قطر صاحبة أدنى المعدلات الضريبية للشركات في العالم

alarab
اقتصاد 15 ديسمبر 2015 , 12:10ص
الدوحة - العرب
تواصل قطر توفير البيئة الضريبية الملائمة للشركات في العالم، وذلك وفقاً لتقرير مجموعة البنك الدولي وبي دبليو سي «تسديد الضرائب 2016».

ويوضح التقرير في سنته العاشرة أن المعدل الإجمالي الوسطي للضرائب المفروضة على الشركة الخاضعة للدارسة (على النحو المحدد في منهجية ممارسة الأعمال) يبلغ نسبة %11.3 من الأرباح التجارية، وهو ما جعل قطر تتصدر دول العالم في انخفاض نسبة الضرائب. وتوزع على 4 دفعات ضريبية سنوياً، كما يبلغ متوسط الوقت اللازم للامتثال للمتطلبات الضريبية فيها 41 ساعة.

وفي منطقة الشرق الأوسط، يلحظ بأن إجمالي معدل الضريبة للشركة الخاضعة للدراسة الواردة في التقرير، يبلغ نسبة %24.2 موزعة على 17 دفعة سنوياً، بينما تستغرق عملية الامتثال للمتطلبات الضريبية فيها 160 ساعة، وبالتالي فإن هذا المعدل هو أدنى من المتوسط العالمي الذي يبلغ 261 ساعة، وهو الأدنى مقارنة بكافة الأقاليم العالمية الأخرى.

تقرير تسديد الضرائب
يكشف تقرير تسديد الضرائب للعام 2016 بشكل عام، والذي جمع بيانات الأنظمة الضريبية في 189 اقتصاداً حول العالم، أن متوسط إجمالي معدل الضريبة للشركة الخاضعة للدراسة يبلغ %40.8 من الأرباح التجارية، وهو أقل بنسبة 0.1 نقطة مئوية عن العام السابق. وتوزع هذه النسبة على 25.6 دفعة سنوياً ويبلغ الوقت اللازم للامتثال للمتطلبات الضريبية 261 ساعة، وهو ما يقل بساعتين عن عدد ساعات الامتثال في العام السابق.

ووفقاً للدراسة، ارتفع إجمالي معدل الضريبة بشكل بسيط بنسبة 0.2 نقطة مئوية في المنطقة مقارنة بالعام الماضي في حين لم تتغير المؤشرات الفرعية للوقت اللازم للامتثال للمتطلبات الضريبية وعدد الدفعات. في العام 2014، أظهر التقرير أن إجمالي معدل الضريبة في دولتين من أصل 13 في الشرق الأوسط أعلى من المعدل العالمي، سوريا وإيران، فيما كان إجمالي معدل الضريبة لدى ست دول أعلى من المعدل في المنطقة بما فيها العراق، الأردن، لبنان واليمن.

ويجد تقرير تسديد الضرائب أيضاً أن متوسط تكلفة الضرائب الخاصة بالعمال بالنسبة للشركات حول العالم مماثل لتكلفة ضرائب الأرباح من حيث المتوسط الذي يبلغ في كليهما %16.2 من الأرباح التجارية في جميع أنحاء العالم، وأن أربعة أخماس الضرائب يجري تسديدها مباشرة من قبل الشركات.

تشكل الضرائب الخاصة بالعمال والمساهمات الإلزامية المدفوعة من حساب أصحاب العمل ما نسبته %59 من متوسط إجمالي معدل الضريبة في منطقة الشرق الأوسط، وهي تعد المساهم الأكبر في إجمالي معدل الضريبة في معظم الاقتصادات. كذلك تشكل الضرائب على الأرباح نسبة %39، بينما تشكل الضرائب الأخرى نسبة %2 فقط من متوسط إجمالي معدل الضريبة في المنطقة.