الدرب يتزين بالمنتجات التراثية

alarab
محليات 15 ديسمبر 2022 , 12:53ص
منصور المطلق

يتزين سوق درب الساعي بالعديد من المنتجات المميزة من إبداع أنامل قطرية تحرص على ربط الماضي بالحاضر واستلهام تفاصيل تراثنا الأصيل من خلال تصاميم فريدة وأشكال فنية تحظى بإقبال وإعجاب أهل قطر وزوارها من مختلف الجنسيات.
ويضم السوق التراثي في درب الساعي متاجر متخصصة في تصميم الأزياء التراثية المرتبطة بالمناسبات الوطنية والأعياد، إضافة إلى منتجات السدو التقليدية، ومنتجات الخزف وغيرها من المعروضات المميزة.
وقال حميد القحطاني صاحب شركة لصناعة المنتجات الخزفية، إنه بدأ كهاوٍ لحرفة الخزف ومن ثم قرر افتتاح مشروع تجاري لنشر تصاميمه وأعماله، حيث أسس شركته في عام 2019، ويرفع شعاراً مفاده «استحداث الحرف التراثية بطريقة معاصرة» مؤكداً أن منتجاته تحمل لمسة إبداعية تربط الماضي والحاضر.
وحول مراحل تصنيع المنتجات الخزفية، قال: تبدأ العملية بجلب المواد الخام من دول أوروبا وأمريكا، ثم تمر بمراحل تصنيع عديدة حيث تبدأ بتشكيلها إلى أكواب وفناجين وأطباق وأوان صغيرة ثم تجفف وتدخل الفرن للمرة الأولى حتى تتحول إلى فخار، ثم بعد ذلك تدخل مرحلة التلوين باستخدام ألوان خاصة وتسمى هذا المرحلة «التزجيج» نسبة إلى الزجاج، بعدها تدخل الفرن للمرة الثانية لتصبح منتجات مميزة للاستخدام في عملية الأكل والشرب والزينة.
وأضاف: تحظى ورشة التلوين في محلنا بدرب الساعي بإقبال كبير من قبل الأطفال الذين يحرصون على تلوين أكوابهم بأنفسهم قبل اقتنائها، وهي تجربة مميزة تؤثر في شخصياتهم بشكل إيجابي.
وقالت السيدة أم حمد البدر، صاحبة مشروع ملابس تراثية: بدأت مشروعي عام 2017 وهذه هي المشاركة الثانية في درب الساعي، ومنذ صغري لدي هواية التفصيل وتركيب الألوان لذلك قررت التخصص في تصميم الملابس التقليدية وخاصة الأزياء المرتبطة بشهر رمضان والقرنقعوه واليوم الوطني.
وأضافت: أستلهم تصاميم منتجاتي من الأزياء التراثية للسيدات القطريات، وأعتمد على النقشات القديمة مثل شكل الزهرة الصغيرة والكاجو والتي تستخدم في تصاميم البخنق وثياب النشل وغيرها من الملابس القديمة، كما أحرص على استخدام ألوان تبرز التراث إضافة إلى تصاميم تحمل بصمة من المجتمع القطري، ومثل هذه المنتجات تشهد إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين والمقيمين والزوار.
ووجهت أم حمد البدر الشكر إلى وزارة الثقافة واللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني على رعايتها للأسر المنتجة ورائدات الأعمال مؤكدة أن الدعم متواصل والبصمة واضحة من خلال التنظيم الرائع للأنشطة. 
وتحمل منتجات السيدة عفراء الكعبي مصممة ملابس تراثية وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة «فئة الصم والبكم» طابعاً أصيلاً يرتبط بالثقافة القطرية ويبرز فن تزيين الملابس بألوان العلم القطري الأدعم والألوان التراثية.
وقالت عبر لغة الإشارة: إنا متخصصة في تصميم ملابس الأطفال التي تستخدم في المواسم والأعياد مثل شهر رمضان المبارك واحتفالات اليوم الوطني، وكل المنتجات من تصميمها.
وأضافت: أجسد أفكاري في شكل تصاميم رائعة تحظى بإعجاب وإشادة المواطنين والمقيمين الذين يحرصون على اقتناء مثل هذه الملابس التراثية.