القرضاوي: الفكر الإسلامي الحقيقي منضبط بالأخلاق

alarab
محليات 16 يناير 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أشاد فضيلة الشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين بإنشاء مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق التابع لكلية الدراسات الإسلامية عضو مؤسسة قطر. وأكد أهمية المركز وباقي مراكز الكلية في خدمة الدين الإسلامي، وقال في كلمته خلال افتتاح المركز الجديد إن الفكر الإسلامي الحقيقي منضبط بالأخلاق والنصائح والمقاصد العليا للأمة والإنسانية، وسرني أن الدكتور طارق رمضان يتولى هذا الأمانة لأنه ابن الدعوة الإسلامية وسليلها وخريجها وهو حفيد الإمام حسن البنا. وأشار إلى أن التشريع الإسلامي والأخلاق أمر هام وقال «كل الرسالات السماوية جاءت لتعلم الناس القسط والعدل» (ليقوم الناس بالقسط). ودلل على أهمية الأخلاق بعدد من الأحاديث النبوية الشريفة ومنها: حديث «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، وحديث «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه»، وحديث «الإِيمَانُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ شُعْبَةً، أَعْظَمُ ذَلِكَ قَوْلُ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَدْنَى ذَلِكَ كَفُّ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ». من جهته قدم الدكتور حاتم القرنشاوي عميد كلية الدراسات الإسلامية في كلمته نبذة عن الكلية حيث قال: أنشئت كلية الدراسات الإسلامية كعضو بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لتحقق التعدد الثقافي الذي يؤكد ثراء التراث الإسلامي وتنوعه. وأكد أن الكلية تعمل على أن تكون قلباً نابضاً للفكر والحوار يجمع الريادة في البحث والنقاش حول ما يتعلق بالإسلام والمسلمين من اهتمامات معاصرة أو قضايا تراثية، بما يؤدي إلى تخريج أجيال من الدارسين المتمكنين من أصول عقيدة الإسلام وحضارته، والمنفتحين على كل نتاج حضارتهم وعلى كل حكمة وعلم قدمته الحضارات الأخرى. وأضاف: تأسست كلية الدراسات الإسلامية في قطر عام 2007، وهي تعد إحدى المنارات العالمية الرامية إلى تأصيل مفهومي الحوار والفكر الإسلامي، وتسعى في سبيل تحقيق هذا الهدف إلى تعزيز مفهوم البحث في الثقافة الإسلامية المرتكز على مبادئ قبول التعدد الفقهي والتسامح والفهم الصحيح للدين الإسلامي.