

بدأت نوف عبد الرحمن العبد الملك، الطالبة بمدرسة البيان الإعدادية للبنات، في حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وتشارك في المسابقات القرآنية سنوياً منذ العام الدراسي الأول، وهي حالياً بالصف التاسع.
تؤكد نوف لـ «العرب» أن حفظها للقرآن الكريم لا يؤثر على مذاكرتها، وتطمح خلال السنوات المقبلة إلى أن تختم حفظ كتاب الله.
من جانبها، قالت والدة الطفلة نوف: ابنتي بدأت في حفظ القرآن الكريم منذ التحاقها بالصف الأول بالمدرسة الابتدائية، أي بعمر 6 سنوات تقريباً، وكنت حريصة أنا ووالدها على تشجيعها على المضي قدماً في حفظ كتاب الله، وقد اشتركت في العديد من المسابقات القرآنية كل عام.
وأضافت: نوف في الصف التاسع، وقد حفظت 5 أجزاء من القرآن الكريم، ونحن حريصون على أن تستكمل حفظ كتاب الله، كما أنها ترغب في الاستمرار في ذلك.
وأكدت على أن ابنتها حريصة على أن تراجع ما حفظته من القرآن، كما أن تحفظ بصورة مستمرة آيات جديدة، لتحافظ بذلك على ما حفظته وتضيف إليه المزيد.
وأشارت إلى أن حفظ القرآن الكريم أثر بصورة واضحة على حياة نوف، فهي دائماً حاضرة الذهن، كما أن حفظ القرآن مع شرح الآيات والتفسير يؤثر بصورة طيبة عليها، ويزيد معلوماتها الدينية، إضافة إلى دروس التجويد وحفظها للقاعدة النورانية، وكذلك الاستفادة من القيم المستمدة من كتاب الله.
ونوهت بأن حفظ القرآن الكريم لا يؤثر على المسار الدراسي لنوف، فهي متفوقة، والوقت الذي تقضيه في حفظ القرآن الكريم بسيط، ويكون لديها المزيد من الوقت لإنهاء واجباتها والمراجعة، فلم تلحظ أي تأثير لحفظ القرآن الكريم على أي نشاط آخر في يومها.