قافلة المحبة تشيد جسور الأمل للاجئين السوريين
محليات
15 نوفمبر 2015 , 08:19ص
الدوحة - العرب
تستعد وحدة سفراء الرحمة «رحماء» بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» لتسيير قافلة المحبة والإخاء إلى اللاجئين السوريين بمخيم الزعتري وغيره من المخيمات، التي ستنطلق إلى الأردن في 26 نوفمبر الجاري وتستمر حتى الثامن والعشرين منه.
ودعت المؤسسة الراغبين في المشاركة في هذه القافلة من المواطنين والمقيمين لسرعة التسجيل لدى وحدة سفراء الرحمة، حتى يتسنى لها اتخاذ التدابير والترتيبات اللازمة، مشيرة إلى محدودية الأماكن المتاحة في هذه القافلة، خاصة أنها ستضم ما بين 25 و30 مشاركا، يتقدمهم فضيلة الداعية الدكتور عايض بن عبدالله القرني الداعية الإسلامي المعروف الذي سيكون ضيف الشرف في القافلة.
وأوضحت «راف» أن هذه القافلة تأتي ضمن برنامج قوافل المحبة والإخاء التي تسيرها وحدة سفراء الرحمة بالمؤسسة بمشاركة العشرات من المحسنين والمحسنات الداعمين للشعب السوري الشقيق والراغبين في الوقوف بأنفسهم على أحوال اللاجئين في مخيمات اللجوء سواء في مخيم الزعتري أو الأزرق أو غيرهما من المخيمات العشوائية، فضلا عن الزيارات التفقدية التي سيقوم بها المشاركون للأسر السورية المكفولة من قبل أسر قطرية ضمن برنامج «تعاضد».
وأشارت «راف» إلى أن رسم المشاركة في هذه القافلة سيكون 5 آلاف ريال شاملة تذاكر السفر والإقامة والتنقلات خلال الزيارات التفقدية للاجئين، مبينة أن المشاركة النسائية قاصرة على المرافقات لمحارمهن من الرجال فقط.
وذكرت المؤسسة أن هذه القافلة تتزامن مع حملة «الشتاء الدافئ» التي تنفذها المؤسسة حاليا، وتستهدف تفقد أحوال اللاجئين السوريين بالأردن وتقديم الدعم والمساندة لهم، خاصة الحقائب الشتوية والأدوية وغيرها من الحاجيات الضرورية للاجئين، وإيصال رسالة من الشعب القطري بأنه لن يتخلى عن الأشقاء السوريين وأنه سيظل مساندا وداعما لهم حتى انتهاء هذه المحنة والعودة إلى ديارهم وإعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب على مدى السنوات الماضية.
ويأتي تسيير قافلة المحبة والإخاء ضمن برنامج القوافل الإغاثية التي بدأت وحدة سفراء الرحمة «رحماء» في تنفيذها بعد إقرار هيكلها الجديد، كأحدث وحدة إدارية بمؤسسة «راف»، وهي تحمل شعار «رحماء» وتضم في عضويتها العديد من الخبراء والمختصين في مختلف المجالات ذات الصلة بأنشطة وبرامج المؤسسة في الداخل والخارج.
وتقوم فكرة الوحدة الجديدة على انتقاء مجموعة من الخبراء والمختصين ذوي الوجاهة الاجتماعية، أو الاقتصادية أو الإعلامية وغيرها من مجالات تتعلق بعمل مؤسسة راف داخليا وخارجيا، للاستفادة منهم في التعريف بخدمات ومشاريع مؤسسة راف، مما يزيد من الحضور المجتمعي لدى المؤسسة.
وتهدف الوحدة إلى إكساب سفراء الرحمة مفاهيم جديدة وخلاقة تجاه العمل الخيري والتطوعي، وخلق آفاق تعاون بين المؤسسة وشخصيات ذات تأثير في المجتمع، كما تهدف لإشراك الفئات المستهدفة في مجالات جديدة بعيدة عن اختصاصهم، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى سفراء الخير لنهوض بالمشاريع الخاصة بالمؤسسة، فضلا عن أنها سوف تفتح باب التعاون والتكامل بين مؤسسة راف كمؤسسة خيرية وبين مؤسسات الدولة المختلفة، لتعزيز قيمة التضامن والتماسك المجتمعي بين أفراد المجتمع، وتعزيز الصورة الذهنية لراف لدى المجتمع.
وتعنى الوحدة بالتواصل الدائم والمستمر مع سفراء الرحمة، وعمل سفرات إغاثية للدول المنكوبة للوقوف على الدور الإغاثي الذي تقوم به المؤسسة، وعمل برنامج السفير الصغير، وهو استهداف أبناء سفراء الرحمة لتنشئتهم على حب الرحمة ونشرها بين الناس وفي مختلف المجتمعات، ودعوة سفراء الرحمة لتدشين بعض المشاريع الكبرى للمؤسسة، وعرض بعض المشاريع عليهم لتبنيها ورعايتها، والاستفادة من خبراتهم في تطوير أداء المؤسسة أو مشاريعها كل في مجاله عن طريق ورش عمل أو اجتماعات دورية أو زيارات ميدانية، أو غير ذلك من الأنشطة الاجتماعية والإنسانية التي تنفذها «راف» داخل وخارج قطر.