

د. خالد العلي لـ «العرب»: التعليم الخاص بدأ يأخذ دوره في خدمة الدولة
عزمي أمير: النجاح الحقيقي للخريج توظيف المهارات المعرفية بحياتهم وعملهم
خريجون: نجحنا في المواظبة بين العمل والدراسة وهدفنا خدمة الدولة
احتفلت كلية أوريكس العالمية بالشراكة مع جامعة ليفربول جون مورس في قطر، أمس الأربعاء، بتخريج دفعة 2023 من طلابها البالغ عددها 93 خريجا وخريجة من درجات البكالوريوس والماجستير.
وحضر الحفل الذي أقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، الدكتور خالد العلي القائم بأعمال الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد من رجال الأعمال على رأسهم سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني، بالإضافة إلى عدد من قيادات كلية أوريكس والمؤسسة المانحة جامعة ليفربول جون مورس.
من جانبه، أكد الدكتور خالد العلي القائم بأعمال الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن التعليم العالي الخاص بدأ يأخذ مكانة مميزة بالمجتمع ودوره في خدمة الدولة، معتبرة أن تخريج طلبة كلية أوريكس بالتعاون مع جامعة ليفربول جون موريس مثال ناضج في الجامعات الخاصة.
وأضاف العلي في تصريح لـ «العرب»، إن وزارة التعليم وكلية أوريكس وأولياء الأمور فخورون بما حققه الخريجون اليوم من نجاح وتميز في دراستهم، مؤكدا أن الخريجين الجدد سيكونون إضافة مهمة لسوق العمل بالدولة لدفع التنمية.
من جانبه، قال السيد عزمي أمير، رئيس الكلية، إن الكلية فخورة بتخريج الدفعة الثالثة لها والأكبر ب93 خريجا وخريجة ينقسمون بين 13 خريجا من بكالوريوس علوم الحاسوب مع مرتبة الشرف و80 خريجا من الماجستير في ادارة المشاريع، معبرا عن تمنياته للخريجين بالنجاح في رحلتهم التعليمية والعملية.
وأضاف أمير، خلال كلمته، أن تخريج الطلبة علامة فارقة في رحلتهم نحو تحقيق أحلامهم، مؤكدا أن الكلية سخرت كافة جهودها كمقدم تعليم جامعي من أجل التأثير بإيجابية على مهارات وقدرات خريجيها بهدف نفع المجتمع.
واعتبر أن النجاح الحقيقي للطلبة ليس فقط في الحصول على الشهادة في التخصص الدراسي بل في توظيف مع حصل عليه من معرفة في حياته اليومية والعملية لتحقيق نتائج أفضل يفيد بها المجتمع.
وعبر عن تمنياته للخريجين بمستقبل أفضل وأن يكونوا كخريجين سفراء لكلية أوريكس العالمية بالشراكة مع جامعة ليفربول جون مورس.
من جانبهم، عبر الطلبة عن سعادتهم الغامرة بالتخرج من كلية أوريكس، معتبرين أنه جاء بعد التغلب على تحديات عدة منها المواظبة بين الدراسة والعمل في آن واحد.
وقال الخريج الشيخ علي بن سلمان آل ثاني من ماجستير «إدارة مشاريع»، إن لحظة التخرج دائما تكون استثنائية ومميزة في حياة كل خريج لأنها تأتي بعد جهد وتعب، مؤكدا أن مسيرة تعليمية مميزة ومليئة بالدعم من الأهل والأصدقاء.
وأضاف أن الماجستير الذي حصل عليه يساعده بخدمة الدولة من خلال منصب كمدير إداري للنادي العلمي الذي يضم العديد من المشاريع الضخمة وإدارة فعاليات شبابية، موجها الشكر للنادي العلمي على دعمه في مسيرته التعليمية.
وعبرت الخريجة شيخة المريخي من ماجستير «إدارة مشاريع»، عن فرحتها الكبيرة التي لا يمكن وصفها بأي كلمات سواء أنها لحظة للفخر بما تحقق مع دفعة مميزة من كلية أرويكس.
وقالت شيخة، إنها اختارت هذا التخصص لارتباطه بجميع المؤسسات الحكومية والخاصة التي لا تخلو من تنظيم المشاريع، معتبرة أنها من خلاله ستتمكن من خدمة دولة قطر بطريقة أفضل، بالإضافة إلى تطوير مهاراتها العملية.
وأضافت أنها على مدار عام من دراسة الماجستير واجهت تحدي التأقلم على وضع العمل والدراسة في آن واحد، مشيرة إلى أنها كانت تعمل من الساعة السابعة صباحا إلى الساعة الواحدة ظهرا ثم تبدأ الدراسة المسائية من الساعة الرابعة مساء، إلى جانب العمل على المشاريع الدراسية مع رفاق الدراسة.
بدوره، عبر الخريج فهد محمد الكبيسي من ماجستير «إدارة مشاريع»، عن سعادته بالتكريم بالوصول إلى تلك المحطة التعليمية الهامة التي عززت بداخله استكمال الدراسات العليا للحصول على الدكتوراه.
وقال الكبيسي إن الدولة لم تبخل على شبابها بالدعم تعليميا لتطوير مهاراتهم الأكاديمية والعملية، معتبرة أن تخصصه سيعطيه الفرصة للمساهمة في خدمة الدولة ورفعتها عن طريق توظيف خبرات في استحداث المشاريع الهامة في النهضة بالدولة.
وأضاف أن الخريجين سيكونون كوادر مستقبلية في الدولة لدعم مسيرة المشروعات التي تنهض بالبنية التحتية للدولة سواء العمرانية أو التكنولوجية، مما يساهم في تطور الدولة بشكل أفضل.
فيما أكد الخريج محمد علي الخياط من ماجستير «إدارة مشاريع»، سعادته باستكمال رحلته الدراسية في الماجستير مع جامعة ليفربول جون موريس التي حصل منها على البكالوريوس في بريطانيا، معتبرة أنها كانت تجربة تعليمية مميزة ومليئة بالعمل الجاد والسعي في تطوير المهارات من أجل نفع النفس وخدمة الدولة.
وقال الخياط، إن تخصص «إدارة مشاريع» من الأكثر طلبا في الدولة في ظل النهضة الاقتصادية التي تعمل عليها القيادة، بالإضافة إلى إمكانية الاستفادة منه في خدمة شركة «وقود» التي يعمل بها أو التخطيط لمشروع خاص بالمستقبل.
وأضاف أنه واجه تحديا كبيرا في المواظبة بين الدراسة والعمل وحسن الإدارة بينهما، لكن الدعم الكبير الذي يقدمه الدولة للشباب من أجل تطوير مهاراتهم المعرفية كان حافزا من أجل نيل تلك الشهادة.
من جانبه، عبر الخريج محمد إبراهيم المحسن من ماجستير «إدارة مشاريع»، عن سعادته باجتياز تلك المحطة الدراسية، معتبرا أنها تفتح له المزيد من أبواب المعرفة بمجال تخصصه لتوظيفها في خدمة دولة قطر.
وأضاف أن سنة الماجستير كانت مليئة بالصعوبات لما يطرح في أمور جديدة في المقررات الدراسية، إلا أنها كانت أيضا مليئة بالشغف، مؤكدا أنه سيستمر في العمل من أجل الحصول أيضا على الدكتوراه من أجل نفع البلاد.
وعبر الخريج محمد جاسم عبدالرحمن من تخصص «علوم الحاسب»، عن فخره الشديد بالإنجاز الكبير الذي حققه خلال سنواته الدراسية، معبرا عن شكره لكافة الجهود التي بذلتها كلية أوريكس في سبيل إيصال أبنائها إلى يوم التخرج.
واعتبر أن الدراسة والعمل في آن واحد كان من أبرز التحديات إلا أن بالعمل والإدارة استطاع تخطي هذا التحدي، مؤكدا سعيها للمضي قدما من أجل الحصول على الدكتوراه لكن من جامعة أخرى في مجال أكثر تخصصا.