الخميس 20 رجب / 04 مارس 2021
 / 
02:51 م بتوقيت الدوحة

أمير الكويت يؤكد ضرورة وضع برنامج إصلاحي شامل لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة

الكويت- قنا

الثلاثاء 15 ديسمبر 2020
سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت

 أكد سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، اليوم أن بلاده تعاني مشكلات جسيمة وتواجه تحديات كبيرة مما يستوجب وعلى جناح السرعة وضع برنامج إصلاحي شامل يؤتي الحلول الناجعة لها حتى تستقيم الأمور وتنطلق المسيرة وصولا إلى التنمية المستدامة.
وشدد سموه في كلمة له بجلسة افتتاح دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي السادس عشر لمجلس الأمة إن نجاح برنامج الإصلاح الشامل يتطلب وعيا مسؤولا وتعاونا فعالا بين مجلس الأمة والحكومة وحزما في تطبيق القانون وتغليب الحوار الإيجابي المسؤول الذي يوحد ويجمع ويتجنب الفرقة والانقسام ويحقق المصلحة الوطنية المشتركة.
وقال: " انه في ضوء ما يشهده العالم ومنطقتنا على وجه الخصوص من تطورات ، أمامكم تحديات جسيمة وآمال يعلقها عليكم أهل الكويت فلم يعد هناك متسع لهدر المزيد من الجهد والوقت والإمكانات في ترف الصراعات وتصفية الحسابات وافتعال الأزمات والتي أصبحت محل استياء وإحباط المواطنين وعقبة أمام أي إنجاز ".
كما استذكر سموه في كلمته جهود وإنجازات صاحب السمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - طيب الله ثراه - مؤكدا السير على نهجه لتحقيق خير الكويت .
من ناحية أخرى، أكد سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي، على استمرار الثوابت التي تقوم عليها السياسة الخارجية للكويت في احترام استقلال وسيادة الدول وعلاقات حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والعمل على حل النزاعات بالحوار وبالطرق السلمية ودعم قضايا الحرية والعدل والسلام وحقوق الإنسان في العالم مؤكدة اعتزازها بعمقها العربي والاسلامي كما تعمل في ذات الوقت على ترسيخ وتقوية التعاون الايجابي البناء في مختلف المجالات والميادين بين الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .
وشدد في كلمة ألقاها في جلسة افتتاح دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي الـ16 لمجلس الأمة ، على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي لا يتجزأ وأن الحفاظ على هذا الأمن وحمايته مسؤولية جماعية تشترك فيها جميع دول المجلس ولم تدخر الكويت جهدا في تعزيز الانفراج الإيجابي في حل الازمة الخليجية.. مضيفا "سنسعد جميعا بالعودة الطبيعية للعلاقات بين دول المجلس في القريب العاجل".
ولفت الى أن مسألة الأمن على الصعيدين الداخلي والخارجي ستبقى على رأس اهتمامات الحكومة وسوف تتواصل الجهود الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد وتأكيد سيادة القانون وتطبيقها على الجميع احترام حقوق الإنسان والحفاظ على كرامته.
وأشار إلى إيمان الحكومة بأن التعاون مع المؤسسات الدستورية هو حجر الزاوية في تحقيق الممارسة الديمقراطية السليمة واستقرارها.. معربا عن تطلع الحكومة بأن يكون هذا الفصل بداية نهج جديد يرسخ أن الحكومة والمجلس شركاء في سفينة واحدة تحمل مسؤولية تحقيق الغايات الوطنية المنشودة.
وأوضح أن البرنامج الحكومي سيشتمل على تنفيذ التدابير الهادفة إلى مكافحة الفساد والقضاء على منابعه وأسبابه ومساءلة كل من تقع عليهم شبهة الفساد بالإضافة إلى البرامج الزمنية لتنفيذ المشروعات الحكومية المحققة لتطلعاتنا وسيراعى أن يكون برنامجا واقعيا يوازن بين الطموحات الإمكانات.

_
_
  • العصر

    3:07 م
...