أقوال في الحياء

alarab
الصفحات المتخصصة 16 يناير 2015 , 02:17ص
قال بعض الحكماء: من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه.
قال بعض البلغاء: حياة الوجه بحيائه كما أن حياة الغرس بمائه.
قال بعض البلغاء العلماء: يا عجباً! كيف لا تستحي من كثرة ما لا تستحي. وتتقي من طول ما لا تتقي؟!
وقال صالح بن عبدالقدوس:
إذا قل ماء الوجه قل حياؤه
ولا خير في وجه إذا قل ماؤه
حياءك فاحفظه عليك وإنما
يدل على فعل الكريم حياؤه
قال الجنيد رحمه الله: الحياء رؤية الآلاء ورؤية التقصير؛ فيتولد بينهما حالة تسمى الحياء، وحقيقته خُلُق يبعث على ترك القبائح ويمنع من التفريط في حق صاحب الحق.
ومن كلام بعض الحكماء: أحيوا الحياء بمجالسة من يستحى منه. وعمارة القلب: بالهيبة والحياء فإذا ذهبا من القلب لم يبق فيه خير.
قال الفضيل بن عياض: خمس علامات من الشقوة: القسوة في القلب. وجمود العين. وقلة الحياء. والرغبة في الدنيا. وطول الأمل.
وقال يحيى بن معاذ: من استحيا من الله مطيعا استحيا الله منه وهو مذنب.
وكان يحيى بن معاذ يقول: سبحان من يذنب عبده ويستحي هو.
ومن الآثار الإلهية:
يقول الله عز وجل: (ابن آدم.. إنك ما استحييت مني أنسيت الناس عيوبك.. وأنسيت بقاع الأرض ذنوبك.. ومحوت من أم الكتاب زلاتك.. وإلا ناقشتك الحساب يوم القيامة).
ويقول الله عز وجل: (ما أنصفني عبدي.. يدعوني فأستحي أن أرده ويعصيني ولا يستحي مني).