322 من الأبطال العرب يتسابقون نحو الذهب في أم الألعاب اليوم

alarab
رياضة 15 ديسمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - مجتبى عبدالرحمن
يرفع ستار التحدي اليوم في أم الألعاب الرياضية (ألعاب القوى) بانطلاقة المنافسة بثوب جديد من التحدي بحثا عن الميداليات الملونة وطابع خاص من السباق إلى الأولمبياد لندن 2012 بين الأبطال العرب من 21 دولة عربية. ويشهد استاد خليفة الدولي التحدي على أوسمة البطولة حتى العشرين من ديسمبر الجاري بمشاركة 322 رياضيا عربيا من فئتي الرجال والسيدات يتنافسون على 46 ميدالية ذهبية؛ حيث يشارك الرجال بعدد 228 والسيدات بـ94 بجانب العديد من الجوائز المعنوية التي سيبحث عنها أبطال العرب من خلال أرقام تؤهل إلى أولمبياد لندن وأرقام تسجل في سجلات الدورات العربية وتنال الجوائز المالية. أهلاً بالرياضيين العرب في ساحات التنافس وضعت اللجنة المنظمة لمسابقة ألعاب القوى ترتيباتها الأخيرة على انطلاق المنافسة اليوم من خلال ترؤس عبدالله أحمد الزيني رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى الاجتماع الفني لمنافسات أم الألعاب، بقاعة المؤتمرات باستاد خليفة الدولي وبحضور سليمان الزايدي رئيس الاتحاد العربي لألعاب القوى والسيد عادل الباكر مدير المنافسة والدكتور جبار رحيمة الخبير الفني للاتحاد ونائب مدير المنافسات والدكتور محجوب سعيد الخبير الفني للاتحاد العربي والمندوب الفني، إضافة للكابتن عبدالحكيم العامري مدير العمليات ويعقوب عبدالله مدير المنشأة وشادي أبوالحمد مدير الإعداد والتجهيز وكافة ممثلي الوفود العربية المشاركة؛ حيث تم اعتماد البرنامج الرسمي للبطولة كما تم اعتماد أهلية اللاعبين، وأيضا إطلاع المجتمعين على كافة الأمور التنظيمية والفنية، كما أجاب أعضاء الفنية عن استفسارات المندوبين، وكان الزيني رئيس الاتحاد قد استهل الاجتماع بكلمة ترحيبية نوه من خلالها بالمشاركة العربية القياسية في تحدي أم الألعاب العربية بالدوحة، معتبرا الدوحة ظلت دوما جسرا لتلاقي الشباب العربي من المحيط إلى الخليج، معربا عن تمنياته القلبية بأن تمثل الدورة العربية إضافة لسجل المنافسات العربية، وقال بلاشك أم الألعاب القطرية ظلت دوما رأس الرمح في مسيرة إنجازاتنا الرياضية، ونأمل أن تواصل مشوارها الذهبي رغم القناعة بأن المنافسات لن تكون سهلة للجميع، خاصة في ضوء دفع كافة الدول العربية بأفضل رياضييها في أم الألعاب. 10 ميداليات ملونة في انتظار الأبطال اليوم وتقام اليوم نهائيات 10 مسابقات وسباقات في المضمار والميدان للرجال والسيدات على النحو التالي: (مشي 20 كلم، رجال، رمي المطرقة، 100 م، 3000 م، ثانيا السيدات، 10 كلم، رمي المطرقة، 10000 م، 100 م، 100 م حواجز، 1500 م). سفراء القوى العنابية يمثل العنابي في التحدي العربي كوكبة من أبطالنا الموهوبين والمخضرمين، بقيادة البطلين العالميين معتز عيسى برشم حامل ذهبية بطولة العالم للشباب والمتربع حاليا على عرش القفز العالي عربيا وآسيويا وخليجيا برقم قدره (2.35 م) والعداء الموهوب فيمي سيون حامل ذهبيتي سباق 100 م و200 م في الدورة الآسيوية بغوانزو الصينية، والمنتظر أن يشارك في سباقي 200 م و400 م في الدورة العربية، إضافة للعداء صامويل فرانسيس 100 م، 200 م، وجمال عبدالناصر 400 م، العداء مصعب بله 800 م، جمال حيران 800 م، حمزة دريوش 1500 م، محمد القرني 1500 م، أبوبكر علي كمال 5000 م، محمد عبده بخيت نصف الماراثون، سيف صباح 110 م حواجز، حسن أمان 400 م حواجز، أبوبكر علي كمال، مؤيد بله 3000 م موانع، صالح مبروك، حسين مثنى 20 كلم مشي، راشد المناعي الوثب العالي، راشد صقر القفز بالعصا، خالد حبش السويدي دفع الجلة، راشد الدوسري رمي الرمح، إسماعيل كاظم، فيما يمثل العنابي في سباق 4*100 م تتابع الفريق المؤلف من العدائين صامويل فرانسيس وفيمي سيون وعيد الكواري وعلي والوليد عبدالله وسيف صباح، كما يمثل العنابي في سباق تتابع 4*400 الفريق المؤلف من العدائين حسن أمان ومصعب بله وجمال عبدالناصر وفيمي سيون. سيدات العنابي يخضن التحدي وسيخوض عنابي الفتيات تحديا جديدا له بعد أن نجح في الملتقيات الخليجية والآسيوية بمظهر فني رائع وإنجازات تبشر بمستقبل جيد ويدخل العنابي الذي يمثله كل من البطلات نور المالكي في سباق 100 م و200 م، البطلة ريم توماس في الوثب الطويل والثلاثي وفاطمة ساساني في السباعي، والعداءت ندا نبيل ونور المالكي وريم توماس وفاطمة ساساني في سباق التتابع 4*100 م. عادل الباكر مدير المنافسة: الترتيبات الفنية اكتملت لانطلاق أم الألعاب في أفضل تنظيم أكد عادل الباكر أمين السر العام للاتحاد القطري لألعاب القوى مدير المسابقات اكتمال كافة الترتيبات الفنية لانطلاق المسابقة اليوم بعد أن تم ترتيب الأمور المتعلقة بالتدريبات وأرقام الصدر للاعبين بجانب التنسيق الكامل مع كل الجهات الفنية في الترتيب للمسابقة من حيث القضاة والميقاتيين، وقد رتبت المنافسة لتكون أكثر إثارة ودقة من جميع الأطراف الفنية من أجل الوصول لأفضل مستوى لأبطال العرب بصفة عامة. وقال الباكر: إنه يتوقع أن تشهد المسابقات قوة كبيرة في المستوى الفني في النسخة الحالية؛ حيث تكبر نسبة المشاركة عن الفترات الماضية التي يلتقي فيها العرب على مضمار وميدان أم الألعاب الرياضية، وستكون مشاركة 21 دولة هي الحدث الأكبر في التجمع العربي لفئتي الرجال والسيدات. وأضاف الباكر أن الحوافز المرصودة للاعبين المتفوقين في أم الألعاب من قبل اللجنة الأولمبية القطرية سترفع من درجة المنافسة كنوع من التحفيز بجانب الجائزة الكبرى، وهي اعتماد الاتحاد الدولي لألعاب القوى للنتائج المؤهلة لأولمبياد لندن، بالإضافة إلى أية نتائج مميزة وأرقام ستكون حاضرة في سجلات الاتحاد الدولي لألعاب القوى. دحلان الحمد نائب رئيس «IAAF» تمنى التوفيق للجميع منافسة ألعاب القوى ستكون من أقوى النسخ العربية وأكثرها إثارة أكد دحلان جمعان الحمد نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحاد الآسيوي أن نسخة منافسة ألعاب القوى في دورة الألعاب العربية والتي تنطلق اليوم باستاد خليفة الدولي ستكون واحدة من أنجح النسخ لعدة أسباب فنية وإدارية. وأضاف الحمد أن الاتحاد الدولي لألعاب القوى رفع من درجة المنافسة بين الأبطال العرب بعد أن أعلن اعتماده لنتائج منافسة أم الألعاب للأبطال العرب في التأهل لأولمبياد لندن، وهو أمر جيد يدفع باللاعبين إلى تقديم أرقى صور المنافسة، كما أن الأبطال العرب ومنذ فترة يركزون كثيرا على الوصول للأولمبياد، وقد جاءتهم الفرصة في الدوحة للتفوق وتسجيل الأرقام التأهيلية للمنافسة على الوصول للأولمبياد، وبالتالي فإن المنافسة ستكون شرسة بين كل الأبطال. وقال الحمد إن أبطال العرب جميعهم يملكون الرغبة والحماس لتقديم الأفضل في المستويات على صعيد ألعاب الميدان سباقات المضمار، ويتوقع أن تكون البطولة مثيرة لما فيه مصلحة الأبطال العرب الفنية. وأضاف نائب رئيس الاتحاد الدولي أن نسخة الدوحة الحالية ستقدم بكل تأكيد أبطال جدد في اللعبة من أجل الوصول إلى لندن والفوز بحصد الأوسمة الملونة عربيا في الدوحة. وتمنى الحمد التوفيق لمنتخبات العرب وأبطالها في أم الألعاب الرياضية بصفة عامة بجانب أمنياته بالتوفيق للمنتخب العنابي، وقال إنه يتمنى أن تتحقق الإنجازات لأبطال قطر؛ لأن ذلك يشرفه كقطري قبل أن يكون نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للعبة ورئيسا للاتحاد الآسيوي. السوداني كاكي محط الأنظار حتى وهو غـائب وتأكد غياب العداء السوداني أبوبكر كاكي، حيث امتثل لاستدعاء الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، وكان يعول عليه مع زميله رباح يوسف بالحصول على الأوسمة الذهبية، علما بأن الاتصالات والجهود المبذولة أثمرت عن بقاء رباح يوسف المتواجد بالدوحة، فيما غادر أبوبكر كاكي إلى اليابان. ونال البطل العالمي العربي أبوبكر كاكي شهرة كبيرة وظل أحد المعول عليهم من قبل السودان والعرب بصورة عامة لتقديم المستوى الفني الرفيع والسريع في الأداء العام الذي عرف به، وحتى واللاعب غائب تصدر الأخبار، وعندما يشارك أيضا يحتل العناوين بإنجازاته. الزيني يأمل في الذهب بالدورة العربية أعرب السيد عبدالله الزيني رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى عن أمله في أن يحصد لاعبوه الميداليات الذهبية ورفع حصيلة البلاد من الميداليات عندما تبدأ المنافسات اليوم ضمن فعاليات دورة الألعاب العربية الدوحة 2011. وتوقع الزيني، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية، أن تكون المنافسات قوية؛ لأن الاستعدادات كانت جادة من جميع الدول، وأغلبها أتى بأبطاله إلى منافسات الدوحة، خصوصا من المغرب العربي والخليج ومصر، مؤكدا أن هذه المنافسات ستكون رئيسية لأبطال ألعاب القوى العرب بعد بطولة العالم. وحول المشاركة القطرية، أوضح أن قطر تشارك في منافسات الرجال في 100 و200 و400 متر، وفي الوثب العالي و800 متر و1500 متر، ومنافسات 3000 موانع، والجلة والقرص. وأضاف أنه على مستوى منافسات السيدات نشارك في 100 و200 متر وفي الوثب، مشيرا إلى أن التعويل في حصد الميداليات سيكون على الرجال رغم صعوبة المهمة وقوة المنافسين. وأكد الزيني أن وجود المكافآت المالية كانت عامل استقطاب كبير للأبطال للحضور والمنافسة، معربا عن أمله أن تأتي المنافسة قوية، مشيرا إلى أن البطولة لأول مرة ستكون مؤهلة في الأرقام التأهيلية لأولمبياد لندن 2012. وأوضح أن الفرق العربية ذاتها التي شاركت في بطولة العالم الأخيرة متواجدة في منافسات ألعاب القوى بالدورة العربية، مشددا على أن منافسات الدورة بروفة جيدة لكل المتنافسين العرب لمنافسات أولمبياد لندن. وأشار إلى أن الترابط العربي تزداد أواصره من خلال مثل هذه البطولات، لافتا إلى أن بعض الدول التي حدثت فيها ثورات مؤخرا تعرض نفسها في البطولة بثوب جديد مثل ليبيا وتونس ومصر. وتمنى رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى -في الختام- التوفيق لجميع الفرق المشاركة في المنافسات وفي بقية منافسات دورة الألعاب العربية الدوحة 2011. مدرب عنابي القوى: يصعب التكهن بعدد الميداليات والمنافسة ستكون مثيرة اعتبر مدرب العنابي لألعاب القوى جامع أدن أن النسخة الحالية من الدورة العربية مسابقة ألعاب القوى ستكون أكثر شراسة وقوة في المستوى الفني العام، خاصة أن جميع أبطال الدول العربية يتأهبون لتقديم الأفضل ويسعون لتسجيل الأرقام في السباقات والمسابقات المختلفة. وقال المدرب إنه يرشح البطولة لتحقيق أعلى نسبة من النجاح في المستوى الفني هذه المرة في ظل ارتفاع مستوى اللاعبين في الفترة الماضية بجانب الاهتمام العالمي الكبير الذي باتت تجده هذه البطولة. ورفض المدرب جامع تحديد عدد الميداليات التي يمكن أن يحققها المنتخب العنابي في النسخة الحالية، وأكد جاهزية جميع أبطال العنابي لتقديم أفضل مستوى لهم في المنافسة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن العنابي سيكون شرسا في كل المنافسات التي يدخلها في البطولة على صعيد المضمار والميدان. المغرب العربي أعد أبطاله للتحدي الكبير وتشهد البطولة مشاركة مغاربية قوية، حيث حشدت المملكة المغربية أكبر كتيبة تضم 39 رياضيا (20 رجلا و19 سيدة)، تليه السعودية (33 رجلا) ثم قطر المضيفة (23 رجلا و5 سيدات) والجزائر (12+14)، فيما تساوت مصر (10+15) والسودان (19+6) أمام البحرين التي اختارت 9 رجال و7 سيدات معظمهم من نخبة المجنسين ومعظمهم سيشاركون في أكثر من سباق أو مسابقة. وإذا كان عدد رياضيي ليبيا (10+5) لم يتأثر كثيرا بتغيير النظام، فإن الأمر مختلف جدا بالنسبة إلى تونس (8+7) وإلى مصر أيضا. إعلان اعتماد البطولة من قبل «IAAF» منحها طابعاً خاصاً تمثل منافسة ألعاب القوى ضمن الدورة العربية انطلاقة تحدٍّ في أجواء مميزة؛ حيث لم يكن يعتقد أحد أنها ستكون مؤهلة إلى الألعاب الأولمبية فتم أولا تبني الاتحاد الدولي للسباحة لرياضته في 25 نوفمبر قبل أن يحذو حذوه الاتحاد الدولي لأم الألعاب. جاء ذلك من خلال تأكيد سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة للدورة العربية مؤخرا؛ حيث كشف عن موافقة الاتحاد الدولي للقوى على منافسات اللعبة المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012. وأضاف الشيخ سعود الذي يشغل أيضاً منصب أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية "بإمكان الرياضيين العرب المشاركين في منافسات ألعاب القوى في الدوحة 2011 التأهل مباشرة إلى أولمبياد لندن الصيف المقبل في حال تسجيلهم الأرقام التأهيلية المطلوبة خلال منافسات الدورة". ويعتبر هذا التبني من قبل الاتحادين الدوليين حافزا على العطاء، لكن نظرة متأنية إلى الأرقام المطلوبة توصل إلى نتيجة مفادها أنه ليس من السهولة بمكان تحقيقها وإنما اقتلاع بطاقات التأهل يحتاج إلى تدريب متواصل. صراع بين أبطال القارتين الإفريقية والآسيوية وسيبلغ التنافس قمته بين عدائي عرب إفريقيا وعرب آسيا في المسافات القصيرة، ويكون التفوق حليف عدائي المغرب العربي في المسافات المتوسطة والطويلة. وقال رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى عبدالله الزيني إن بلاده ستشارك بـ «كوكبة من النجوم بقيادة البطلين العالميين معتز عيسي برشم حامل ذهبية بطولة العالم للشباب والمتربع حاليا على عرش الوثب العالي عربيا وآسيويا وخليجيا برقم (35.2م) والعداء الموهوب فيمي سيون أوغونودي حامل ذهبيتي سباقي 200م و400م في الألعاب الآسيوية» الأخيرة في غوانغجو الصينية قبل نحو عام. وعن حظوظ الرياضيين القطريين، قال الزيني: «المنافسة قوية لأن بعض الدول تشارك بأفضل رياضييها، لكننا نتوقع إحراز أكثر من 5 ميداليات ذهبية»، مشيرا إلى «أننا نشارك ببعض الرياضيين الشباب، فضلا عن 3 من أصحاب الخبرة هم راشد الدوسري وخالد حبش وأبوبكر كمال». من جانبه، أكد أمين السر العام المساعد في الاتحاد القطري أن بلاده جاهزة «بمنتخبي الرجال والسيدات بالصورة التي تعزز من نجاحاتها في هذه الرياضة وستكون البعثة التي استعدت جيدا لهذا الاستحقاق، على الموعد»، معتبرا أن المنافسة ستكون «شرسة من جميع المشاركين بعد استعدادات العديد من الدول وحشدها للأبطال من أجل تحقيق ميداليات وأرقام تعزز من تفوق أي دولة». تحت العشر ثوان وتعلق قطر آمالا كبيرة على عدد آخر من الرياضيين والرياضيات في طليعتهم صامويل فرانسيس، الوحيد بين العدائين العربي الذي نزل تحت حاجز 10 ثوان، وهو سيشارك مع أوغونودي في 3 على الأقل من 4 سباقات هي 100 و200 و400 والتتابع 4 مرات 100 والتتابع 4 مرات 400م. ولا تبدو المنافسة كبيرة، كما يراها الزيني والباكر خصوصا في المسافات القصيرة وتبقى محصورة في سباق 100م بالمغربي عزيز أوهادي والسعودي يحيى حبيب بطل آسيا والعرب أكثر من مرة سابقا، ومواطنه ياسر الناشري والعماني بركات الحارثي، ثاني وثالث الألعاب الآسيوية الأخيرة، فضلا عن صاحب الذهبية في النسخة السابقة المصري عمرو إبراهيم سيعود. العمري يختتم ورشة «IAAF» لألعاب القوى اليوم وستختتم ورشة الاتحاد الدولي لألعاب القوى التي انطلقت قبل يومين عن ألعاب القوى وتحدث فيها أكثر من محاضر عن الدور الإعلامي ودور اللاعبين ومسيرة ألعاب القوى بجانب آراء مدربين ولاعبين سابقين عن اللعبة والاهتمام بها في الفترة التي أعقبت الألفية الثالثة، حيث نشط الإعلام نوعا ما بفضل لجنة الاتصالات بالاتحاد الدولي لألعاب القوى. وستقوم السيدة أنا ليغناني نائب رئيس لجنة الاتصالات بالاتحاد الدولي لألعاب القوى باختتام الورشة والنقاش اليوم من خلال محاضرة عن قوانين ولوائح اللعبة سيقدمها الحكم القطري عبدالحكيم العمري في الثالثة من ظهر اليوم باستاد خليفة الدولي المركز الإعلامي لسباقات ألعاب القوى، حيث سيحاضر العمري عن آخر التعديلات التي تمت في اللعبة بشقيها الميدان والمضمار من قبل الاتحاد الدولي (IAAF).