3  ملايين معتمر ومصل يدخلون المسجد الحرام في يومين

alarab
الصفحات المتخصصة 16 يونيو 2016 , 01:07ص
حامد الكنتي
أعلنت الإدارة العامة للحج والعمرة في إمارة منطقة مكة المكرمة أن عدد المعتمرين والزوار الذين قدموا من المسجد الحرام وإليه خلال اليومين الأول والثاني من رمضان الحالي بلغ نحو 3 ملايين معتمر نقلتهم نحو 121 ألف مركبة.
وأوضحت إدارة العلاقات العامة والإعلام بإمارة منطقة مكة المكرمة في بيان لها أمس أنها رصدت زيادة ملحوظة في أعداد المركبات والركاب مقارنة مع الفترة نفسها من رمضان العام الماضي، إذ بلغ عدد المركبات المستخدمة في نقل المعتمرين العام الماضي نحو 111 ألف مركبة، وعدد الركاب نحو مليوني راكب، بارتفاع %8 في المركبات و%13 من حيث عدد الأشخاص.
وأضافت إدارة العلاقات العامة أن خطة النقل التي اعتمدها ويتابعها مستشار أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية خالد الفيصل أثمرت بعد تضافر جهود القطاعات الحكومية المشاركة عن نجاح استراتيجياتها كافة في نقل الركاب من المسجد الحرام وإليه خلال الفترة الماضية، وأن لجنة الحج المركزية أقرت خطة النقل التي تتضمن حافلات عادية ذات سعة عالية ومفصلية ومركبات الأجرة وعربات كهربائية، وتوفير 1500 حافلة لنقل المعتمرين، وأن هذه الخطة تهدف لتأمين نقل 25 مليون راكب من المسجد الحرام وإليه، وتخفيض الضغط على المنطقة المركزية بواقع 6 ملايين مركبة.
فرق نظافة المطاف تتمركز قبل الأذان بـ10 دقائق
وغير بعيد عن موضوع الحرم تقوم فرق نظافة المطاف بأخذ مواقعها قبل أذان المغرب بـ10 دقائق، حيث تخضع نسبة الطائفين من المصلين في الحرم المكي الشريف لمحددات الزحام، فكلما ازدادت أعداد الطائفين قلت أعداد المصلين، وفقا لتوضيح الوكيل المساعد لشؤون المسجد الحرام مشهور المنعمي.
وأضاف أن حركة الطائفين والمصلين تتكيف معها الخطط المعدة من الرئاسة العامة لشؤون الحرمين، مبينا أن المطاف في الأصل للطائفين، لكن تبقى أحيانا مساحات فارغة من ناحية باب العمرة، أو باب الملك عبدالعزيز تتاح للمصلين، مؤكدا أن غالبية الكثافة في شهر رمضان تأتي من المصلين، وأن وقت صلاة التراويح ترتفع فيه نسبة الطائفين عن المصلين.
وحول خطة الإفطار في صحن المطاف، كشف بأن سُفَر الإفطار تمد في كامل الصحن ما عدا حول الكعبة، بحكم أنه مسار للطائفين، مبينا أن فرق النظافة تدخل إلى صحن المطاف وحول الكعبة قبيل أذان المغرب بـ10 دقائق، معللا ذلك بأن فرق النظافة لو انتظرت من 3-5 دقائق عقب فراغ الإمام من صلاة المغرب، لما استطاعت الدخول وتنظيف وغسيل صحن المطاف.
وأوضح أن كل فرقة من فرق النظافة الأربع من الجهات المختلفة حول الكعبة في صحن المطاف ما بين مشرفين ومراقبين تتراوح أعدادهم ما بين 30-35 فردا، يتطلب معها الوقت فقط 10 دقائق لغسيل كل صحن المطاف، وهي تدخل باتجاهات مختلفة حول الكعبة، علما أنه يسمح لغير المحرمين بدخول المطاف، إلا إذا كان هناك ضغط في المطاف، ومن بعد التوسعة المباركة، لم يصدر منع بحكم القدرة الاستيعابية الكبيرة للتوسعة التي أدت إلى عملية نقل جبارة، وسهلت خطط التشغيل والخدمات، وحلت مشاكل تشابك الزحام والاصطدام، بحيث أصبح مطاف الدور الأول متصلا مع المسعى، وأصبح المطاف الحالي له تأثير في فتح مساحات إضافية للطائفين وزيادة الطاقة.
جمعية تحفيظ القرآن في مكة تحتفل بطلابها
من جهة أخرى احتفلت الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في مكة المكرمة بحفظة كتاب الله بالمسجد الحرام، بحضور وكيل إمارة مكة المساعد للحقوق الأمير فيصل بن محمد، ونائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الدكتور محمد الخزيم، ورئيس مجلس إدارة الجمعية نواف الشريف، ومساعد قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام العميد عبدالله العصيمي.
وبين وكيل الإمارة أن الذين نالوا شرف حفظ كتاب الله يعدون من خيرة الناس لتلقيهم هذا العلم المبارك، لافتا إلى أن القيادة الرشيدة تولي كل الاهتمام بكتاب الله وتسهيل الطرق لتعلمه، مهنئا المكرمين وأولياء الأمور الذين أسهموا بشكل إيجابي في تربية أبنائهم على هذا الطريق الصحيح، بحسب قوله.
وأشار رئيس مجلس إدارة الجمعية نواف الشريف إلى أن من إنجازات الجمعية خلال أعوامها الماضية تخريج أعداد كبيرة من حفظة القرآن، إضافة إلى المستفيدين من الزوار بالمسجد الحرام في تصحيح تلاوتهم أثناء القراءة.
وفي ختام الحفل السنوي الـ55 للجمعية وزعت الجوائز على المتفوقين من قبل وكيل الإمارة المساعد للحقوق الأمير فيصل بن محمد.
سقيا زمزم: 160 ألف عبوة مياه للصائمين يومياً
تباشر إدارة سقيا زمزم، بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، توزيع 160 ألف عبوة مياه يوميا لإفطار الصائمين بساحات الحرم المكي الشريف.
وأوضح مدير الإدارة السقيا، المهندس أسامة بن منصور الحجيلي، أن عمليات إيصال الماء إلى الأماكن المكتظة بالزوار والمعتمرين التي يصعب وصول خزانات فايبر جلاس إليها، تجري يوميا بواسطة الحقائب المحمولة على الظهر، مشيرا إلى أنه تم تجهيز 10 حقائب يوميا محملة بماء زمزم المبارك لإيصالها داخل صحن المطاف والأماكن التي لا تتوافر بها حافظات الماء، بسبب كثافة المعتمرين والزوار، بها، وذلك بغرض التسهيل عليهم لأداء عباداتهم بسهولة ويسر.