الأربعاء 13 ذو القعدة / 23 يونيو 2021
 / 
11:12 م بتوقيت الدوحة

آلاف الجماهير تلبي دعوة «الوقفة التضامنية» من قلب الدوحة.. شباب وأطفال: فلسطين قضيتنا الأولى.. وشكراً قطر

منصور المطلق

الأحد 16 مايو 2021
آلاف الجماهير تلبي دعوة «الوقفة التضامنية» من قلب الدوحة

شهدت أمس فعالية الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني، والتي أقامها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، توافد آلاف المواطنين والمقيمين الذين رفعوا علم دولة فلسطين إلى جانب الشعارات الداعية إلى إيقاف الاحتلال الإسرائيلي ونصرة فلسطين، وكذلك شعارات أخرى مثل «القدس لنا» و «عاشت فلسطين». وحضر الوقفة السيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» وعدد من الشخصيات السياسية الفلسطينية.
وأكد عدد من الحضور لا سيما من الجيل الجديد، في لقاءات متفرقة مع «العرب» على أن القضية الفلسطينية لن تموت أبداً مهما كانت الظروف، وستبقى تورث من جيل إلى آخر لحين أن يأذن المولى عز وجل بنصر معزز يحرر الفلسطينيين من براثن الاحتلال الإسرائيلي، وأضافوا أن اجتماع هذا العدد الكبير تحت سماء دوحة الخير وكعبة المضيوم، سيكون له أصداء كبيرة وتأثير إيجابي «على إخوتنا في فلسطين»، منوهين بأن جميع الحضور من مختلف الجنسيات العربية والإسلامية وغير الإسلامية أيضاً جاؤوا ليعبروا عن رفضهم لجرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، كما يعبرون عن رفضهم للجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في القدس.
تضامن مع أطفال فلسطين
في البداية عبّرت الطفلة لين بشار من الجالية الفلسطينية، عن تضامنها مع أطفال وطنها آلام فلسطين في القدس وغزة وكل أرجاء فلسطين المحتلة، وقالت: نحن الجيل الجديد سنحمل كما حمل آباؤنا وأجدادنا القضية الفلسطينية في صدورهم وعقولهم، ولن ننسى يوماً بلدنا الحبيب فلسطين، كما أننا لن نسى جرائم الاحتلال الإسرائيلي الذي يقتل الأطفال في بلدي المحتل. وتوجهت لين بجزيل الشكر والامتنان إلى دولة قطر على إتاحة الفرصة لهذه الوقفة التضامنية، التي جمعت المواطنين والمقيمين من مختلف الجاليات، ليعبروا عن رفضهم للاحتلال الإسرائيلي، ويقولون لأطفال فلسطين: إنكم في قلوبنا ولن ننسى قضيتنا التي هي قضية كل العرب.
منظر يثلج الصدور
من جانبه، قال الشاب محمد الحجاجي: إن قضية فلسطين هي القضية الأولى والأخيرة بالنسبة لكل عربي ومسلم، فهي مسرى الحبيب صلى الله عليه وسلم، ومهد المسيح ووطن أشقائنا الفلسطينيين الذين تبكي قلوبنا دماً لما يفعله بهم الاحتلال الإسرائيلي، وأضاف أن منظر آلاف المواطنين والمقيمين الذين لبوا الدعوة للوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني يثلج الصدور، ويؤكد أن فلسطين عربية و»قضيتهم قضيتنا» وفي قلوبنا جميعاً.
وتابع: كل من حضر هنا جاء ليعبّر عن رفضه لجرائم الاحتلال، ويشد على أيادي الفلسطينيين، ذاك الشعب المقاوم الجبار الذي كسر شوكة الاحتلال بصبره وعزيمته وقوة إرادته.
ودعا الحجاجي إلى الإكثار من الدعاء للشعب الفلسطيني عسى الله أن يرفع عنهم هذه الغمة، ويهزم عدوهم المجرم.
القضية لن تموت            دورهما قالت الشابتان هنا أبو أمطش ونور الرفاعي من الجالية اللبنانية: «حضرنا لنعبر عن تضامننا مع الشعب الفلسطيني، ولنشد على أياديهم في مواجهة الكيان الصهيوني المحتل الذي يرتكب أبشع الجرائم في حق إخواننا في فلسطين الجريحة»، وأضافت: القضية الفلسطينية ليست قضية ثانوية، بل هي قضية رئيسية لدى كل عربي ومسلم، وسيأتي اليوم الذي سوف نصلي فيه بالمسجد الأقصى إن شاء الله بعد تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي. وأشارتا إلى أن حضور هذا العدد الكبير من المواطنين والمقيمين في دولة قطر، لا سيما حضور الأطفال دليل واضح ورسالة أيضاً بأن القضية الفلسطينية لن تموت طالما هناك أجيال تورثها لأجيال، وأوضحتا أن حضور الجيل الجديد من الأطفال، وتضامنهم مع فلسطين، وهتافاتهم الداعية لردع الاحتلال الملطخة يداه بدماء الفلسطينيين عن القدس وفلسطين قاطبة يحمل رسائل عديدة، من ضمنها أن القضية لن تموت وهناك عربي واحد أو مسلم على وجه الأرض.
وفي ختام حديثهما توجهتا بالشكر إلى منظمي هذه الوقفة التضامنية، وإلى دولة قطر على إتاحة الفرصة لهذا الجمع الغفير للتعبير عن رفضه للاحتلال وتضامنه مع فلسطين. وقال الطفل نواف المالكي من قطر: حضرت الوقفة لأعبر عن تضامني مع إخواننا في فلسطين المحتلة، ولنقول لهم نحن معكم بأجسادنا وأرواحنا وألسنتنا تلهج بالثناء على قوة إرادتكم ومواجهتكم للاحتلال الإسرائيلي، كما تلهج بالدعاء إلى الله عز وجل أن ينصركم وليس ذلك عليه بعسير.
وأشار المالكي إلى أن قضية فلسطين هي قضية الجميع، حتى نحن الأطفال نعلم ماذا تعني فلسطين والقدس لنا جميعاً كعرب ومسلمين، وسنبقى ننصرها حتى يكتب الله لها، النصر ويخرج الاحتلال الإسرائيلي منها. من جانبه، قال المواطن عبد الرحمن أحمد حسن إن الجماهير التي لبت الدعوة للوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني جاءت لتؤكد أن القدس عربية وفلسطين عربية، وسوف تبقى كذلك حتى يتم تحريرها إن شاء الله. وأضاف: أثلج صدورنا منظر الجماهير العريضة في الوقفة التضامنية والشعارات التي يرفعونها الداعية إلى خروج المحتل ونصرة الفلسطينيين، مؤكداً أن هذه الوقفات سيكون لها تأثير إيجابي لدى أشقائنا الفلسطينيين في رفع معنوياتهم، حتى وإن كنا نؤازرهم بقلوبنا، وهذا أضعف الإيمان. وقال: أردنا توصيل رسالة للإخوة الفلسطينيين بأننا معهم بقلوبنا وأجسادنا وأرواحنا، وأدعو الله تعالى أن ينصر الشعب الفلسطيني، ويخرج المحتل من أرض فلسطين.
محمدالحجاجي: جئنا لنصرة شعب مقاوم جبار كسر شوكة الاحتلال الإسرائيلي
عبد الرحمن حسن: القدس عربية وسوف تبقى حتى يتم تحريرها
نواف المالكي: نحن مع الأشقاء في فلسطين بأرواحنا وأجسادنا
لين بشار: الجيل الجديد يحمل القضية كما حملها آباؤنا وأجدادنا
هنا أبو أمطش: سيأتي اليوم الذي نصلي فيه بالمسجد الأقصى

_
_
  • العشاء

    7:58 م
...