206 مشاريع خيرية قطرية بالسنغال

alarab
محليات 16 فبراير 2016 , 05:35م
الدوحة - قنا
افتتحت منظمة الدعوة الإسلامية مسجداً جديداً في منطقة "كنور" بالسنغال؛ يتسع لأكثر من 300 مصل، تبرع بتكلفة تشييده أحد المحسنين القطريين، ويُفِيد منه سكان هذه المنطقة ومناطق أخرى مجاورة لها، وذلك ضمن مشروع (ابني بيتاً لله)، الذي تنفذه المنظمة في 42 دولة إفريقية.

وأوضح الشيخ حماد عبد القادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، أن المنظمة تهدف من هذا المشروع إلى توفير المساجد في أكثر مناطق إفريقيا حاجة لها، وذلك استناداً لما تقوم به عبر بعثاتها الإقليمية والمكاتب الفرعية التابعة لها في تلك الدول من دراسات مسحية، تحدد من خلالها الحاجة الفعلية لهذه المساجد، وغيرها من المشاريع الإنسانية لكل منطقة من المناطق، كما تهدف من تشييد هذه المنارات الإسلامية إلى لم شمل المسلمين ورفع جهلهم وتعليمهم أمور دينهم.

وأشار الشيخ إلى أن عدد المشاريع الإنسانية التي نفذتها المنظمة في هذه الدولة، بتمويل من بعض المحسنين القطريين، وصل إلى 206 مشاريع؛ اشتملت على تشييد 49 مسجدا في المناطق النائية التي لا تتوافر فيها دور للعبادة، وقد أسهمت كثيراً في جمع المسلمين لأداء الصلوات، وتعريفهم بالعلوم الإسلامية الضرورية التي تصح بها عقيدتهم وعباداتهم ومعاملاتهم، كما اشتملت هذه المشاريع كذلك على حفر 38 بئرا للمياه، يُفِيد منها أكثر من 200 ألف شخص من الذين يعانون كثيراً من شح المياه الصالحة للشرب، مؤكداً أن المنظمة تركز كثيراً على الآبار الارتوازية التي توفر كميات كبيرة من المياه ويستمر عطاؤها لسنوات طويلة وتُفِيد منها الكثير من المناطق.

وأضاف المدير العام لمكتب المنظمة أن مشاريع المحسنين القطريين في هذه الدولة تضمنت أيضا مشاريع صحية؛ متمثلة في تشييد مركزين صحيين وعيادتين طبيتين وتوفير المعدات والأجهزة الطبية الضرورية للرعاية الصحية الأولية، علاوة على المساعدات العينية والمادية للمرضى والعَجَزَة وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح الشيخ أن المنظمة إضافة إلى مشاريعها الاجتماعية - المتمثلة في رعاية وكفالة الأيتام والأسر الفقيرة والطلاب - فقد نفذت 24 مشروعا تنمويا لصالح أسر الأيتام والأسر الفقيرة، علاوة على تنفيذ 25 مشروعا موسميا لإفطار الصائمين و25 مشروعا أخرى لتوزيع الأضاحي على الفقراء في هذه الدولة، إضافة إلى إفادتهم من 18 مشروعا لزكاة الفطر، أما المشاريع الخاصة بالأيتام فقد وصلت إلى 20 مشروعا تنوعت بين مشروع الحقيبة المدرسية وكسوة العيد ومشروع رفع القدرات التعليمية وغيرها.

وأشاد المدير العام لمكتب المنظمة بالمحسنين القطريين الذين تبرعوا بسخاء لتنفيذ هذه المشاريع المهمة، داعيا الله تعالى أن يتقبل منهم ويخلف لهم خيرا في الدنيا والآخرة.

ونوه إلى أن حاجة الفقراء في السنغال وغيرها من الدول الإفريقية والعربية والإسلامية كبيرة لمثل هذه المشاريع، حاثا الجميع على الإسهام في تنفيذ المزيد منها في تلك الدول.

م . م /أ.ع