إنجاز %75 من الحزمة الثانية لتطوير «أبا الحيران»
قطر اليوم
16 مايو 2017 , 11:30ص
ياسر محمد
كشف المهندس سالم المري -مساعد مدير إدارة مشاريع الطرق ورئيس قسم مشاريع المناطق الغربية بهيئة الأشغال العامة (أشغال)- عن أن الهيئة أحرزت تقدماً كبيراً في أعمال تنفيذ الحزمة الثانية من مشروع تطوير الطرق والبنية التحتية في روضة أبا الحيران.
وأكد المري، في تصريحات خاصة لـ«العرب»، أن نسبة الإنجاز في المشروع وصلت إلى %75، مشيراً إلى أن الأعمال المكتملة حتى الآن شملت تركيب 670 عمود إنارة من أصل 1491، كما تم الانتهاء من رصف الطبقة الأساسية من الإسفلت لأكثر من نصف مساحة المشروع، ورصف طبقة الإسفلت النهائية لشوارع بطول 11 كيلومتراً.
وأضاف أنه تم مد معظم الأنابيب الرئيسية لشبكة تصريف مياه الأمطار، ومعظم توصيلات المنهولات، لافتاً إلى أن الأعمال المكتملة تشمل 17.5 كيلومتر من أصل 23 كيلومتراً من الأنابيب الرئيسية لشبكة الصرف الصحي، وأكثر من نصف التوصيلات المنزلية لشبكة الصرف الصحي حتى حدود القسائم، كما اكتملت معظم أعمال تمديد أنابيب شبكة مياه الصرف المعالجة.
وتوقع المري اكتمال هذه الحزمة من المشروع كلياً في الربع الأول من عام 2018.
ويشمل مشروع تطوير الطرق والبنية التحتية في روضة أبا الحيران إنشاء شبكة صرف صحي وشبكة تصريف المياه السطحية، باستخدام تقنية الحفر النفقي، الذي سيوفر باكتماله حلاً دائماً لمشكلة طفح المياه السطحية في المنطقة، حيث كان السكان يستعملون عربات ومعدات لنزح المياه من المنطقة، إضافة إلى ذلك يتم من خلال المشروع إنشاء شبكة مياه الصرف المعالجة، بهدف الاستفادة منها في أغراض الري.
وأكد المري أنه مع انتهاء المشروع بجميع حزمه سوف تتحول منطقة روضة أبا الحيران لمنطقة سكنية مستدامة، قادرة على استيعاب النمو السريع الذي تشهده، وذلك من خلال توفير بنية تحتية متطورة تخدم جميع أهالي وسكان وزوار المنطقة، وتوفير أنظمة النقل الحديثة والمساحات التي تم استصلاحها من أجل بناء مستقبل مستدام، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
يشار إلى أن منطقة روضة أبا الحيران هي إحدى المناطق الجديدة التي تشهد حركة عمرانية كبيرة، وكماً كبيراً من المشروعات الجديدة المزمع تنفيذها، ومن المخطط أن تضم المنطقة بعد اكتمال بنيتها التحتية آلاف المنشآت السكنية والتجارية، وعدداً من المساجد والمدارس والحدائق ومباني الهيئات الحكومية. وشملت «أشغال» هذه المنطقة ضمن برنامج الطرق والبنية التحتية للمناطق لامتلاكها بنية تحتية محدودة جداً، لا يمكن أن تلبي احتياجات المشروعات الجديدة التي ستقوم في المستقبل، أو تواكب النمو السكاني الذي سيترافق مع هذه المشاريع.