الثلاثاء 29 رمضان / 11 مايو 2021
 / 
02:26 م بتوقيت الدوحة

جددت موسمين.. بهاء فيصل هداف الدرجة الثانية: الشمال في مكانه الطبيعي

إسماعيل مرزوق

الجمعة 16 أبريل 2021

رفضت عروضاً كثيرة من دوري النجوم
مسيمير أحيا أملنا في الرمق الأخير
من لعب في الدرجة الثانية بإمكانه تقديم الأفضل في الأولى 
السد أقوى المرشحين للقب آسيا
لقب الهداف لا يشغلني بقدرة سعادتي بالصعود

خطف المهاجم الأردني بهاء فيصل الأضواء بقوة في دوري الدرجة الثانية، ليس كون الفريق صعد وعاد لدوري النجوم، عقب الفوز في الجولة الختامية أمام الشيحانية فحسب، بل لأن بهاء كان أحد أسباب تواجد فريق الشمال منافساً من أجل الصعود، بل وهدافاً للفريق وللمسابقة، وساهم بشكل كبير في عودة الشمال وأيضاً كان يشكل عازفاً لسيمفونية رائعاً طوال تواجده في أرضية الملعب، فهذا اللاعب والذي يشكل خطورة لأي مدافع أصبح بعبع حراس الثانية من خلال تسجيل الأهداف، وقيادة فريقه الشمال للانتصارات وسجل 18 هدفاً في 20 مباراة شارك فيها، كما أنه كان هدافاً للفريق في الموسم الماضي قبل أن يصاب ويبتعد عن المشاركة، ولكنه في هذا الموسم كافح واجتهد وزملاؤه وحقق آمال فريقه للصعود لدوري النجوم، وقدم مشواراً مميزاً سواء في التسجيل أو الصناعة، ليساهم في عودة فريقه مع الكبار.
وكان بهاء فيصل انتقل قبل موسمين من الوحدات إلى الشمال، وحرصت «العرب» على لقاء هداف الدرجة الثانية ليكشف لنا سر تأهل الشمال وعودته لدوري النجوم، وأهم المحطات في مشوار الفريق، وكيفية عبور الشيحانية في الجولة الختامية، بالإضافة إلى أمور عدة أفصح عنها الهداف عبر الحوار التالي.
في البداية، أكد أن فريقه استحق الصعود؛ لأن الشمال قدم موسماً مميزاً من جميع النواحي. 
وكان هناك إصرار كبير لتحقيق هدف الصعود والعودة إلى لدوري النجوم، «نظراً لدعم ومساندة الإدارة بشكل كبير، مما دفعنا لبذل الجهد والعطاء وتحقيق حلم العودة مع الكبار». 
***
-هل اللعب في الدرجة الثانية أقل مستوى من الأولى؟
بالعكس «الثانية» صراع ناري، ولا يقل عن الأولى، والدليل أن المنافسة ظلت محصورة مع الشيحانية حتى الرمق الأخير للمسابقة.

-يقال إن الدرجة الثانية دوري ضعيف؟
من يقول ذلك لا يتابع المباريات، وعليه أن يحضر ويرى الصراع بين كل الفرق؛ لأن كل فريق أمله الصعود واللعب في دوري النجوم، ومن هنا ترى منافسات صعبة وقوية. ولكن هناك تذبذب في المستويات، وتراجع في نفس الوقت، ولكن بصفة عامة الدوري صعب.

-كونك هدافاً للفريق، هل ذلك جاء بالصدفة؟
كيف وأنا هداف، سواء مع الشمال، أو الكويت الكويتي، أو الوحدة الأردني، وحتى مع منتخب بلادي، فأنا هداف الفريق وبالتالي لم تكن صدفة، رغم أني لم أكن أفكر في الحصول على لقب الهداف، وكان تركيزي فقط على صعود الشمال ولقب الهداف يأتي بعد تحقيق الهدف المنشود، وهو الصعود، والحمد لله تحقق هذا الشيء، وحصلت على الهداف برصيد 18 هدفاً، وللعلم كنت هدافاً للفريق في الموسم الماضي، ورصيدي 10 أهداف إلا أن الإصابة أبعدتني عن الفريق.

-هل ستستمر مع الشمال؟
نعم، فقد جددت لموسمين قادمين بعد انتهاء عقدي.

-لماذا جددت رغم أنه تردد بأن بعض أندية الدوري قدمت لك عروضاً؟
بالفعل، ولكنى فضلت الشمال لأسباب عديدة، أولها ارتياحي وسعادتي بالتواجد مع الفريق، والإدارة تتعامل معي باحترافية، واللاعب لا يحتاج غير هذا، ومن هنا رفضت أكثر من عرض من دوري النجوم وأندية كانت تطاردني، وحسمت الموقف بالتعاقد والتجديد عامين مع الشمال.

-هل تعتقد أن الشمال صعد ليهبط؟
صعب.. لأن الشمال الحالي غير أي مرة أخرى، فالفريق يضم عناصر خاضت تجربة اللعب في دوري النجوم، ولها أسماؤها، بالإضافة للخبرة والشباب المتواجدين معنا، وبالتالي صعدنا من أجل تأكيد أحقيتنا في التواجد مع الكبار، والكل شاهد الشمال في أغلى الكؤوس، فقد لعب مباريات كبيرة، وللحق الشمال مكانه الطبيعي مع الكبار؛ لأنه ناد عريق وكبير.
وأيضاً من لعب في الدرجة الثانية وتصدى لكل المطبات الصعبة قادر على عمل شيء في الدرجة الأولى، وهدفنا الآن بعد العودة الإبقاء وتقديم الأفضل، والحمد لله نمضي بشكل متزن ورائع، والإدارة تقف خلف الفريق بقوة، وأتصور أن الشمال لن يهبط ولن يعود للدرجة الثانية مرة أخرى. وطموحنا تثبيت أقدمنا وعمل بصمة للشمال.

ما أصعب مباراة في الدوري؟
في الحقيقة مباراة مسيمير؛ لأنها كادت يضيع معها حلم الصعود، بعد أن ظل التعادل قائماً حتى الدقيقة 94، ومعها سجلت هدف الفوز «2-1»، وتجددت لنا الآمال؛ لأن هذا الهدف أعاد لنا الحلم والمنافسة، وقلص الفرق مع الشيحانية المتصدر إلى 3 نقاط. وللعلم هذا الهدف أعتبره أغلى أهدافي؛ لأنه سبب العودة المباشرة للشمال. كما أن الوقت كان قاتلاً لأن الكل توقع التعادل، وجاءت الدقيقة 94 لتكون النقطة الحاسمة، وعودة الشمال إلى الطريق الصحيح؛ لأنه لو تعادلنا في هذه المباراة لكان الشيحانية صعد قبل لقاء الجولة الختامية.

ومباراة الشيحانية؟
كانت صعبة، ولكنها لم تكن بصعوبة مسيمير لأسباب، منها أن الفريق دخل المباراة بهدف واحد، وكل تركيزنا الفوز على العكس من الشيحانية الذي دخل اللقاء بهدفين، ومن هنا تعاهدنا واللاعبين على تحقيق الفوز وهو ما أسعدنا، وتحقق بفضل التركيز والرغبة أيضاً؛ لأن الشمال تميز بالروح القتالية والحماس، بعد أن مرّ بسلام من مباراة مسيمير، والتي كانت نقطة تحول لنا، وأيضاً مباريات كأس سمو الأمير، والتي حققنا فيها الفوز على الملك القطراوي أعطتنا دافعاً كبيراً، وأيضاً لقاء الدحيل، ومن هنا فريق الشمال دخل اللقاء الختامي، وكل هدفه الفوز، وهو ما تحقق لنا. كما أن فريق الشمال يتميز بوجود عناصر قوية ومؤثرة، مثل ساجبو، وماجد، واليزيدي، وكل عناصر الفريق للحق تستحق اللعب في دوري النجوم.

-ما سر عودة الشمال؟
بصفة عامة التكاتف، والروح القتالية، وعدم اليأس في بعض فترات تراجع الفريق، وتماسك اللاعبين، ومن خلفهم الإدارة والجهاز الفني، فالجميع قدّم كل شيء من أجل صعود الفريق. 

-هل تتابع دوري النجوم؟
بالطبع أتابع أغلب المباريات، وأرى المنافسة شديدة في كل الاتجاهات، وهذا الموسم يعتبر الأفضل لأن صراع المربع والقاع ظل للرمق الأخير، وكل الفرق قدمت مستويات كبيرة، والسد فريق كبير، ويضم أفضل اللاعبين، ويستحق اللقب عن جدارة، وأرى في آسيا أنه الأفضل ومرشح بقوة، للحصول على لقب دوري الأبطال، كما أن الدوري القطري يضم عناصر على مستوى عالمي في أغلب الفريق، وبخاصة الزعيم والدحيل.

_
_
  • العصر

    2:58 م
...