المياسة بنت حمد: «قطر تبدع» نواة لرعاية المواهب العالمية

alarab
ثقافة وفنون 15 نوفمبر 2022 , 12:30ص
الدوحة - قنا

يعكس مسمى مبادرة «قطر تبدع»، أهدافها التي تشمل كافة الجوانب الثقافية، فهي مبادرة في جوهرها حركة ثقافية طويلة الأمد تعمل على إثراء تنوع الأنشطة الثقافية في قطر.
المبادرة التي أطلقتها متاحف قطر عام 2019، تُعتبر منصة جامعة لتعزيز الأنشطة الثقافية في قطر والاحتفاء بها مع رزنامة من الفعاليات رفيعة المستوى والمعارض والحفلات المباشرة، والتي تتزامن مع بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 ولتتواصل بعدها، حيث تتحول المبادرة من الاقتصار على فترة زمنية محددة من الفعاليات إلى حركة ثقافية وطنية مزدهرة على مدار العام تستقطب الجماهير المحلية والدولية على حد سواء، كما أنها تعتبر قمة عالمية لاقتصاد الابتكار الثقافي، توفر منصة لتبادل الرؤى الثقافية المحلية والإقليمية والدولية.
وأكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، في تصريح صحفي، أن مبادرة «قطر تبدع» أنشئت لتكون نواةً للتجارب الثقافية الهادفة والأصلية من خلال رعاية المواهب الإبداعية من قطر والمنطقة ودعمها.
وأضافت سعادتها :»في سبيل ذلك يسعدنا التعاون مع الأسماء الرائدة في مجال الفنون والأزياء لتقديم هذه التجربة الفريدة للجماهير داخل دولة قطر وخارجها، وترك بصمة بارزة في الوقت نفسه على مختلف شرائح المجتمع في بلادنا بعد اختتام البطولة».
وتلتزم «قطر تبدع» التي تشرف عليها سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، بإتاحة المجال لإبراز المواهب المحلية والعالمية، ويشارك في المبادرة أهم الكيانات الثقافية والفنية في قطر، ومنها متحف الفن الإسلامي، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، ومتحف قطر الوطني، وجاليري متاحف قطر «الرواق»، وجاليري متاحف قطر كتارا، ومتحف قطر الأولمبي والرياضي /3- 2- 1/، ودَدُ، متحف قطر للأطفال، ومنصاتها الإبداعية الجديدة التي تتضمن مطافئ- مقر الفنانين، ومركز M7، مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في التصميم والأزياء والتكنولوجيا، ومهرجان قطر للصورة «تصوير»، واستوديوهات ومختبرات ليوان للتصميم.
ويتضمن برنامج الفعاليات غير المسبوق خلال المرحلة الحالية والمتزامنة مع بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، 17 معرضاً تُقام في خمسة متاحف وخمسة مراكز إبداعية و10 فعاليات رفيعة المستوى وثلاثة مهرجانات فنية حية، وإقامة 15 صالة فنية ضمن «قطر تبدع» إلى جانب تدشين أكثر من 80 عملاً فنياً عاماً في مختلف أنحاء البلاد تجعل من دولة قطر متحفاً مفتوحاً أمام الزائرين.