يضم أكثر من 800 عضو.. ودشن 719 كتابا .. «القطري للمؤلفين».. مسيرة نجاح عمرها 8 سنوات

alarab
يضم أكثر من 800 عضو.. ودشن 719 كتابا .. «القطري للمؤلفين».. مسيرة نجاح عمرها 8 سنوات
المزيد 16 أبريل 2026 , 12:32ص
الدوحة_العرب

يواصل الملتقى القطري للمؤلفين ترسيخ حضوره في المشهد الثقافي القطري، مقدماً نموذجاً متكاملاً للعمل المؤسسي الداعم للإبداع.
وأعلن الملتقى عبر منصاته الرقمية أمس إحصائيات مهمة حول دوره منذ انطلاق نشاطه في عام 2018 لتعكس مسيرة حافلة من الإنجازات فمنذ انطلاقه، نجح الملتقى في تدشين أكثر من 719 إصداراً خلال مشاركاته في معارض الكتاب السابقة، إلى جانب استقطابه 816 عضواً من الكتّاب والمؤلفين، ما يعكس اتساع قاعدته وتنامي دوره كحاضنة للإبداع الأدبي والفكري في دولة قطر.
كما نظم الملتقى ما يزيد على 300 فعالية ثقافية متنوعة، شملت الندوات والورش والملتقيات الفكرية، في حين استقطب الصالون الثقافي التابع له أكثر من 7300 زائر، في مؤشر واضح على تفاعل الجمهور مع برامجه وأنشطته، وتزايد الاهتمام بالشأن الثقافي.
ولا تقتصر هذه الأرقام على كونها مؤشرات إحصائية، بل تعبّر عن أثر ملموس في دعم الحركة الثقافية، وتعزيز حضور المؤلف القطري، وإتاحة منصات للنشر والتفاعل وتبادل الخبرات.
وفي اطار استعداده لمعرض الدوحة الدولي للكتاب 2026 والمقرر انطلاقه في 14 مايو المقبل، دعا الملتقى المؤلفين والكتاب الراغبين في تدشين إصداراتهم في الصالون الثقافي للملتقى داخل المعرض في تقليد سنوي يقيمه الملتقى حيث يتيح فرصة تعريف بالإصدارات الجديدة كل عام. 
ويُعد الملتقى هيئة ثقافية تابعة لوزارة الثقافة، وقد تأسس بموجب قرار وزير الثقافة والرياضة رقم 91 لسنة 2018، مع اعتماد عقد تأسيسه ونظامه الأساسي، ليشكل إطاراً مؤسسياً يعنى بشؤون المؤلفين في الدولة.
ويهدف الملتقى إلى الارتقاء بالمستوى الثقافي للمؤلفين، ودعم نشر إنتاجهم في الكتب والدوريات، إلى جانب تشجيع ترجمة الأعمال المتميزة إلى اللغات العالمية، ونقل التراث الإنساني إلى اللغة العربية. كما يعمل على توثيق العلاقات مع الكتّاب والأدباء على المستويين العربي والدولي، وتوطيد الروابط بين المؤلفين داخل الدولة.
وفي سياق دوره يولي الملتقى اهتماماً خاصاً برعاية المواهب الأدبية، والعمل على تطوير قدراتها، إلى جانب تنشيط الحركة الثقافية، والتنسيق مع المؤسسات والجهات المعنية في الدولة تجاه القضايا الوطنية والثقافية، فضلاً عن اهتمامه بالأدب الشعبي والدراسات المرتبطة به.
ويواصل الملتقى دعوته للمؤلفين الراغبين في الانضمام إلى عضويته، في خطوة تعكس انفتاحه على استقطاب الطاقات الإبداعية، وتعزيز حضوره كمظلة ثقافية جامعة تسهم في بناء مشهد أدبي متجدد ومؤثر في قطر.