نشر الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية المصري السابق عدلي منصور، تغريدة جديدة ضمن تدويناته التي يتناول فيها الأحداث المثيرة للجدل بفترة انقلاب 3 يوليو وما سبقها، واتهم "البرادعي" في شهادة جديدة له جهاتٍ وصفها بالسيادية بتهديده بالتدمير في وقت سابق، إذا لم يتوقف عن مساعيه لفض اعتصام رابعة العدوية سلمياً.
وأشار "البرادعي" في تدوينة نشرها أول أمس الإثنين، على حسابه الشخصي بتويتر إلى أنه قد تم اتهامه في 6 أغسطس 2013 عندما كان نائباً لرئيس الجمهورية، من كاتب معروف في مقال مطول بجريدة الأخبار الحكومية، بأنه "رجل خطر على الشعب والدولة". وأضاف أن في نفس اليوم تعرَّض لهجوم شرس في التلفزيون من بعض الضيوف.
وتابع "البرادعي"، الذي استقال من منصبه يوم 14 أغسطس 2016 "(يوم فض اعتصامي رابعة والنهضة) أعقب ذلك رسالة من "أجهزة سيادية" في اليوم التالي تُخبرُني بأن ذلك كان مجرد "تحذير"، وأنها "ستدمرني" إذا استمررت في محاولات العمل للتوصل إلى فض سلمي للاعتصامات في رابعة وغيرها، أو صيغة للمصالحة الوطنية".
وأضاف: "في 14 أغسطس بعد بدء استخدام القوة في الفض، كانت هناك هوجة هستيرية من قبل القوى الوطنية، وحتى ما تطلق على نفسها النخبة وبعض شباب الثورة - ترحب بشدة باستخدام العنف وتهاجمني بقسوة لاستقالتي الفورية بمجرد علمي باستخدام القوة رفضاً لتحمل أية مسؤولية عن قرار لم أشارك فيه".
وشدد البرادعي على أنه: “في تلك اللحظة تيقنت بحزن أنه في هذا المناخ لا توجد مساحة لي للمشاركة في العمل العام، وأنني لن أستطيع أن أسبح بمفردي عكس التيار”.
واختتم السياسي المصري تدوينته بالقول: “بالتالي كانت أفضل البدائل بالنسبة لي هي الابتعاد عن مشهد يخالف رؤيتي، وقناعتي، وضميري”، وفق قوله.
وأرفق البرادعي بتدوينته السابقة، رابطا لتقرير نشرته “بوابة الأهرام”، يوم الفض الدموي لاعتصامي رابعة والنهضة، 14 أغسطس 2013، تحت عنوان: “بوابة الأهرام” “تنشر نص استقالة البرادعي للرئيس منصور: تكبدنا ثمنا غاليا كان يمكن تجنبه”.
م.ن