

اللواء عبدالله المال: ترسيخ دور الدوحة كمنصة للتبادل الثقافي والفني
عبدالعزيز المولوي: بناء جسور تواصل بين الشعوب عبر الفن والموسيقى
فهد السبيعي: 4 أيام من العروض المبهرة تمزج بين الفن والموسيقى العالمية
الحدث يضيف زخماً جديداً لموسم الشتاء الحافل في الدوحة
عروض موسيقية عالمية لفرق عسكرية من 6 دول
بناء جسور تواصل بين الشعوب عبر الفن والموسيقى
في مشهد ثقافي وفني غير مسبوق، تستعد الدوحة لإطلاق النسخة الأولى من مهرجان الدوحة الدولي للموسيقى والمشاة (Doha Tattoo) في الفترة من 16 إلى 20 ديسمبر الجاري، الحدث العالمي الذي يضع قطر على خريطة أضخم عروض الموسيقى العسكرية والاستعراضية حول العالم.
ومن المتوقع أن يشكّل المهرجان علامة فارقة في رزنامة الفعاليات في الدولة، لما يحمله من عروض موسيقية ضخمة، ومشاركات دولية واسعة، وتنظيم يبرز قوة البنية التحتية القطرية وقدرتها على استضافة فعاليات عالمية بحضور جماهيري ضخم.
وتأتي هذه النسخة الأولى التي تُقام في الحي الثقافي «كتارا» لتؤكد مكانة قطر المتصاعدة كعاصمة للثقافة والفعاليات الدولية، ووجهة تحتفي بالفنون من مختلف الثقافات، مما يجعل المهرجان حدثاً منتظراً يضيف زخماً جديداً لموسم الشتاء الحافل في الدوحة.
وسيستضيف المهرجان عروضًا موسيقية عالمية لفرق عسكرية من 6 دول، بالإضافة إلى مشاركة مميزة عبر عدد من الفرق القطرية، ليقدّم تجربة فريدة تمزج بين الإيقاع والانضباط والثقافة.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد في الحي الثقافي كتارا، قال سعادة اللواء الدكتور عبدالله يوسف المال، المستشار القانوني لسعادة وزير الداخلية، المشرف العام على أكاديمية الشرطة، ورئيس اللجنة المنظمة: «إن استضافة دولة قطر لهذا الحدث للمرة الأولى في المنطقة، هي ترسيخ لدور الدوحة كمنصة للتبادل الثقافي والفني، حيث تتقاطع الموسيقى والانضباط في مشهد حضاري يعكس قيمنا الوطنية وانفتاحنا على العالم. وجاءت هذه النسخة بطابع قطري مميز، يوازن بين الأصالة والابتكار، ويقدم للجمهور تجربة راقية تليق بسمعة دولتنا».
من جانبه قال المهندس عبدالعزيز علي المولوي، الرئيس التنفيذي لـ Visit Qatar ونائب رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان: «يُجسّد مهرجان الدوحة الدولي للموسيقى والمشاة نموذجًا حيًا للرؤية الثقافية والسياحية لدولة قطر، التي تسعى من خلال فعالياتها العالمية إلى بناء جسور تواصل بين الشعوب عبر الفن والموسيقى. هذا الحدث لا يقتصر على عروض موسيقية فحسب، بل يمثل تجربة فنية وإنسانية تعكس روح الدوحة كعاصمة للإبداع والانفتاح والتلاقي الثقافي، ويعزز من مكانتها كوجهة نابضة بالحياة تستضيف فعاليات عالمية على مدار العام».
بدوره كشف العقيد الدكتور فهد سعيد السبيعي، نائب رئيس أكاديمية الشرطة ومدير كلية الشرطة ورئيس لجنة العرض العسكري لمهرجان الدوحة الدولي للموسيقى والمشاة، عن تفاصيل برنامج المهرجان قائلًا: «سيحظى الجمهور على مدى أربعة أيام بسلسلة من العروض المبهرة التي تمزج بين الفن والموسيقى العالمية، بمشاركة فرق مرموقة إلى جانب فرق وطنية من وزارات الدفاع والداخلية والحرس الأميري وقوة الأمن الداخلي (لخويا). وتتميز هذه النسخة بطابعها الخاص، إذ تجمع بين العروض الدولية والفقرات التراثية القطرية الأصيلة، مثل العرضة، بالإضافة إلى عروض الألعاب النارية وعروض الطائرات الدرونز التي ستزين سماء الدوحة كل مساء».

نخبة المدن العالمية
وانضمام الدوحة لاستضافة مهرجان دولي بهذه الفئة يضعها ضمن قائمة نخبة المدن العالمية التي تستضيف عروضًا موسيقية شهدت حضورًا جماهيريًا هائلاً عبر العقود، مثل إدنبرة وبازل وموسكو.
ويعني ذلك أن قطر أصبحت اليوم منصة لعرض تراثها وتنوع فعاليتها عبر الموسيقى، والتراث العسكري، والفرق العالمية، بما يعزز حضورها على خريطة الفعاليات الدولية الكبرى.
النسخة الأولى في الشرق الأوسط
يُعد مهرجان الدوحة الدولي للموسيقى والمشاة النسخة الأولى من هذا الحدث الفني العريق التي تُقام في الشرق الأوسط، ليواصل مسيرة مهرجانات «تاتو» العالمية التي تعود جذورها إلى القرن التاسع عشر، حين كانت تُنظم العروض الموسيقية العسكرية في أوروبا احتفاءً بالانضباط والفنون والأداء الجماعي.
يجمع المهرجان نخبة من الفرق الموسيقية العسكرية من مختلف دول العالم في عروض حية تمزج بين الدقة العسكرية وروح الإبداع الفني، مقدّمًا تجربة فريدة تحتفي بالموسيقى، والثقافة، والوحدة الإنسانية في أجواء احتفالية استثنائية.
نسخة قطرية بطابع خاص
وتتميز النسخة القطرية بطابعها الخاص، إذ تُدمج فيها العناصر التراثية القطرية بالعروض الدولية، لتخلق لوحة فنية تجمع بين العراقة والتجديد، ويُنتظر أن يشكّل المهرجان منصة إبداعية تجمع الفن العسكري بالموسيقى العالمية، في تجربة غير مسبوقة في المنطقة، تُعزز الحوار الثقافي وتُبرز قدرة الدوحة على احتضان الفعاليات العالمية التي تمزج بين التراث، والابتكار، والوحدة عبر لغة الموسيقى.
مشاركة من 7 دول
ويُعد المهرجان، حدثًا عالميًا فريدًا من نوعه في المنطقة، حيث يجمع بين الانضباط والإبداع الموسيقي، ويستضيف نخبة من الفرق المرموقة من سبع دول، هي: المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، الجمهورية التركية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وسلطنة عُمان، وكازاخستان، إلى جانب دولة قطر.
وتضم قائمة المشاركين، فرقة الحرس الأيرلندي وموسيقى سلاح الجو الملكي البريطاني، وحرس الشرف للقوات الجوية الأمريكية، وفرقة المهتر العثمانية التركية، وموسيقى القوات المسلحة الأردنية، وموسيقى الحرس السلطاني العُماني، والفرقة الموسيقية المركزية لوزارة الدفاع الكازاخية.
كما ستشهد الفعاليات مشاركة قطرية متميزة من فرق تابعة لوزارات الدفاع والداخلية والثقافة، والحرس الأميري، بالإضافة إلى أوركسترا قطر الفلهارمونية.
قائمة الشركاء
خلال فعاليات المؤتمر الصحفي تم الإعلان عن الشركاء الرئيسيين للمهرجان، وفي مقدمتهم الخطوط الجوية القطرية بصفتها الشريك البلاتيني، وكتارا للضيافة، وفودافون قطر، وشركة قطر للتأمين، ومجموعة شاطئ البحر كشركاء إستراتيجيين.
حجز التذاكر والأسعار
وأعلنت اللجنة المنظمة أن تذاكر المهرجان متاحة للجمهور عبر الموقع الإلكتروني https://tickets.virginmegastore.me/qa/dohatatoo، حيث تم طرحها بأسعار رمزية لضمان مشاركة الجميع في هذا الحدث العالمي. وتتوفر التذاكر في ثلاث فئات: 15 ريالًا قطريًا، و30 ريالًا قطريًا، و100 ريال قطري.
أبرز الدول والمدن التي تستضيف المهرجان عالمياً
تُعد مهرجانات الموسيقى العسكرية من أهم العروض الفنية والتراثية في العالم، وتستقطب ملايين الزوار سنويًا. ويأتي تنظيمها في الدوحة ليضع قطر ضمن قائمة الدول الكبرى التي تستضيف هذا النوع من الفعاليات العالمية.
ومن أبرز هذه المهرجانات:
1- المملكة المتحدة – إدنبرة
يُعتبر أشهر مهرجان موسيقى عسكرية في العالم.
يُقام سنويًا أمام قلعة إدنبرة التاريخية.
يُشارك فيه فرق عسكرية من عشرات الدول.
يجذب أكثر من 220 ألف زائر سنويًا ويتم بثّه إلى أكثر من 40 دولة.
2- سويسرا – بازل
ثاني أكبر مهرجان موسيقى عسكرية عالميًا بعد إدنبرة.
يتميز بالاحترافية العالية وتنوع الفرق المشاركة.
تشارك فيه جيوش من أوروبا وأمريكا وآسيا.
يقام داخل قلعة تاريخية أو ساحات مفتوحة تتسع لعشرات الآلاف.
3- الولايات المتحدة – فرجينيا
أكبر مهرجان عسكري موسيقي في أمريكا الشمالية.
تشارك فيه فرق من الجيش الأمريكي إلى جانب فرق دولية.
يشتهر بالدمج بين الموسيقى العسكرية والعروض الحديثة كالإضاءة والمؤثرات.
4- روسيا – موسكو
يقام في الساحة الحمراء أمام الكرملين.
يتميز بطابع رسمي قوي ومشاركة واسعة من فرق الجيش الروسي.
يحظى بمتابعة عالمية كبيرة نظرًا لمستوى التنظيم والقدرات الاستعراضية.
5- الهند – دلهي
يقام على نطاق كبير بمشاركة فرق هندية ودولية.
يبرز التراث العسكري الهندي وتاريخ الفرق الموسيقية للقوات المسلحة.
6- كوريا الجنوبية – سيول
مهرجان متطور يجمع الفن العسكري التقليدي مع التقنيات الحديثة.
يحظى بدعم حكومي كبير ويستقطب فرقًا آسيوية وأوروبية.
أما عن أبرز الفرق المحلية المشاركة في المهرجان فتشمل:
1- فرق وزارة الدفاع
تمثل فرق وزارة الدفاع القطرية العمود الفقري للموسيقى العسكرية الوطنية، حيث تجمع بين الأصالة العسكرية والانضباط الموسيقي المذهل. تقدم الفرق عروضاً حية من التواشيح العسكرية والموسيقى الفلهارمونية، مع إبراز مهارات العزف الجماعي والانضباط الصارم، ما يعكس تاريخ الجيش القطري العريق والتزامه بالتميز والاحترافية. حضور هذه الفرق يعكس قدرة القوات المسلحة على الجمع بين الأداء العسكري والفني على أعلى مستوى، ليكونوا سفراء للتراث العسكري في قطر.
2- فرق وزارة الداخلية
تشارك فرق وزارة الداخلية بعروض موسيقية تعكس الانضباط والتناغم الذي تتميز به الشرطة القطرية في المهام الأمنية، مع إبراز القوة والتنسيق بين الأعضاء في كل حركة وإيقاع. تركز هذه الفرق على المزج بين الموسيقى العسكرية التقليدية والعروض الحديثة، ما يتيح للجمهور تجربة استثنائية تجمع بين القوة والفن. كما تساهم هذه الفرق في تعزيز صورة وزارة الداخلية كقوة حيوية تجمع بين الأمن والاحترافية والروح الوطنية.
3- الحرس الأميري
يشارك الحرس الأميري بعروض موسيقية راقية تمثل رمزاً للتراث والفخامة الوطنية. تتميز فرق الحرس الأميري بالتنسيق العسكري العالي والموسيقى الاحتفالية التي تضفي جوًا من الهيبة والوقار على المهرجان. حضورهم يعكس الدور الأساسي للحرس في الحفاظ على قيم الدولة وموروثها العسكري، ويبرز قدرة الفرق الموسيقية على تقديم عروض احتفالية تصل إلى مستوى عالمي.
4- وزارة الثقافة
تشارك وزارة الثقافة من خلال فرق موسيقية تقدم مزيجاً بين التراث الموسيقي القطري والفنون الحديثة، ما يعكس حرص الدولة على دمج الموسيقى العسكرية مع الثقافة والفنون المحلية. تتيح هذه الفرق للجمهور الاطلاع على تنوع التراث الوطني وإبداعات الفنانين القطريين في إطار احتفالي متميز، ما يعزز الهوية الوطنية ويبرز الوجه الثقافي لدولة قطر.
5- أوركسترا قطر الفلهارمونية
تمثل أوركسترا قطر الفلهارمونية القاعدة الموسيقية الاحترافية العليا للمهرجان، حيث تقدم عروضًا متكاملة تتضمن القطع الموسيقية العالمية الكلاسيكية والعسكرية، مع أداء متقن يعكس التدريب المكثف والقدرة على الابتكار الفني. وجود الأوركسترا يضيف بعدًا عالميًا للمهرجان، ويمنح الجمهور تجربة موسيقية متكاملة تجمع بين الفخامة والإبداع والإيقاع العسكري.
قرية الفعاليات المصاحبة للمهرجان
تشكّل قرية الفعاليات المصاحبة لمهرجان الدوحة الدولي للموسيقى والمشاة وجهة ترفيهية متكاملة تجمع بين الإبداع والفنون وأسلوب الحياة الصحي. وتقدّم القرية تجربة فريدة لزوار المهرجان من خلال مساحات مفتوحة للعروض الحية، وأركان تفاعلية للموسيقى، ما يجعلها منصة تجمع الشغف بالفن. كما تحتضن القرية باقة من الفعاليات العائلية، والأنشطة الثقافية، وتجارب الطعام المتنوعة التي تعكس روح الدوحة النابضة بالحياة. وتسهم القرية في تعزيز جاذبية المهرجان، لتصبح محطة رئيسية للترفيه والإلهام طوال فترة الحدث.
الوقت: من الساعة 3:00 عصرًا حتى 10:00 مساءً يوميًا حتى 20 ديسمبر.
وتضم القرية الأكشاك التالية:
- Qatar Calendar
-6 أكشاك للأطعمة والمشروبات: (Chac’late، La Mesa،Le Vusivo، بيت الطلة، Burger،Luna)
- كشك أكاديمية الشرطة
- كشك لخويا
- كشك الدفاع المدني
- كشك المشتريات (Merchandise)
- كشك فودافون
- كشك التذاكر
كما تضم المنطقة خيمة تابعة لوزارة الثقافة، ومنطقة جلوس مظلّلة (طاولات وكراسٍ بمظلات).
أنشطة متنوعة
كذلك ستتضمن القرية الأنشطة التالية:
- عروض مشاة النيون على العِيدان (Neon Stilt Walks)
- عروض بهلوانية (Juggler)
- موسيقيون محليون
- رسّام كاريكاتير
- خطّاط
- رسّام سكيتش مباشر
- تلوين الوجوه
- وشوم براقة للأطفال (Glitter Tattoo)
- تشكيل بالونات (Balloon Twist)