الأحد 1 جمادى الأولى / 05 ديسمبر 2021
 / 
10:51 ص بتوقيت الدوحة

فاطمة الخليفي مديرة حديقة القرآن النباتية في حوار لـ «العرب»: برنامج لإعادة إحياء الأراضي بمختلف أنحاء الدولة

حامد سليمان

الإثنين 15 نوفمبر 2021

زراعة 300 شجرة أصلية في «روضة الفرس» من أصناف ذكرت في القرآن الكريم والأحاديث النبوية
جمع بذور هذه النباتات من الأماكن التي تتعرض لتحديات تدهور الأراضي والتخييم والرعي 
الحديقة قدمت للجهات المعنية 1023 شجرة لإعادة توطين الروضات
حريصون على غرس الإحساس الجماعي المشترك بالمسؤولية نحو البيئة لدى الطلاب 
حريصون على التعاون من أجل تخفيض نسبة الانبعاثات الكربونية والحد من التصحر في قطر
 

أكدت السيدة فاطمة بنت صالح الخليفي، مديرة حديقة القرآن النباتية، الدور البارز للحديقة في دعم الاستراتيجية العالمية للحفاظ على النباتات وركيزة تنمية البيئة في رؤية قطر الوطنيّة 2030، مشيرة إلى المبادرات التوعوية المجتمعية لحديقة القرآن وتشجيع الناشئة والشباب على الزراعة، والتعاون مع المؤسسات المحلية والعالمية وإبرام مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون مع الحدائق النباتية في جميع أنحاء العالم.
وكشفت السيدة فاطمة الخليفي عن زراعة 300 شجرة أصلية في روضة الفرس بالنصرانية من أصناف السمر والسلم والسدر التي ذكرت جميعا في القرآن الكريم والأحاديث النبوية، ضمن حرص حديقة القرآن النباتية على زراعة النباتات في بيئاتها الطبيعيّة المتمثلة في الروضات البرية، وقد جُمِعت بذور هذه النباتات من المناطق والأماكن التي تتعرض لتحديات تدهور الأراضي والتخييم والرعي وتطوير البنية الأساسيّة، منوهة بأن عدد النباتات التي قدمتها الحديقة للجهات المعنية لإعادة توطين الروضات بلغ 1023 شجرة.
وحول ندوة حديقة القرآن النباتية الافتراضية تحت عنوان «نحو دور جديد للحدائق النباتية: الحفاظ على الأنواع واستعادة النظم البيئية» في إطار العام الثقافي «قطر - الولايات المتحدة الأمريكية 2021»، والتي تنظمها الحديقة، اليوم الإثنين، قالت الخليفي: إن الندوة تناقش الاستراتيجيات المبتكرة لوقف تدهور النظم البيئية وتفاديه وإزالة آثاره ومكافحة التغير المناخي، وتهدف إلى دعم عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام البيئي (2021 - 2030) ومنع تدهور النظم البيئية ووقفه وعكسه، بالإضافة إلى مكافحة تغير المناخ ومنع الانقراض الجماعي للكائنات والنباتات، كما تهدف لتسليط الضوء على الأدوار الجديدة للحدائق النباتية في الحفاظ على الأنواع واستعادة النظم البيئية، وتبادل المعرفة وبناء العلاقات والشراكات بين الحدائق النباتية. وإلى نص الحوار:

 ماذا عن التعاون مع المؤسسات الأمريكية في إطار العام الثقافي «قطر - الولايات المتحدة الأمريكية 2021»؟

تحرص حديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر وأول حديقة في العالم تعتني بزراعة أنواع النباتات التي ورد ذكرها في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، على القيام بدور فاعل في دعم فعاليات العام الثقافي «قطر – الولايات المتحدة الأمريكية»، وفي هذا الإطار وقعت الحديقة، وهي أول حديقة في العالم تُعني بزراعة جميع النباتات التي ورد ذكرها في القرآن الكريم والحديث الشريف والسنة النبوية، في يوليو الماضي مذكرتي تفاهم مع كل من حديقة ميزوري النباتية وجامعة أريزونا الأمريكية للتعاون في المشاريع والأنشطة ذات الاهتمام المشترك مع التركيز على تبادل الخبرات في مجالات الأمن الغذائي واستدامة البيئة. 
وتهدف مذكرتا التفاهم إلى إثراء التواصل الثقافي وربط صون الطبيعة والحفاظ على البيئة بالأنشطة الثقافية اتساقا مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ورؤية قطر الوطنية للتنمية الاقتصادية والإنسانية والاجتماعية 2030 وأهداف مؤسسة قطر التي ننتمي إليها.
وتنفيذا لهذه المذكرات، عقدت الحديقة بالتعاون مع جامعة أريزونا في شهر سبتمبر ندوة افتراضية عبر الإنترنت تحت عنوان «تعزيز الأمن الغذائي في المناطق الجافة: إستراتيجيات مبتكرة لدولة قطر وجنوب غرب الولايات المتحدة في مواجهة تغير المناخ ومحدودية الموارد». 
وتتمثل أهمية الندوات النقاشية التي شارك فيها خبراء من الولايات المتحدة الأمريكية ودولة قطر في كون المنطقتين تشتركان في التحديات البيئية نفسها، مثل تأثير التغير المناخي، وتفاقم نقص الموارد وشُحها خاصة المياه العذبة، ومن ثم فإن هذه الندوات تسلط الضوء على فرص التعاون المشترك في مجال الأمن الغذائي، وتطوير أحدث الابتكارات التقنية الواعدة، والاستفادة المثلى منها، في التغلب على التحديات المناخية والبيئية الحالية. ودعماً لإستراتيجية الأمم المتحدة العالمية للحفاظ على النباتات ورؤية قطر الوطنية 2030، ننظم اليوم، 15 نوفمبر ندوة افتراضية بعنوان «نحو دور جديد للحدائق النباتية: الحفاظ على الأنواع واستعادة النظم البيئية» بالتعاون مع حديقة ميزوري النباتية في الولايات المتحدة. ويشارك في الندوة خبراء من حديقة القرآن النباتية وحديقة ميزوري النباتية والمنظمة الدولية لحفظ الحدائق النباتية وحديقة النباتات الملكية الأردنية والحديقة الملكية النباتية «كيو».
وتناقش الندوة الإستراتيجيات المبتكرة لوقف تدهور النظم البيئية وتفاديه وإزالة آثاره ومكافحة التغير المناخي، وتهدف إلى دعم عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام البيئي (2021 - 2030) ومنع تدهور النظم البيئية ووقفه وعكسه، بالإضافة إلى مكافحة تغير المناخ ومنع الانقراض الجماعي للكائنات والنباتات، كما تهدف الندوة لتسليط الضوء على الأدوار الجديدة للحدائق النباتية في الحفاظ على الأنواع واستعادة النظم البيئية، وتبادل المعرفة وبناء العلاقات والشراكات بين الحدائق النباتية.
دعم إستراتيجية الحفاظ
على النباتات
 كيف تساهم حديقة القرآن النباتية في دعم استراتيجية الأمم المتحدة العالمية للحفاظ على النباتات ورؤية قطر الوطنية 2030؟
تهدف رؤية الحديقة للحفاظ على التراث الطبيعي والحضاري والروحي للأمة الإسلامية، والحث على تقديره، كما تؤكد تعزيز الوعي والتوعية في المجالات البيئية وصون الموارد. ومن هذا المنطلق، تقوم حديقة القرآن النباتية بدور بارز في دعم الاستراتيجية العالمية للحفاظ على النباتات، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وركيزة تنمية البيئة في رؤية قطر الوطنية 2030.
ويتجلى هذا الدور من خلال مبادرات التوعية المجتمعية وتشجيع الناشئة والشباب على الزراعة، والتعاون مع المؤسسات المحلية والعالمية وإبرام مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون مع الحدائق النباتية في جميع أنحاء العالم، ومنها اتفاقية مع الحدائق النباتية الملكية «كيو» في بريطانيا، وبروتوكول تعاون مشترك مع إدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية في قطر، كما أبرمت الحديقة اتفاقية مع «مركز الدراسات والعلوم الاجتماعية» بجامعة قطر، بالمشاركة مع الحدائق النباتية الملكية بمدينة «إدنبره» بالمملكة المتحدة، ومذكرة تفاهم مع المؤسسة الإسلامية للثقافة بإسبانيا، واتفاقية تفاهم مع حديقة ميزوري حيث تعتزم الحديقة تنظيم ندوة افتراضية بالتعاون معها.
وتشارك الحديقة في يوم البيئة القطري وباليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف بالعديد من أنشطة غرس الأشجار وإعادة زراعة الأشجار البرية، وذلك لإلهام المجتمعات في قطر وحول العالم لاتخاذ إجراءات تحول دون تدهور الأراضي والحد منه وتعزيز زراعة النباتات وغرس الأشجار، والإسهام في تعزيز مكانة قطر وجهودها في الحفاظ على البيئة والموارد النباتية ومن ثم الحفاظ على موارد كوكب الأرض للأجيال القادمة.
مكافحة تغير المناخ
 كيف تدعم الحديقة جهود دولة قطر في المحافظة على البيئة ومنع تدهور النظم البيئية ومكافحة تغير المناخ؟ 

حماية البيئة القطرية من أولوياتنا ونحرص على مشاركة المجتمع من خلال التعاون مع شركائنا من مؤسسات الدولة المختلفة من أجل الإسهام في تجسيد اهتمام الدولة وحرصها على حماية البيئة وتوازنها الطبيعي، وعنايتها بقضايا الاستدامة والمحافظة على الحياة البرية والبحرية وتقليل التغير المناخي ودعم مبادرات الدولة لخفض الانبعاثات الكربونية لها تأثير جوهري في تحقيق التنمية المستدامة.
كما نحرص على التعاون مع الجهات المحلية والحكومية في إعادة تأهيل النباتات المتوطنة وزراعة الأشجار البرية في مواطنها الصحراوية كإحدى الوسائل الضرورية لتخفيض نسبة الانبعاثات الكربونية والحد من التصحر في دولة قطر، وبما يضمن المحافظة على الحياة الفطرية وصون وحفظ الغطاء النباتي المحلي وإعادة توطين الأنواع المهددة بالانقراض في مواطنها الأصلية.
في يوم البيئة القطري في 26 فبراير الماضي نظمنا بالتعاون مع إدارة الحماية والحياة الفطرية في وزارة البلدية يوماً لإعادة توطين النباتات البرية في روضة الفرس بالنصرانية على طريق دخان بمشاركة ممثلين من اللّجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم وإدارة الشؤون الشبابية في وزارة الثقافة وإدارة الترشيد وكفاءة استخدام الطاقة «ترشيد» في المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) وجمعية الكشافة والمرشدات القطرية ومركز أصدقاء البيئة.
استعادة النظم البيئية

ما دور الحدائق النباتية في الحفاظ على الأنواع واستعادة النظم البيئية؟

تكرس الحدائق النباتية مواردها لدراسة وصون النباتات، كما تسهم في توعية الجمهور بتنوع الأنواع النباتية في العالم، حيث تقوم الحدائق النباتية بدور محوري في تلبية الاحتياجات الإنسانية وتحقيق الرفاهية وتنمية المجتمع. 
تتمثل أهمية الحدائق النباتية في صون عدد من المجتمعات النباتية تحت سقف واحد، وفي هذا الصدد تقوم حديقة القرآن النباتية بدور كبير في هذا الصدد لأنها تجمع نباتات تمثل العديد من النظم البيئية تحت مظلة واحدة. تقوم بتجميع الأنواع النباتية التاريخية التي ذكرت في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف التي تقع في مناطق العالم المختلفة منها الصحراوي والاستوائي ومنها ما هو في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.
وتتعاون الحديقة تعاونا وثيقا مع العديد من الجهات الحكومية والمحلية مثل وزارة البلدية، لإعادة تأهيل النباتات الأصيلة والمتوطنة في قطر وزراعة الأشجار البريّة في موائلها الصحراويّة، بهدف تقليل انبعاثات الكربون والحد من التصحّر في قطر. وتهدف حديقة القرآن النباتية إلى تجديد وازدهار النباتات البرية في بيئاتها الطبيعيّة ومكافحة التصحر والتعاون مع المجتمع المحلي لتحقيق التزاماتها بالحفاظ على البيئة وإعادة تأهيل نباتاتها وصون مواردها الطبيعية والفطرية. 
وقامت حديقة القرآن النباتية بزرع 1443 شجرة أصلية ومتوطنة في عام 2021 وحده ضمن جهودها في صون النظام البيئي والحفاظ عليه، ولدى الحديقة في مشاتلها بمؤسسة قطر ما يربو على 14 ألف نبتة من أشجار وشجيرات وعشبيات معمرة وأخرى حولية من بيئات جغرافية ومناخية متباينة كالنباتات الصحراوية ونباتات المناخ المعتدل والنباتات الاستوائية. 
وقد تم التنويه عن ظهور الحديقة في موقع مكافحة التصحر باليوم العالمي لمكافحة التصحّر والجفاف بتأهيل النباتات الصحراويّة والبريّة والمتوطنة عبر زراعة 300 شجرة أصلية في روضة الفرس بالنصرانية من أصناف السمر والسلم والسدر، التي ذكرت جميعا في القرآن الكريم والأحاديث النبوية، في بيئاتها الطبيعيّة المتمثلة في الروضات البرية، وقد جُمِعت بذور هذه النباتات من المناطق والأماكن التي تتعرض لتحديات تدهور الأراضي والتخييم والرعي وتطوير البنية الأساسيّة، حيث قام فريق مركزنا للصون النباتي بإنبات هذه البذور وإكثارها. ووصل عدد النباتات التي قدمتها الحديقة لوزارة البلدية إلى 1023 شجرة لإعادة توطين الروضات.
تعاون مع «التربية والتعليم»
= كيف تسهم الحديقة في نشر الوعي بالمجتمع حول المحافظة على البيئة، وهل من تعاون مع وزارة التربية والتعليم خلال العام الدراسي الجاري يستهدف طلاب المدارس؟
تحرص الحديقة على غرس الإحساس الجماعي المشترك بالمسؤولية نحو البيئة لدى طلاب المدارس من جميع الأعمار عبر برامجها التعليمية الثلاثة وهي برنامج باحث النبات اليافع، وبرنامج «امرح وتعلم» التعليمي للمرحلة الابتدائية، وبرنامج الأمن الغذائي التعليمي. بالإضافة إلى العديد من الحملات والمبادرات والبرامج الزراعية والتعليمية لتشجيع أفراد المجتمع على إنشاء الحدائق المنزلية وصون الموارد النباتية والطبيعية. ومن هذه المبادرات إطلاق خدمة الخط الهاتفي المجانية للمساعدة في الزراعة المنزلية من خلال طرح أي استفسارات أو أسئلة تتعلق بالزراعة والبستنة مباشرة على خبراء الحديقة عبر رقم هاتف مخصص يومي الإثنين والأربعاء.
وتركز جميع برامج الحديقة على استدامة البيئة وصونها، وتهدف إلى توعية الطلاب بأهمية حفظ الموارد الطبيعية وصون البيئة وأهمية استزراع الأراضي وإصلاحها، وذلك من خلال أنشطة مناسبة لكل مرحلة عمرية ومصاحبة لمناهج التعليم في المدارس. تساعد برامجنا الأطفال والناشئة على ابتكار الحلول لبعض التحديات البيئية الملحة، من خلال ورش افتراضية ومناقشات تفاعلية مع خبراء الحديقة ومسابقات على منصات مواقع التواصل الاجتماعي. 
وقد تضمن البرنامج هذا العام عدة مسابقات على مواقع التواصل الاجتماعي تشجع الأطفال على التعرف على المعشبة والطرق الصحيحة لحفظ وتجفيف النباتات والعينات المعشبية، والبحث والاستطلاع لقراءة ورواية القصص التي ذكرت في القرآن الكريم والحديث الشريف حول النباتات واستخلاص الحكمة منها، وزراعة هذه النباتات وطرق العناية بها.
كذلك أطلقت حديقة القرآن النباتية مسابقة البحوث البيئية 2021، ضمن برنامج باحث النبات اليافع الموجه لطلاب المرحلة الثانوية، وهو برنامج علمي وعملي في آنٍ واحد، يهدف إلى تعريف الطلاب بأسس دراسة علم النبات وصون وإكثار النباتات من خلال الرحلات والتجارب العملية والمعملية التي يجريها الطلاب بأنفسهم من أجل صقل مواهبهم والارتقاء بمهاراتهم البحثية والتقنية. وفي هذا الإطار، قام الطلاب والمعلمون بزيارة حديقة القرآن النباتية لطلب المشورة بشأن مشاريعهم المشاركة في المسابقة، وقد قدم لهم خبراء الحديقة الدعم والمشورة اللازمة.
أما برنامج الأمن الغذائي فيشجع الطلاب على تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة التي تعزز الجدوى الاقتصادية للاستثمار في هذا القطاع. ويتضمن برنامج هذا العام اجتماعات افتراضية وسلسلة من الورش واللّقاءات الحية التي تقيمها حديقة القرآن النباتية من خلال البث الحي. وفي البرنامج، تتنافس المدارس الثانوية على تقديم أفضل منتج زراعي قطري للطلاب داخل المدرسة وتطبيق أفضل الأساليب الزراعية والحلول الحديثة للإنتاج الزراعي في قطر.
خطط مستقبلية
ما أبرز ملامح خططكم المستقبلية؟ هل من خطط لزراعة المزيد من النباتات المرتبطة بالبيئة القطرية؟

تتطلع الحديقة إلى تحقيق الريادة العالمية في مجال الاستدامة وصون التنوع النباتي من خلال التعاون الدولي مع الحدائق النباتية العالمية تحقيقاً لرؤية مؤسسة قطر ورؤية قطر 2030 من خلال الركيزة الرابعة التي تعنى بالبيئة. واستمرار مبادراتنا التي تحتفي بالبيئة وتعتني بالنباتات البرية والأصلية في قطر، ونشر الوعي من خلال برامجنا المجتمعية وأنشطتنا التثقيفية من خلال الندوات النقاشية وغيرها، بالإضافة إلى استمرارنا في جهودنا الدؤوبة للتواصل والشراكة مع المؤسسات المحلية المختلفة والحدائق النباتية العالمية لتبادل الخبرات ورفع الكفاءات وتنفيذ مبادرات التعاون المشتركة.
تفخر حديقة القرآن النباتية بمنهجها العملي والثقافي في حماية البيئة وصونها طبقاً للمعايير العالمية، ونشر مفهوم الثقافة والتنمية الخضراء، باستخدام القيم الثقافية والدينية النابعة من الثقافة الغنية لدولة قطر، بالإضافة إلى التحفيز على المشاركة الإيجابية من منطلق الإحساس بالمسؤولية الفردية والمجتمعية والروحية.
يهمنا في الحديقة التعاون مع المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية في تنظيم الندوات النقاشية التي تستكشف سبل تبادل الخبرات في حماية النظم البيئية والحفاظ على النباتات الطبيعية والأصلية من تهديدات البيئة الصحراوية والتغير المناخي.
كما ستواصل الحديقة تنفيذ مبادرة غرس لزراعة الأشجار، وتقديم البرامج التعليمية للأطفال في العام الدراسي الجديد، بالإضافة إلى التعاون مع وزارة البلدية لتأهيل النباتات الصحراويّة والبريّة والمتوطنة. وستدشن الحديقة برنامجًا لإعادة إحياء الأراضي والنباتات التي تم إكثارها وتوزيعها للزراعة في المدينة التعليمية وأنحاء الدولة.

_
_
  • الظهر

    11:25 ص
...