فيما يأتي نبذة عن الأميركيين الأربعة الذين أفرجت عنهم إيران السبت، في إطار عملية تبادل مع الولايات المتحدة قبيل إعلان بدء تطبيق الاتفاق النووي بين طهران والقوى الكبرى.
جيسون رضائيان
عمل رضائيان (39 عاما) الذي يحمل الجنسيتين الايرانية والاميركية، مراسلا لصحيفة واشنطن بوست في طهران منذ 2012. ولد ونشأ في منطقة خليج سان فرانسيسكو، ولم يتعرف على ايران الا عندما اصبح في العشرينات عندما بدأ والده يزور وطنه الام. واثار ذلك اهتمام رضائيان وبدأ بدرس اللغة الفارسية بنفسه، بحسب ما قال شقيقه علي لصحيفة واشنطن بوست.
بعدما اكمل دراسته في جامعة "نيو سكول" في نيويورك العام 2000، اصبح يمضي مزيدا من الوقت في ايران حيث عمل متعاقدا مع وكالات انباء غربية. وقال علي رضائيان "كان يهتم بان يفهم الناس طبيعة الحياة في ايران".
واصبحت علاقة جيسون بايران اقوى عندما التقى الصحافية الايراني يقانيه صالحي، وتزوجها في ايران في ابريل 2013. الا ان السلطات الايرانية دهمت شقة الزوجين في يوليو 2014 واعتقلتهما. وافرجت عن زوجته بعد ثلاثة اشهر. ومثل رضائيان امام محكمة مغلقة بعد ان وجهت له تهم عدة من بينها التجسس. وقد نفى رضائيان وصحيفة واشنطن بوست ووزارة الخارجية الاميركية تلك التهم بشدة.
وتدهورت حالته الصحية بسبب سجنه في سجن ايوين السيء السمعة، بحسب ما افاد احد اقاربه.
أمير حكمتي
ولد الاميركي حكمتي (32 عاما) في اريزونا، ونشأ في نبراسكا وميشيغن. حصل على اوسمة اثناء خدمته في مشاة البحرية الاميركية، كما انه مترجم ومتخصص في اللغويات عمل في العراق بعد الغزو الاميركي في 2003، طبقا لموقع "فري امير" الذي كان ينادي بالافراج عنه. زار حكمتي ايران في العام 2011 لزيارة اقارب له من بينهم جدته المريضة، واعتقل ووجهت له تهمة التجسس لحساب وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه).
قال اقاربه انه اجبر على الاعتراف بالتهمة المنسوبة اليه علنا على التلفزيون.
وقالت شقيقته التوأم ليلى عندما شاهدته في الفيديو "لم استطع التعرف اليه في البداية"، بحسب ما نقلت قناة الجزيرة. واضافت "لقد فقد ما بين 50 و60 كلغ من وزنه على الاقل. وبدا انه مجبر على ما قاله وانه يقرأ من نص مكتوب".
وفي العام 2012 حوكم حكمتي وحكم عليه بالاعدام. الا ان المحكمة العليا الغت الحكم. وحكم عليه في 2013 بالسجن عشر سنوات بتهمة التجسس لحساب حكومات معادية.
سعيد عابديني
عابديني (35 عاما) هو مواطن ايراني اعتنق المسيحية ورسمته الكنيسة الاميركية الانجيلية قسا في 2008، وأصبح يقيم الصلوات بشكل سري في ايران.
حصل عابديني على الجنسية الاميركية عبر زواجه من ناغمه في 2010، واصبح يتنقل بين البلدين.
اعتقل في سبتمبر 2012 اثناء زيارته ايران لاقامة دار للايتام. وفي كانون الثاني/يناير 2013 اصدرت محكمة ثورية ايرانية عليه حكما بالسجن ثماني سنوات بتهم زعزعة الامن القومي من خلال عمله في ما يطلق عليه "كنائس المنازل".
وقالت عائلته ان عمله في تلك الفترة كان مقبولا لانه تم ابان حكم الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي، وان عابديني التزم باتفاقية ابرمت في 2009 بعد اعتقال سابق له، بالتوقف عن هذه النشاطات.
وذكر المركز الاميركي للقانون والعدالة، وهو مجموعة مسيحية مثلت زوجة عابديني واطفاله، انه تعرض للتعذيب اثناء سجنه، كما تعرض للضرب بايدي سجناء اخرين ما ادى الى اصابته بجروح في الوجه.
نصرة الله خسروي-رودساري
لا تتوافر معلومات كثيرة عن هذا الشخص.
في إطار عملية تبادل السجناء، اصدرت الحكومة الاميركية عفوا عن سبعة سجناء، ستة منهم يحملون جنسية مزدوجة. والسبعة اما مدانون واما ينتظرون محاكمتهم في الولايات المتحدة بتهم انتهاك العقوبات المفروضة على ايران.
والسبعة هم نادر مدانلو وبهرام مكانيك وخسرو افقهي وآرش قهرمان وتورج فريدي ونيما كلستانة وعلي صابونجي، بحسب القضاء الايراني والتلفزيون الحكومي.
كما ستتوقف الشرطة الدولية (انتربول) عن ملاحقة 14 ايرانيا اخرين مطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي آي)، بحسب ما ذكرت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية.
م.ن