مجلس الأمن يعقد جلسة حول اتهامات باستخدام غاز الكلور في سوريا

alarab
حول العالم 16 أبريل 2015 , 08:38م
أ.ف.ب
عقد مجلس الأمن الدولي اليوم - الخميس - اجتماعا مغلقا غير رسمي، بمبادرة من الولايات المتحدة، لمناقشة اتهامات باستخدام غاز الكلور، بصفته سلاحا كيميائيا في سوريا. 

واستمع سفراء الدول الـ15 الأعضاء في المجلس إلى شهادة الطبيب السوري ساهر السهلول عن الاشتباه باستخدام غاز الكلور في إدلب بشمال غرب سوريا في مارس الفائت، وإلى شهادة قصي زكريا الذي نجا من هجوم بالأسلحة الكيميائية في ريف دمشق، في أغسطس 2013.

والهجوم المذكور نسبه الغربيون إلى النظام السوري، ووافقت دمشق لاحقا - تحت تهديد شن ضربات أمريكية - على التخلص من ترسانتها الكيميائية، بإشراف دولي، تنفيذا لقرار دولي صدر في سبتمبر 2013.

وفي الخميس اعتبرت سفيرة الأردن دينا قعوار - التي تترأس المجلس في أبريل - أنه "حان وقت التحرك"، ليس فقط لوقف هذه الهجمات، بل لإحياء عملية تسوية سياسية في سوريا. وأضافت أمام الصحافيين أن عدم القيام بذلك سينجم عنه "مزيد من القتلى ومشاكل إضافية".

وتُجري منظمة حظر الأسلحة الكيميائية - التي أشرفت مع الأمم المتحدة على تفكيك الترسانة الكيميائية السورية - تحقيقا حول استخدام غاز الكلور في سوريا، على أن يستند مجلس الأمن إلى خلاصاتها، لاتخاذ تدابير محتملة.

وتتهم واشنطن ولندن وباريس النظام السوري بشن الهجمات بالكلور، مؤكدة أن القوات النظامية تملك وحدها مروحيات قادرة على نشر هذا الغاز.

وأول أمس الثلاثاء اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش النظام السوري بأنه ألقى ست مرات - في مارس الفائت - براميل تم ملؤها بالكلور، في شمال غرب البلاد، مطالبة مجلس الأمن بالتحرك.