

صدمة جديدة تلقاها الدحيل بعد ساعات من الصدمة الأولى بوداعه الاثنين الماضي أغلى البطولات بمفاجأة من العيار الثقيل امام السيلية متذيل ترتيب دوري النجوم، ليفقد اللقب الغالي الذي حققه الموسم الماضي وكان يأمل ويحلم بالاحتفاظ به.
وجاءت الصدمة الثانية بعد ساعات وأيام قليلة، وذلك بالخسارة اول أمس امام الغرافة بهدفين في الجولة التاسعة عشرة لدوري النجوم، وهي الخسارة التي تسببت في تنازله عن الصدارة للمرة الأولى منذ انتزعها من العربي بنهاية الجولة الحادية عشرة ونهاية القسم الأول، وهي الخسارة التي قد تهدد جهوده لاستعادة الدرع الذي فقده منذ موسمين وحتى الان.
وقد تكون الخسارة امام الغرافة سببا في ضياع الدوري، كما كانت الخسارة امام السيلية سببا في ضياع أغلى الكؤوس وهو ما يعني ان موسم الدحيل الذي كان من المنتظر ان يحقق فيه رقما قياسيا وحصوله على الرباعية، بات كابوسا يهدد الطوفان إذا لم ينجح في العودة سريعا .
هناك 3 أسباب ظهرت في المباريات الأخيرة للطوفان وقد تكون السبب في حرمانه من استعادة الدرع الغائب، وتهدده بعدم الصعود الى منصة التتويج للمرة الثالثة بعد ان توج بلقبي كاس أريد وكأس قطر.
الثقة الزائدة
قد يكون السبب الأول هو الثقة الزائدة عن الحدد للاعبين بعد ان حققوا لقبين، وراء ما حدث، وانهم باستطاعتهم حصد اللقب الثالث والتتويج بالدوري وتحقيق الثلاثية بعد ان ضاعت الرباعية وهي اغلى الكؤوس. لا ادل على ذلك أيضا سوى ان الفريق في مباريات كثيرة تأخر بهدف ومع ذلك استطاع العودة سواء على حساب منافسه اللدود السد في نصف نهائي كأس اوريدو او امام السيلية في الدوري، وفي مباريات أخرى، وبالتالي تولد شعور لا ارادي لدى الفريق واللاعبين بأنهم قادرون على العودة وعلى الانتصارات
ولا ادل على ذلك سوى السيطرة التامة للفريق وعدم قدرته على تسجيل ولو هدف يقوده الى الفوز.
ضياع الفرص
ثاني هذه الأسباب الكم الكبير من الفرص والاهداف التي ضاعت سواء امام السيلية في كاس الأمير فخسر الطوفان بركلات الجزاء الترجيحية رغم انه حصل وصنع كما هائلا من الفرص كانت كافية لتسجيل رقم قياسي .
ومن المثير في الامر ان من أضاع هذه الأهداف نجوم كبار وهدافون بارعون أمثال اولونغا هداف الفريق وثاني هدافي الدوري، والمعز علي الهداف القطري، وفرجاني ساسي ونام تاي وإسماعيل محمد وكريم بوضياف .
وكل من تابع مباراة الغرافة اصابته الدهشة والاستغراب من ضياع هذه الفرص التي كانت معظمها فرص سهلة للغاية.
الاجهاد والاصابات
ثالث الأسباب التي تهدد الدحيل وتهدد استعادته للدرع، الاجهاد والاصابات التي ضربت بعض نجومه وأبرزهم ادميلسون ونام تاي هي اللذين غابا عن لقاء الغرافة بسبب الإصابة .
ومن الواضح ان لاعبي الدحيل يعانون من الاجهاد والتعب بعد توالي المباريات سواء على مستوى الدوري او على مستوى كأس اوريد وكأس قطر وأخيرا أغلى الكؤوس .
وهذا السبب ربما يكون غريبا بعض الشيء لسبب مهم وهو ان الدحيل عرف عنه امتلاكه لقاعدة واسعة من اللاعبين ومن البدلاء الذين يمكنهم مساعدة المدرب في عملية (التدوير).ولذا لابد من الحذر الشديدة قبل فوات الاوان وتجنب تلك الاخطاء .