قطر للتطوير المهني على تطبيق إنستجرام @QCDCQatar..
وقال شاهين حمد السليطي، كبير مسؤولي البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني: «ركزنا في هذا البرنامج على المهن التي تحتاج الدولة بالفعل لزيادة عدد الموظفين فيها مستقبلاً، فاستضفنا أشخاصاً من مهن وتخصصات وقطاعات عمل مختلفة، مثل: القطاع الإعلامي، والقطاع الطبي، والطاقة، والصناعة، والعمل الاجتماعي، وريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا، كي تكون هذه المقابلات حافزاً للطلاب لاستكشاف هذه التخصصات ودخولها لسد الشواغر المستقبلية من هذه المهن في الدولة».
من المجال الإعلامي، يتحدث كل من المخرجة شوق شاهين، والمذيع والمراسل عبد الرحمن صالح الأشقر، وكلاهما يعمل في قنوات الكأس الرياضية. 
كما يستضيف البرنامج الدكتور عبد الرحمن العبدالملك، الطبيب المقيم بقسم الباطنية في مستشفى مونتريال العام جامعة مكغيل ليتحدث عن تجربته في المجال الطبي. 
وسوف يشارك غافان فرج العبد الله الطلاب تجربته كمسؤول السلامة والصحة في «قطر غاز» عن قطاع الطاقة والصناعة، فيما تتحدث ملكة آل شريم، مدير إدارة الإعلام الجديد في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، عن إدارة الأعمال في قطاع السياحة. وعن مجال العمل الاجتماعي، سيتحدث نايف الشهراني عن تجربته كرئيس برامج شبكة «تم» للعمل التطوعي في «نماء». 
أما قطاع ريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا، فسيتطرق إليه كل من صالح آل سفران، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سبل للحلول الرقمية، وعبد الرحمن صالح خميس، المؤسس والمدير التنفيذي- سجدة.
ويشرح السليطي أهمية هذه المقابلات؛ كونها «تُعرّف الطلاب بالتجربة الحقيقية للضيوف المشاركين في المجالات المهنية المختلفة، وهو ما يمكن الطلاب من اكتشاف هذه المهن ومعرفة متطلباتها، وأيضاً تصحيح أية مفاهيم يمكن أن تكون خاطئة لديهم حولها، وذلك بالتعرف على واقع هذه المهن، عن طريق التجربة الشخصية للضيوف المتحدثين».