صاروخ يعود إلى الأرض سليما بعد رحلة فضائية
منوعات
16 أبريل 2016 , 09:04م
د.ب.أ
هذه المرة لم يتدمر الصاروخ! يوم الأحد الماضي وقع حدث تاريخي في النقل الفضائي، حيث انطلق صاروخ محملا بمواد إمداد لمحطة الفضاء الدولية التي تدور فوق الأرض على ارتفاع حوالي 400 كيلومتر، وعاد سليما إلى الأرض مرة أخرى.
وهبط الصاروخ بمنتهى السلاسة على منصة كبيرة في المحيط الأطلسي، كما لو كان هذا أمرا عاديا.
لكن الأمر لم يكن عاديا على الإطلاق، بل العكس: فقد قفز العاملون في شركة الأميركية التي تمتلك هذا الصاروخ من الفرح بعد هبوط الصاروخ سليما على المنصة، كما هنأهم رئيس أمريكا باراك أوباما على هذا الإنجاز عبر رسالة قصيرة على الإنترنت.
السبب في هذا الاحتفال الكبير أنه على مدار السنوات الكثيرة الماضية كان مصير الصواريخ التي تقوم بهذه المهام الفضائية هو التدمير في النهاية، حيث كانت تتفتت في البحر أو تنصهر عند اختراقها الغلاف الجوي خلال عودتها إلى الأرض.
وبالطبع كان يسعى الخبراء إلى تغيير هذا الأمر خلال السنوات الماضية، فتصنيع الصاروخ مكلف للغاية. وتحاول الشركات التي تصنع الصواريخ إعادة استخدام الصواريخ القديمة لتوفير ملايين الدولارات في الرحلة الواحدة.
وهذه المرة نجحت شركة في تحقيق عملية هبوط لصاروخ على منصة بحرية دون حدوث أي تلفيات في الصاروخ، وبالتالي ستوفر الشركات ملايين الدولارات عند إطلاقها رحلة جديدة للفضاء.
س.س