غنام : الدوحة تساند القضية الفلسطينية
قطر اليوم
15 ديسمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - عبدالغني بوضرة
احتفلت المدرسة الفلسطينية أمس الأربعاء باليوم الوطني لدولة قطر، حيث أقيم مهرجان فني ووطني كبير شارك فيه جميع طلاب وطالبات المدرسة بالإضافة إلى أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية.
شهد الحفل، سعادة السفير منير غنّام سفير دولة فلسطين والدكتور يحيى الأغا المشرف على المدرسة ورئيس البعثة الفلسطينية لدورة الألعاب العربية الأستاذ داود المتولي، ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة، وعدد من اللاعبات وعدد من الإداريين، وأعضاء السفارة. بدأ المهرجان بالنشيد القطري تلاه الفلسطيني ثم كلمة لسعادة السفير أبرز فيها دور القيادة الحكيمة في نهضة البلاد ونموها في كافة المجالات وخاصة بناء الإنسان القطري، منوهاً بما تحقق من إنجازات خلال العقد الأخير، بالإضافة إلى رؤيته المستقبلية لدولة قطر حتى تستطيع أن تحتل المكانة التي يريدها سموه بين الأمم.
ونوه سعادة السفير بالدور القطري الكبير في مساندة الشعب الفلسطيني في كافة المحافل الدولية، ووجه كلامه للطلاب والطالبات بقوله: واجبنا ونحن نعيش على أرض قطر أن نكون أوفياء لها، ومقدرين ما تقوم به من إسهامات رائدة من أجل الحق الفلسطيني، شاكراً ومقدراً لسمو الأمير وولي عهده الأمين دعمه المتواصل للقيادة والشعب. وقال إنه يوم الوفاء والعزة، يوم يحتفل به الشعب القطري مع القيادة في احتفال كبير، فباسم الجالية الفلسطينية ممثلة بالمدرسة وطلابها وغدارتها ومعلميها ومعلماتها نرفع لسموه الكريم أسمى آيات التهاني متمنين لقطر العزة والمنعة والتقدم، وإلى سمو ولي عهده الأمين والشعب الوفي. وتحدث الدكتور يحيى عن الشيخ قاسم بن محمد المؤسس، وأبرز مكانته الكبيرة لدى أهل قطر، وأبرز صفاته التي تحلى بها ومنها الصبر والشجاعة والكرم والفضيلة والقيم العليا والوطنية، وورعه وتقواه، والعديد من الخصال التي جعلته مبرزاً في كل دروب حياته، وتحدث عن كل صفة من صفاته، وتطرق إلى معاناته خلال مسيرة حياته في ماله وولده. ثم تطرق إلى رفع العلم الفلسطيني باليونسكو شاكراً جميع الدول التي وقفت بجانب الحق الفلسطيني وقال: إن عضوية فلسطين الكاملة باليونسكو لا تعني رفع العلم فقط بل هي في الواقع إحقاق للحق الفلسطيني الذي غاب عقوداً من الزمن، لنشارك العالم أجمع في صنع السلام والعدل والأمن والاستقرار واحترام ثقافة الغير، وسيأتي اليوم الذي سيرفع فيه طفل فلسطيني علم فلسطين على مآذن القدس ورباها وكنائسها. وأضاف الأغا أنه الوفاء لكل الأجيال السابقة التي أسسها الباني وسار عليها من جاء بعده من حكّام لهذه الدولة التي تبوأت مكانة عالية بين الأمم.
ثم بدأ المهرجان بالعديد من الفقرات الشيقة التي تبرز الفرحة الكبيرة للجالية الفلسطينية ممثلة بالمدرسة بهذا اليوم المميز في تاريخ قطر. يذكر أن الحفل الكبير انطلق بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم النشيدين القطري والفلسطيني، وكلمة شكر لقطر لداود المتولي عن اللجنة الأولمبية الفلسطينية. ثم قطع كيك الاحتفال وتوزيع الزهور بعلم قطر على الحضور.
ثم متابعة أوبريت قطر بين الماضي والحاضر. وتابع الحضور دبكة فلسطينية للمدرسة، لتليها فقرات خاصة بالاحتفال باليوم الوطني، ومنها: يا قطر، بكة نهار جديد، والله أحبك يا قطر، قصيدة في مدح قطر، فلكلور قطري، وأداء أغنية الله يا عمري قطر وداري قطر. وقد تم التنسيق لهذا المهرجان منذ أكثر من أسبوعين، حيث وضعت الخطط والفقرات من أجل إبراز هذا الحدث الكبير بما يتناسب مع مكانة هذا اليوم لدى قطر، ولدى الشعب الفلسطيني، وقد شارك فيه جميع أقسام المدرستين بالإضافة إلى الهيئة الإدارية، تضامناً وعرفاناً من الجميع بالولاء والوفاء لقطر أميراً وحكومة وشعباً. وبهذه المناسبة رفعت المدرسة الفلسطينية بكل إدارييها ومعلميها وموظفيها أسمى آيات التهاني للأمير المفدى (حمد الخير) وولي عهده الأمين (تميم الشهامة) والشعب القطري متمنين لقطر العزة والمنعة والتقدم والازدهار والأمن والأمان. قطر بأميرها آمنة، وبشعبها متطورة، وبمن عليها مزدهرة.
وعاهدت المدرسة الفلسطينية بالوفاء لقطر على الدوام.