جامعة قطر تبرز دور العالمات والباحثات القطريات في مواجهة كورونا

alarab
محليات 16 فبراير 2021 , 12:25ص
الدوحة - قنا

خصصت جامعة قطر احتفالها السنوي باليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم، لتسليط الضوء على دور العالمات والباحثات القطريات في مواجهة فيروس كورونا «كوفيد - 19»، والإنجازات التي قدمتها المرأة القطرية لا سيما في ميادين البحث العلمي.
وجاء الاحتفال بهذا اليوم الدولي الذي يوافق 11 فبراير من كل عام، للتذكير بالدور المهم للنساء والفتيات في جميع المجالات، وتعزيز الدعم للفتيات والنساء في ميدان العلوم والبحوث والتأكيد على مشاركتهن مشاركة كاملة ومتساوية فيه، وتقدير جهودهن خاصة في أزمة فيروس «كوفيد - 19».
ونظمت الاحتفالية عبر تقنية الاتصال المرئي، بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ومكتب «اليونسكو» في الدوحة، وبمشاركة نخبة من الباحثين والطلبة والمهتمين.
وقالت الدكتورة حمدة السليطي -الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم- إن الاحتفال باليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم يشكل فرصة لإبراز إسهامات المرأة في مختلف مجالات العلوم، واستحضار مساهمتها في تعزيز مكانتها ودورها الفاعل في هذا الميدان، لافتة إلى أهمية التعليم والمساواة بين الجنسين في تحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة بحلول 2030.
وأكدت اهتمام دولة قطر بالمرأة، وحرصها على توفير بيئة محفزة لتمكينها في مختلف المجالات، وقالت: «إن الدستور الدائم للبلاد ساوى بين الجنسين دون تمييز في الحقوق والواجبات، فضلاً عن وجود استراتيجيات قطاعية وطنية من شأنها تمكين المرأة القطرية ومنحها الفرصة لإبراز وتعزيز قدراتها لخدمة وطنها، لا سيما في مجال العلوم والبحث العلمي، وهو ما تجسد في فوز دولة قطر بجائزة لوريال - اليونسكو لعام 2020، التي تقدم للنساء المتميزات في مجال العلوم». من جهتها، أكدت البروفيسورة مريم المعاضيد -نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا في جامعة قطر- على دور النساء في دولة قطر في مواجهة «كوفيد - 19»، وقالت: «تحل هذه المناسبة اليوم في ظروف خاصة والعالم يواجه جائحة فيروس كورونا غير المسبوقة التي غيرت الحياة على كل صعيد». وتابعت المعاضيد: «غدت الحرب ضد هذا الفيروس معركة الجميع، وقفت فيها العالمات في الصفوف الأولى إلى جانب العلماء، وحققن اكتشافات مبهرة في البحث عن حقيقة الفيروس وابتكار لقاح المناعة ضده، وسبل الوقاية والعلاج منه»، مؤكدة أن «المرأة في قطر تصدت للجائحة انطلاقاً من مختلف مواقعها العلمية والصحية والاجتماعية وغيرها، وشكلت النساء نسبة كبيرة في الكوادر الطبية القطرية، وقدمن تضحيات جسيمة في مساعدة المرضى دون التساهل في دورهن العائلي الكبير».
ولفتت إلى أن هذه الاحتفالية تؤكد تماماً على أهمية دور النساء الرائدات في دولة قطر واللاتي لا يقلّ دورهن ومساهمتهن في مجالات العلوم عن أي من أقرانهن من الذكور، وتبرز جهودهن الضخمة في دعم المجتمع القطري ودفعه نحو التطور والنجاحات المستمرة في الدولة.
بدوره، لفت السيد دانيلو باديلو -من مكتب اليونسكو في الدوحة- إلى أن النساء يقدمن وجهات نظر مختلفة للبحث والمناقشات العلمية حول التقنيات والابتكارات الناشئة، وقال: «تعد مساهمات النساء حاسمة في توليد استجابات أكثر إنصافاً وشمولية للقضايا الاجتماعية للنوع الاجتماعي، وهذا هو السبب في أن التنوع والتوازن بين الجنسين أمر مهم في جميع المجالات».
وتخلل برنامج الحفل جلسة نقاشية، بمشاركة نخبة من المختصين والباحثين في مجالات الأوبئة والابتكارات والأبحاث، سلطت الضوء على واقع الأبحاث والتطورات في مجال مواجهة «كوفيد - 19»، والدور الذي لعبته العالمات والباحثات القطريات على هذا الصعيد.