راف تدعم جامعة سودانية بمليون ريال

alarab
محليات 15 نوفمبر 2015 , 08:19ص
الدوحة - العرب
قدمت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» مليون ريال لدعم العملية التعليمية بجامعة النبلاء للعلوم والتكنولوجيا بالسودان، التي تضم 15 كلية حالياً وستصبح 23 كلية عند اكتمالها، وذلك ضمن مشاريع المؤسسة التعليمية في القارة الإفريقية.
وحسب خطة الدعم التي أقرتها «راف» للجامعة فإن المساهمة التي قدمتها المؤسسة شملت تقديم الدعم لشراء قطعة الأرض التي أقيمت عليها الجامعة بمبلغ 600 ألف ريال، ودعم عملية إعداد المناهج التعليمية بمبلغ 300 ألف ريال، إضافة إلى 100 ألف ريال لدعم ميزانية الجامعة.
وتسعى مؤسسة «راف» من خلال تقديم الدعم والمساندة لهذه الجامعة إلى تخريج قيادات علمية متميزة في مختلف المجالات، لها القدرة على تغيير الواقع الحالي للمجتمعات الفقيرة، ونقل حضارة الإسلام إلى العالم عن طريق الدعوة والتعليم الجامعي والدراسات العليا، ومواكبة المتغيرات دون المساس بالثوابت، وتوثيق الروابط العلمية والثقافية مع الجامعات والهيئات العلمية العربية والأجنبية.
وقال الدكتور علاء الدين الأمين الزاكي: «إن الدعم الذي قدمته مؤسسة راف للجامعة جاء مبكرا، فمنذ اللحظة الأولى لإنشاء الجامعة استقبلنا دعما بمبلغ 600 ألف ريال قطري لشراء قطعة الأرض التي ستقام عليها مباني الجامعة والبالغة مساحتها 6667 مترا مربعا بحي النصر في الخرطوم، كما تلقينا دعما بمبلغ 300 ألف ريال للمساهمة في إعداد هذه المناهج الأكاديمية الخاصة بالكليات الخمس عشرة التي تضمها الجامعة حاليا، إضافة إلى 100 ألف ريال لدعم ميزانية الجامعة.
وأوضح أن جامعة النبلاء تأسست عام 2014 بعد أن حصلنا على الموافقة المبدئية، واستهلت برنامجها الأكاديمي بالحصول على ترخيص بأربع كليات هي: «الشريعة والقانون، والمحاسبة، والاقتصاد، والعلوم الإدارية وتقنية المعلومات، إضافة إلى أربعة برامج للدبلوم المتوسط في التسويق، والمحاسبة، وتقنية المعلومات، وإدارة الأعمال، مشيراً إلى أن الجامعة انتهت حاليا من وضع المناهج التي أسهمت راف في دعمها والتي وصلت 15 منهجا تشمل الطب والهندسة والأسنان والتحاليل الطبية وغيرها.
ونوه د.الزاكي بأن الجامعة ستقدم بيئة تعليمية جديدة تجمع بين الحداثة والتوجه الإسلامي، وستستخدم الوسائل التعليمية الحديثة غير المتاحة للكثير من الجامعات في السودان للمساهمة في تأهيل قيادات في شتى مجالات الحياة العملية، حيث وضعت المناهج بطريقة حديثة، تحت إشراف مستشارين دوليين.
وقال: «إن الجامعة ستبدأ بقبول 450 طالبا في 9 كليات كمرحلة أولى و15 كلية كمرحلة ثانية، ثم ستتوسع الكليات لتصل إلى 23 كلية، عبر عدد من المجمعات الأكاديمية، التي يضم كل منها مجموعة من الكليات المتوافقة، فمجمع الكليات الشرعية، يضم كليات: الشريعة والقانون، أصول الدين، الدعوة والإعلام، التربية، ومجمع العلوم الطبية، يضم كليات الطب والجراحة، وطب الأسنان، والصيدلة، والمختبرات الطبية، والأشعة، وعلوم التمريض، ومجمع العلوم الهندسية والعمارة، يضم كليات: الهندسة المدنية، والهندسية الكهربائية والإلكترونية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الكيميائية، والهندسة الزراعية، وهندسة المساحة، وهندسة العمارة، وهندسة النفط والتعدين، ومجمع الآداب والدراسات الإنسانية، يضم كليات: الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، والعلوم الإدارية، والآداب، واللغات والترجمة».
وأضاف أنه وبالتوازي مع التوسع في أعداد المقبولين بالجامعة وتخصصاتها، سوف تتوسع الإنشاءات لتشمل إنشاء مراكز بحوث تابعة للجامعة بما يهدف لتنمية البحث العلمي، ومستشفى جامعي تابعة لكلية الطب، وسكن طلابي وسكن للأساتذة، ومراكز دراسات استراتيجية ومعاهد تقنية، وورش لتدريب العمالة، كما سيلحق بالجامعة مراكز للأبحاث والدراسات منها: «مركز الدراسات القانونية الإفريقية، ومرصد الجامعات الإفريقية لبرامج الشراكات والملتقيات والبحوث والدوريات العلمية المحكمة المختصة بالقارة، ومركز الدراسات الاستراتيجية وحاضر العالم الإسلامي، ومركز المنار للدراسات والبحوث، والمركز الإفريقي للترجمة -يترجم إلى اللغات الإفريقية فقط- والمعهد العالي للأئمة والخطباء والحسبة».
وتقدم د.الزاكي بوافر الشكر والعرفان لمؤسسة «راف» على جهودها في نشر الخير في ربوع السودان والعالم، والتي أضحت مثالا يحتذى به، خاصة أنها تتميز ببناء الإنسان الذي يبني غيره، وهذا من صميم العمل الإنساني والخيري، وأثرها باقٍ في تكوين الإنسان، وهذا أخص ما تتميز به «راف» كمؤسسة إنسانية.