

شهادة الفيفا دليل على المكانة التي وصلنا إليها
كسبنا التحدي بامتياز و2022 ستكون الأفضل
قطر بلد الأمن والأمان والجماهير ستجد كل الترحيب
الشجرة المثمرة دائماً ما ترمى بالحجارة.. والحقد وراء التشكيك في قدراتنا
أكد سعادة محمد بن يوسف المانع النائب الاول لرئيس اللجنة الاولمبية القطرية ورئيس الاتحادين القطري والاسيوي لرفع الاثقال انه يشكر اللجنة المنظمة العليا لكأس العالم على كافة الجهود الكبيرة التي أثمرت عملا مميزا يستحق ان يشاهده العالم من دوحة الخير، بعد ان تمكنت قطر من حمل مشعل العرب في تحقيق حلم استضافة المونديال وها نحن على بعد ايام تعد على اصابع اليد الواحدة لتحقيق هذا الحلم. وأضاف أن الجميع اصبح يتأهب لبدء البطولة الاستثنائية والتاريخية التي تقام للمرة الأولى في المنطقة العربية، كما أن المكانة والنجاح التي وصلت بها قطر في تنظيم حدث بقيمة المونديال امر متوقع خاصة أن المسؤولين والقيادة الرشيدة وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اعلنوا التحدي منذ ان تم الاعلان عن استضافة قطر للبطولة يوم 2 ديسمبر 2010 واثبتنا أن قطر قول وفعل في انتظار نسخة ستظل عالقة في الاذهان، وقال سعادته في حواره « للعرب» إنه يثق ثقة كبيرة في نجوم العنابي لتحقيق التأهل لدور الستة عشر وتقديم المستوى المأمول خاصة أن العنابي وصل لدرجة عالية من الجاهزية بفضل الاحتكاك وخوض العديد من المباريات أمام المنتخبات الكبرىي، وإلى نص الحوار:
أيام قليلة وينطلق كأس العالم..حدثنا عن شعورك؟
شعور فخر واعتزاز ولا يوصف أن تكون قطر الدولة الأولى في المنطقة العربية والشرق الأوسط التي تستضيف حدثا فريدا من نوعه بقيمة كأس العالم، ونحن كسبنا التحدي أمام الدول الكبيرة التي كانت تنافس قطر على استضافة مونديال 2022 وقمنا بتجهيزات واستعدادات أبهرت الجميع يأتي في مقدمتهم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي أكد انبهاره بالتحضيرات التي قامت بها قطر لاستضافة نسخة مميزة سيظل الجميع يتحدث عنها.
«تجهيزاتنا مذهلة»
هل كنت تتوقع أن نصل لهذه الدرجة من الجاهزية قبل فترة كافية؟
بالطبع كنت اتوقع هذا الامر، لان عقب اعلان تنظيم قطر لكأس العالم عام 2010 قام المسؤولون على الفور بوضع خطط للاستعدادات بالصورة المناسبة وبالتالي كل المؤشرات كانت تقول ذلك، ونحن نشهد باستمرار إشادات عالمية مختلفة بالتحضيرات القطرية في تأكيد أن نسخة 2022 ستكون استثنائية من جميع النواحي.
«بطولة جماهيرية بامتياز»
شهدنا اقبالا جماهيريا كبيرا على شراء تذاكر المباريات..هل ستكون نسخة جماهيرية بامتياز؟
هذا امر متوقع وكل عشاق كرة القدم حول العالم يترقبون بشغف لحظة انطلاق منافسات المونديال في قطر في 20 نوفمبر المقبل والاستمتاع بوجبة كاملة الدسم من فنون كرة القدم حيث تتبارى أقوى منتخبات العالم والتي تضم أفضل نجوم العالم، كما أن الملاعب تجعل الجماهير لديهم الرغبة في حضور المباريات بجانب الفعاليات التي تم الاعلان سواء في المناطق المخصصة خارج الملاعب او المناطق الاخرى. ومن هنا نجد ان اكثر من مليون تذكرة تم شراؤها في الداخل ولكن الاف الجماهير سوف تأتي من كل دول العالم.
«ملاعبنا تميزنا»
ماذا يميز نسخة 2022 عن المونديالات السابقة؟
هناك العديد من المميزات من ضمنها الملاعب التي صممت بأعلى التصاميم وهم أحمد بن علي ولوسيل والثمامة والبيت و974 والمدينة التعليمية والجنوب واستاد خليفة وهي كما قال الجميع عنها عبارة عن تحف معمارية وهي الاستادات الاحدث والاجمل في العالم، كما أن قرب المسافة بين الملاعب وأماكن الإقامة وهو ما يمكن الجمهور من حضور ما يريده من مباريات دون أي عناء، علاوة أن البطولة تقام للمرة الأولى في فصل الشتاء وهو امر إيجابي خاصة أن الدوريات الخارجية في بدايتها واللاعبين لم يرهقوا بشكل كبير.
«يوم لا ينسى»
حدثنا عن ذكرياتك عند استضافة قطر تنظيم المونديال؟
يوم لا انساه ولا اي قطري او مقيم،ذلك الذي اعلن فيه منح قطر شرف تنظيم كأس العالم للمرة الأولى في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ودائما هذا اليوم في ذاكرتي فهو يوم خاص ليس لقطر بحسب ولكن لجميع الدول العربية. ولا ابالغ اذا ما قلت ان قطر من تلك اللحظة الفارقة وهي حديث العالم باسره.
«ثقتنا بالعنابي كبيرة»
منتخبنا الوطني يشارك للمرة الأولى في المونديال..ما توقعاتك؟
كلنا ثقة في لاعبي ورجال العنابي في تحقيق النتائج المرجوة في المونديال خاصة أنهم اعتادوا على مثل هذه الاجواء بعد أن وجهنا العديد من المنتخبات الكبرى في بطولات عريقة مثل كوبا أمريكا والكأس الذهبية وتصفيات الأمم الأوروبية وهذا الامر يفيد العنابي كثيرا في المونديال لأنه سيواجه منتخبات قوية تمثل مدارس تدريبية مختلفة، كما أننا ابطال آسيا وهذا امر سيجعل اللاعبين يلعبون بثقة كبيرة.
هل مباراة الإكوادور الافتتاحية مفتاح التأهل لدور الستة عشر؟
بالتأكيد المباراة الافتتاحية مهمة للغاية أمام الإكوادور والفوز بها سيمنح العنابي معنويات عالية في مباراتي السنغال وهولندا للتأهل لدور الستة عشر، ولكن اؤكد أن جميع المباريات صعبة وكل الفرق هدفها الفوز والتأهل والعنابي مطالب أولا بتقديم عروض قوية ومشرفة للكرة القطرية وهو قادر على تخطي العقبات، والكرة لا تعترف بالتاريخ ولكن بالعطاء في الملعب.
«جماهيرنا وفية»
ما هي رسالتك لجماهيرنا؟
جماهير العنابي لا تحتاج إلى رسائل وهي دائما الداعم الأول والأقوى لمنتخبنا في جميع البطولات والجميع شاهد الحضور المميز في بطولة كأس العرب ومدى حرصهم على التواجد في الملاعب، ولذلك الجماهير بمثابة اللاعب رقم 12 ودورهم مهم في انفس الجهاز الفني واللاعبين.
«كل الدعم للعرب»
من وجهة نظرك..كيف ترى حظوظ المنتخبات العربية؟
في البداية نتمنى التوفيق لجميع المنتخبات العربية في كأس العالم وأن يقدموا الاداء المطلوب، ولكن هذا يتطلب جهودا كبيرة ووفيرة لان المجموعات صعبة وليست سهلة، وأتمنى أن يستفادوا أن البطولة تقام على أرض عربية وبالتالي الحضور الجماهيري سيكون مميزا وغفيرا للغاية. وانا اقول للمنتخبات العربية انكم لا تقلوا ابدا عن المنافسين فقط ثقوا في انفسكم وهناك الكثير من الجماهير التي سوف تقف خلفكم باذن الله.
«الشجرة المثمرة»
حدثنا عن رأيك حول بعض الانتقادات التي وجهت لقطر؟
هناك مثل يقول «الأشجار المثمرة دائما ترمى بالحجارة»، والانتقادات التي جاءت على قطر يؤكد المكانة العالمية التي وصلت اليها دولتنا والنجاح الكبير ليس الامر مقتصراً على المجال الرياضي فقط ولكن في كافة المجالات، ولذلك هذه الادعاءات راجعة للحقد والغيرة.
«ستترك إرثا للأجيال»
ما هو الارث الذي سوف يتركه المونديال؟
سيترك ارثا كبيرا ونحن الان نعيش هذا الارث الذي سوف نورثه للاجيال فقطر باتت مدينة عصرية وفيها كل المرافق والمباني التي تدل على ان بنيتنا التحتية تضاهي اي بلد في العالم اضافة الى ما سوف تقدمه قطر من مبان ومعدات بعد تفكيك اجزاء من الملاعب المونديالية وستقدم للدول الشقيقة والصديقة.
«قطر بلد مضياف»
كيف سيجد الجمهور العالمي قطر عند وصولهم للبلاد؟
الجماهير وصلت والكثير منهم يستمتع الان في كل مناطق الدولة وقطر من اقصاها الى اقصاها جاهزة للمونديال وللجماهير وباذن الله يسجدون من الجميع كل الترحيب والحفاوة لاننا نعمل وفق عاداتنا وتقاليدنا وما تربينا عليه والجميع مرحب به في قطر بلد الضيافة والاصالة.
«بلد الأمن والأمان»
ماذا عن الهاجس الامني الذي تحدث به من لا يعرفون قطر؟
قطر أأمن بلد في العالم والحمدلله ان هذا يحدث من خلال اجهزة الامن والعين الساهرة وكذلك من طبيعة الشعب القطري والمقيمين على ارضنا فسوف تكون بطولة آمنة وكل مواطن ومقيم سوف يكونون عونا وسندا لرجال الامن.
«أوروبا وأمريكا اللاتينية»
من ترشح للفوز باللقب الجديد؟
التكهنات صعبة لكن الكل يعرف أن هناك منتخبات قوية سوف تنافس مثل فرنسا وبلجيكا وألمانيا وحتى المنتخب الإنجليزي من الطرف الأوروبي، وهناك أيضا فرق أمريكا الشمالية مثل البرازيل والأرجنتين والأورغواي ولكن في مثل هذه المجموعات الصعبة لا نعرف من الذي سوف يتمكن من التأهل من مجموعته وكل المفاجآت واردة لأننا نتحدث عن بطولة كبرى وجميع المنتخبات جاهزة واللاعبون في أفضل حالاتهم الفنية والبدنية.
«الحكام القطريون»
ماذا تقول عن مشاركة 4 حكام قطريين في المونديال للمرة الأولى؟
نفتخر بوجود حكامنا وهم عبدالرحمن الجاسم وعبدالله العذبة وطالب المري وسعود أحمد، ونتمنى لهم التوفيق فهم يمثلون قطر والخليج وحتى الحكام العرب، وواثق أن وجودهم عن جدارة واستحقاق فمثل هذه البطولات الكبرى لا يتم اختيار إلا الأفضل للمشاركة وهو دليل على أن قطر الآن بات لديها حكام دوليون وموندياليون وسوف يكونون إضافة كبيرة للمنافسات المحلية والقارية والعربية مستقبلاً.