

توج بطلنا العالمي السائق ناصر صالح العطية بلقب رالي داكار الصحراوي في فئة السيارات للمرة الخامسة في مسيرته، مع نهاية المرحلة الـ 14 الأخيرة في الدمام في المملكة العربية السعودية التي تستضيف منافسات الرالي وسط مشاركة 820 سائقا وملاحا، يمثلون 68 دولة مختلفة.
وتقدم العطية ضمن منافسات النسخة الـ 45 بفارق أكثر من ساعة عن الفرنسي سيباستيان لوب (برودرايف)، بطل العالم للراليات 9 مرات، في حين حلّ الشاب البرازيلي لوكاس مورايس (تويوتا) ثالثاً متأخراً بفارق 1:1.13 ساعة.
ونجح العطية في المحافظة على صدارة الترتيب العام طيلة مراحل السباق بعدما قطع بصحبة ملاحه الفرنسي ماثيو بوميل، مسافة المرحلة الرابعة عشرة التي جرت بين الهفوف والدمام، لمسافة 406 كيلومترات (المرحلة الخاصة: 136 كيلومترا).
وخرج العطيّة منتصرًا بعد أن أكمل مراحل الرالي الـ 14 في زمنٍ إجمالي بلغ 45 ساعة و3:15 دقيقة، إذ أصبح السائق القطري البالغ من العمر 52 عاما ثاني أكثر السائقين نجاحًا على صعيد عدد الانتصارات في فئة السيارات في رالي داكار، حيث يتأخّر بثلاثة ألقاب فقط عن بيترانسيل الذي يملك 8 ألقاب.. فيما يتقدم بعدد الألقاب في رالي داكار على الفنلندي أري فاتانن (4 ألقاب).
وقد توج العطية في النسخ السابقة من رالي داكار الصحراوي في الأعوام 2011 و2015 و2019 و2022.
وأما سيباستيان لوب فقد حل في المركز الثاني في الترتيب العام على بُعد ساعة و20:49 دقيقة عن العطيّة، بعد أن أحرز رقمًا قياسيًا أمس الاول السبت بتحقيقه الفوز بستّ مراحل متتالية.
وعلى صعيد المرحلة الختاميّة الرابطة بين الهفوف والدمام، فقد ذهب الفوز بها إلى الفرنسي غيرلان شيشري بعد أن أكمل مسافتها البالغة 136 كلم في غضون ساعة و9:24 دقيقة.
وتفوّق الفرنسي على ماتياس إكستروم الذي بقي وحيدًا في دفاعه عن ألوان آودي في هذا الأسبوع الثاني من المنافسات.
وذهب المركز الثالث في الترتيب العام إلى البرازيلي لوكاس موراييس الذي كان ليضمن الثنائيّة لصالح تويوتا لولا زحف لوب القويّ في هذا الأسبوع.
وأكمل الجنوب أفريقي جينيل دي فيلييرز وهنك لاتيغان ترتيب الخمسة الأوائل، لتحجز بذلك تويوتا أربعة من المراكز الخمسة الأولى، وهي نتيجة مذهلة للصانع الياباني.

الشيخ جوعان بن حمد: نبارك باعتزاز لبطلنا الاستثنائي
هنأ سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية بطلنا ناصر العطية بعد الفوز برالي داكار للمرة الخامسة في تاريخه عن جدارة واستحقاق في إنجاز آخر يحسب للبطل الكبير.
وغرد سعادته على صفحته الرسمية على موقع «تويتر»: «تكرار الإنجاز مرة بعد أخرى مؤشر على الاستحقاق وأن الصدفة ما لها محل في عمل الأبطال الكبار..نبارك باعتزاز لبطلنا الاستثنائي @AlAttiyahN بمناسبة حفاظه على اللقب وتتويجه في رالي داكار للمرة الخامسة..عوايد يا بو شعيل».

ناصر العطية: أهدي الإنجاز لصاحب السمو
أهدى البطل ناصر العطية لقب رالي دكار الذي توج به للمرة الخامسة في تاريخه والثانية على التوالي إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والشعب القطري والمحبين.
وقال أهدي الإنجاز التاريخي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى والشعب القطري والمحبين، متمنيا استمرار الإنجازات في المستقبل».
وقال العطية عقب فوزه: أنا سعيد جداً كان رالي صعباً على الجميع، ولكن في النهاية تمكنت من تحقيق اللقب الغالي».
وأضاف «من الجنون أن أتمكن من الدفاع عن لقبي، أنا سعيد جداً لأني تمكنت من الفوز للمرة الخامسة، و(ملاحه ماثيو) بوميل للمرة الرابعة».
وأردف»لم يكن مطلوبا منا أن نعتمد القيادة الضاغطة والسريعة، تمكنا من انهاء الأسبوع الثاني والفوز برالي داكار في النهاية، وهذا هو الأهم».

عبدالرحمن المناعي: الإنجاز يمثل حافزاً كبيراً لكافة السائقين القطريين
أشاد السيد عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية بالانجاز الكبير الذي حققه بطلنا العالمي ناصر صالح العطية بتتويجه بلقب رالي داكار 2023 في المملكة العربية السعودية للمرة الخامسة في تاريخه والثانية على التوالي.
وقال المناعي في تصريحات صحفية: «ما حققه ناصر العطية ليس بالغريب على بطلنا العالمي الذي تمرس في الفوز بالألقاب وجلب الانجازات إلى الرياضية القطرية بصورة عامة ورياضة المحركات بصورة خاصة، حيث اعتاد العطية على اعتلاء منصات التتويج في كافة المحافل وهو ما يجعله الرياضي الأبرز في السنوات الأخيرة حيث بات رقما صعبا في عالم رياضة السيارات سواء على المستوى العالمي أو الشرق الأوسط «.
وأكد المناعي أن انجاز العطية يمثل حافزا كبيرا لكافة السائقين القطريين، حيث يعد بطلنا العالمي قدوة لكافة الشباب القطري ليس على مستوى رياضة السيارات فقط وانما ايضا على مستوى كافة الرياضات وهو ما يرفع سقف الطموحات لتحقيق العديد من الانجازات ورفع اسم قطر عاليا في كافة المحافل».
بوميل: شاركنا من أجل الصعود لمنصة التتويج
قال الملاح بوميل الذي يجلس إلى جانب العطية منذ عام 2015، «شاركنا في الرالي من أجل الفوز والصعود إلى منصة التتويج لأننا ندرك جيداً انه علينا بذل 200 في المائة كل يوم والمخاطرة كثيراً من أجل أن نتمكن من مقارعة أودي».