

طالب مواطنون بتفريغ منطقة أبراج الدفنة من الوزارات والجهات الحكومية، أو ما تبقى منها، وجعلها منطقة سكنية وتجارية ومعارض، مؤكدين أن استمرار العديد من الوزارات في تأجير مقرات لها يمثل هدراً للموارد المالية لا داعي له، سواء في الدفنة أو لوسيل. وأكدوا لـ «العرب» استمرار معاناة المراجعين المعتادة مع أزمة المواقف اليومية، في ظل تزايد أعداد المراجعين الذين يدورون حول مقار الوزارات والهيئات الحكومية في دوائر مفرغة، بحثاً عن موقف في مشهد صباحي يتكرر في تلك المنطقة. وأشاروا إلى أن تحويل منطقة الأبراج إلى منطقة حيوية تجمع السكن والتجارة سينعش قلب الدوحة من جديد، لافتين إلى أن المراجع لا يترك شارعاً فرعياً أو رئيسياً في منطقة الأبراج إلا ويتجولون فيه متلفتاً يمنة ويسرة، مع وجود العديد من المراجعين الذين أصبحت مركباتهم مسرحاً لتوقيع الغرامات المرورية بسبب الوقوف المخالف. وأوضحوا أهمية تجميع مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية الخدمية في مكان واحد على غرار مؤسسة قطر، تكون مدينة كبيرة متكاملة من حيث الخدمات والمواقف مع ربطها بالمترو لخدمة الموظفين والمراجعين في تنقلاتهم.
المهندس أحمد الجولو: نقلها يحد من معاناة الموظفين والجمهور
دعا المهندس أحمد الجولو رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية سابقاً، إلى نقل الوزارات الحكومية والمؤسسات الخدمية إلى خارج منطقة أبراج الدفنة، للحد من معاناة المراجعين والموظفين والعاملين بالوزارات والجهات الخدمية التي تتركز في منطقة واحدة، مقترحاً نقلها إلى منطقة لوسيل وهي منطقة حديثة صُممت المباني فيها بحيث تستوعب أعداداً أكبر من المرتادين والسيارات، مع ضرورة إلزام المرافق والأبراج الخدمية قيد الإنشاء بتصاميم هندسية تراعي عدد مرتاديها حسب حجم المبنى وعدد المستخدمين المتوقعين.
ونوه الجولو كذلك بضرورة إنشاء مواقف متعددة الطوابق لسيارات المراجعين، بما يساهم في تخفيف المعاناة اليومية لهؤلاء المواطنين نظرا لضيق المساحة الأفقية المتاحة في تلك المنطقة الحيوية من الدوحة وما يسببه ذلك من استمرار أزمة نقص المواقف والاختناقات المرورية خاصة عند القيام ببعض أعمال تطوير البنية التحتية، فضلا عن تعرض كثير من المراجعين لغرامات الوقوف في الممنوع.
محمد البنعلي: إلزام أصحاب الأبراج بتوفير مواقف متعددة الطوابق
أكد السيد محمد البنعلي أن الحصول على موقف سيارة في منطقة الدفنة يستغرق الكثير من الوقت، مبيناً أن المواقف المخصصة للعديد من الوزارات والجهات الحكومية في منطقة الدفنة تتضمن العديد من المواقف الشاغرة، لكنهم لا يسمحون للمراجعين باستخدامها أو الدخول إليها.
ودعا إلى إلزام أصحاب الأبراج بتوفير مواقف متعددة الطوابق، في ظل تزايد أعداد المراجعين الذين يتعرض الكثير منهم للمخالفات ودفع غرامات الوقوف في الممنوع بسبب وضع سياراتهم على الأرصفة نتيجة لازدحام المواقف والساحات.

مبارك الخيارين: تحويلها إلى منطقة سكنية وتجارية ومعارض
قال السيد مبارك الخيارين، عضو مجلس رابطة قطر للقيادات، مدرب ومحاضر في الإدارة والقيادة والتسويق: أعتقد انه حان الوقت لتفريغ منطقة أبراج الدفنة من الجهات الحكومية وجعلها منطقة سكنية وتجارية ومعارض.
وأوضح أنه بنقلها تكتمل الحلقة الممتدة من المتحف الوطني ثم سوق واقف ثم منطقة الأبراج حيث المعارض، داعياً إلى التفكير جدياً في نقل بعض الجهات الحكومية إلى المولات شبه الفارغة التي اكتملت فيها مواصفات استضافة هذه الجهات، سواء من حيث المواقف أو من حيث المساحات الأفقية والمحلات والبيئة الأكثر رحابة واتساعاً من الصناديق العمودية «الأبراج».
حمد لحدان المهندي: انتقال بعض الجهات إلى لوسيل قرار صائب
قال المهندس حمد لحدان المهندي إن انتقال بعض الوزراء والهيئات من منطقة أبراج الدفنة إلى مدينة لوسيل هو قرار صائب في ظل الازدحام الذي تشهده منطقة الأبراج، مبيناً أن الامكانيات الضخمة المتوفرة في مدينة لوسيل، من بنية تحتية وشبكة ترام ومواقف سيارات، تستدعي هذا الانتقال.
ونوه بشكوى مراجعين من صعوبة الحصول على مواقف نظرا لوجود العديد من المراجعين الآخرين فضلا عن الموظفين في تلك الوزارات والمؤسسات الخدمية، ما يؤدي إلى تعرضهم لمخالفات بآلاف الريالات، بسبب اضطرارهم للوقوف على الأرصفة للتغلب على أزمة المواقف. وأضاف: كما طرح هؤلاء أفكاراً لحل أزمة المواقف، كالمواقف متعددة الطوابق الكائنة في بعض الأبراج بمنطقة الدفنة، وانشاء مواقف السيارات العامودية كأحد الحلول للازدحام.
مغردون: ماذا يعيق تجربة المجمعات الخدمية بعيدا عن الواجهة البحرية ؟
أكد عدد من مستخدمي مواقع التواصل أهمية نقل باقي الوزارات والهيئات الحكومية إلى خارج منطقة الدفنة، متسائلين عن السبب الذي يعيق أو يمنع تجربة المجمعات الخدمية للوزارات خارج المنطقة، بعيدا عن الواجهة البحرية حفاظاً على وقت المراجعين وما أكثرهم.
وقال بو فهد @91tbt:إن تفريغ منطقة الدفنة من جميع الوزارات والهيئات الحكومية ضرورة، بدءاً من ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، مقترحا افتتاح مركز للخدمات الحكومية في سنترو مول بمنطقة روضة الحمامة كمكان وفكرة واختيار مميز، مشيراً إلى أن منطقة ابراج الدفنة لم تعد مناسبة للمراجعين أو الموظفين في ظل المعاناة اليومية مع مواقف السيارات.. ومن وجهة نظري في سبب الازدحام المروري هو كثرة الموظفين ومقرات القطاع الخاص وشركات الطاقة، لماذا لا يتم نقلهم إلى مناطق خارجية مثل الوكرة او داخل مولات محددة لا تشهد ازدحاما كبيرا مثل ازدان وجلف مول وباقي المولات الخارجية.
ودعا ش. الكواري @shooashi85 إلى تجميع مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية- الخدمية - في مكان واحد على غرار مؤسسة قطر.. تكون مدينة كبيرة متكاملة من حيث الخدمات والمواقف مع ربطها بالمترو لخدمة الموظفين والمراجعين في تنقلاتهم.
وأكد سيف النشمي @Alnshmy1929 أهمية نقل الوزارات من الدفنة إلى مدينه لوسيل- المدينة المستقبلية مع توفير مواقف سيارات مع ضرورة أن يكون مبنى الوزارة افقيا إلى جانب توفير مساحات خضراء وسط المباني، إضافة الى محطة الريل وسط المباني، مبيناً أن الابراج الحالية بشكلها وتصميمها غير عملية للخدمات والمراجعات اليومية.
ومما جاء في اقتراحات المغردين:
@ArchiAbouelenin: الأبراج والتحرك الرأسي عن طريق المصاعد فكرة غير موفقة في الجهات الحكومية ومكاتب خدمات الجمهور، الحل الأفقي في طابق وطابقين هو الحل الأمثل، ولذلك أدعو إلى نقل هذه الوزارات الى خارج منطقة الأبراج.
TAMIM@J00974: الحل ليس في تفريغ المنطقة من الوزارات أو نقلها، الحل المناسب هو تطبيق التحول الرقمي الحكومي الذي يخفف الازدحام المروري ويختصر وقت المراجعين والموظفين، ويحول زحمة المراجعات لشيء من الماضي. في السعودية تم إغلاق مقرات حكوميه كاملة بعد تحولها الى خدمات رقمية تغني المواطنين والمقيمين عن مراجعة الموظفين في مكاتبهم أو مقرات أعمالهم.
@AA1397865722537: أقترح نقل الوزارات خارج الدفنة. الوزارات هي جهات سيادية يجب أن تكون مباني مستقلة وأن تأخذ طابع العمران المحلي.
والجهات الخدمية مثل مراكز الخدمات يمكن نقلها للمولات لأن المواقف متوفرة ويمكن للشخص أن يراجع وفي الوقت ذاته يقضي احتياجاته ومشترياته من نفس المكان وهو ما يساهم في انتعاش المولات وتخفيف الازدحام المروري.
Hani ALMUSTAFA@hanialmustafa: نقل الوزارات خارج الدفنة خطوة منتظرة، خصوصًا أن بعض المولات أصبحت شبه خالية من الزوار ويمكن نقل العديد من الجهات الخدمية اليها. فكرة تحويل الأبراج إلى منطقة حيوية تجمع السكن والتجارة ستنعش قلب الدوحة من جديد.
Misfer Almarri @msqatar666: إذا تم تفريغ منطقة الابراج من الجهات الحكومية فقد اصبحت المنطقة مدينة اشباح، لأنه لا يمكن تأجيرها سكنيا بسبب تصميمها كمكاتب، ثانيا: ليس هناك من يقبل ان يستأجر فيها لغلاء الايجارات. ممكن ان تشتريها الدولة وتحولها الى وزارات. قطر الان يجب أن توقف بناء الابراج والمجمعات السكنية، هناك تكدس. خالد الجديع @khalidaljudeaa: من المعروف أن مقار الوزارات والهيئات والمؤسسات الادارية تقع في منطقة الابراج، وأن عدد الموظفين الذين يستخدمون طريق الكورنيش او اي طريق يؤدي الى الدفنة ليس بالعدد السهل. ألا يستحق هذا انشاء مشروع طريق جبار يسهل التنقل لهذه المنطقة غير طريق الكورنيش؟