910 جامعات وكليات بقوائم التعليم العالي

alarab
منوعات 15 نوفمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أعلن المجلس الأعلى للتعليم عن صدور قوائم هيئة التعليم العالي للجامعات والمعاهد العليا للفترة من 2011 - 2013م للدراسات الجامعية والعليا-الماجستير والدكتوراه وهي متوفرة الآن على الموقع الإلكتروني: http://www.sec.gov.qa متضمنة 910 جامعات وكليات رُوِعي في اختيارها جودة الجامعات وتوزيعها الجغرافي, إذ تم انتقاؤها من 40 دولة حول العالم، بما في ذلك جامعات المدينة التعليمية، وقد بلغت نسبة الزيادة في عدد الجامعات %25 عن عددها في قائمة الجامعات السابقة. وتعتبر هذه الجامعات من أرقى الجامعات وأفضلها في العالم حيث اعتمدت هيئة التعليم العالي في اختيارها على معايير ومؤشرات الجودة والتميز في التعليم العالي التي وضعتها مؤسسات وهيئات التصنيف العالمية وإصدارات جمعيات الاعتماد الأكاديمي والمهني، بالإضافة لاستخدام الطرق الإحصائية لضمان جودة البيانات من مصادر معتمدة. قال الأستاذ أحمد إبراهيم حسن مدير هيئة التعليم العالي بالإنابة: إن الإعلان عن هذه القوائم -وهي قوائم يجري تحديثها كل سنتين وتتسم بالمرونة حيث يمكن إضافة جامعات جديدة للقوائم حسب المتغيرات الأكاديمية في التقييم والتصنيف الدولي للجامعات وحاجة سوق العمل في الدولة- يأتي في إطار التحديث المستمر لقوائم جامعات الهيئة وذلك بهدف تعزيز فرص التميز، وإتاحة المزيد من الخيارات أمام الطلبة ولمواكبة التطور والتقدم في الحقل الأكاديمي العالمي مما يتيح لنا اختيار أفضل الجامعات في التصنيف الدولي للجامعات وضمها لقوائم الهيئة، مشيراً إلى أن القوائم الجديدة ستسهم في تحقيق طموحات وتطلعات الطلبة الأكاديمية والمهنية، وتلبي احتياجات سوق العمل المحلية، وتخدم التوجهات التنموية وتُسرع في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030م. وحول منهجية اختيار هذه القوائم وطريقة إعدادها لفت مدير هيئة التعليم العالي بالإنابة إلى أنه قد تمّ اختيار القوائم وفق التصنيفات العالمية وكذلك الاستئناس برأي المركز الوطني للاعتراف والمعلومات بالمملكة المتحدة (UK-NARIK) كبيت خبرة في مجال التعليم العالي والذي قام بدراسة شاملة لقوائم الجامعات, حيث أقر المنهجية التي اتبعتها الهيئة في إعداد هذه القوائم. وقدم المركز توصيات تم أخذها في الاعتبار عند الصياغة النهائية لقوائم الجامعات. وأضاف أن الجامعات تعتبر الأفضل من حيث نوع وجودة التعليم المقدم مما يسهم في تكوين رأس المال البشري ويقضي على التناقض بين التعليم المتاح والمهارات المطلوبة لسوق العمل. وقال: الآن باستطاعة الطلبة القطريين التقديم لأكثر من 910 جامعات وكليات ومعاهد عليا في أكثر من 40 دولة حول العالم والحصول على قبول غير مشروط من أي منها وفقاً لقدراتهم ومؤهلاتهم العلمية وميولهم، أو الالتحاق ببرنامج الجسر الأكاديمي التابع لمؤسسة قطر الذي يؤهلهم ويُعدهم للمنافسة للالتحاق بهذه الجامعات العالمية، أو دراسة السنة التأسيسية في بعض الجامعات البريطانية وهي مجموعة «الراسل»، كما بإمكان الطلبة الالتحاق بكلية شمال الأطلنطي ثم الانتقال لجامعة أخرى لإكمال مرحلة البكالوريوس شريطة الحصول على معدل 3.5 أو أعلى، أو الالتحاق بكلية المجتمع في قطر التي تؤهلهم إما للالتحاق بسوق العمل وإما مواصلة دراستهم لنيل درجة البكالوريوس، أو الالتحاق بالبعثات الدراسية التي تشرف عليها مختلف قطاعات العمل بالدولة وعددها أكثر من 40 جهة بالدولة والتي تبدي رغبتها في ابتعاث الطلبة من خلال الإعلان في الصحف المحلية لسد احتياجات سوق العمل القطرية, إذ بإمكان الطلبة التواصل مباشرة مع هذه الجهات والحصول على بعثة دراسية منها، بالإضافة للتقديم لجامعة قطر بصفتها الجامعة الوطنية في الدولة ومواصلة الدراسة بها. وحول ما إذا كانت قوائم الجامعات ملزمة لقطاعات العمل بالدول أوضح مدير هيئة التعليم العالي أن اللجنة التنفيذية للمجلس الأعلى للتعليم قد وافقت في اجتماعها الثاني عشر المنعقد بتاريخ 9/11/2006م على قيام أجهزة الدولة بابتعاث موظفيها أو منحهم إجازات دراسية لدراسة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه وفق التخصصات التي تحتاجها هذه الأجهزة مع تحملها موازنة تلك البعثات وإدارة شؤون موظفيها شريطة الالتزام بالابتعاث للجامعات المدرجة بقوائم المجلس الأعلى للتعليم. ودعا مدير هيئة التعليم العالي الطلبة وأولياء أمورهم والموظفين وقطاعات العمل بالدولة إلى ضرورة الاطلاع على قوائم الجامعات الجديدة والتعرف على التخصصات العلمية التي انطوت عليها, ومن ثم اتخاذ القرار الأكاديمي السليم في ضوء ميولهم وقدراتهم العلمية وحاجات سوق العمل القطرية. ومن جهتها، ولتعزيز فرص التميز وتوسيع الخيارات الأكاديمية أمام الطلبة القطريين، فقد ضاعفت القائمة الجديدة من جامعات منح «حمد بن خليفة» ليصل عددها إلى 20 جامعة، كما تمت زيادة عدد جامعات منح «تميم بن حمد» ليصل عددها إلى 30 جامعة وكلية. وتعتبر جامعات المنح الدراسية من أفضل الجامعات في العالم بما في ذلك أميركا وبريطانيا وكندا واليابان والسويد وفرنسا وسويسرا وأستراليا وألمانيا. كما ضمت القائمة 127 جامعة من الجامعات البريطانية بها 50 تخصصاً علمياً وبنسبة زيادة قدرها %40 في عدد الجامعات البريطانية عن القائمة السابقة, حيث أضيفت 36 جامعة بريطانية جديدة للقائمة الجديدة. بالإضافة لـ446 جامعة أميركية بها 53 تخصصاً علمياً وبنسبة زيادة قدرها %17 في عدد الجامعات الأميركية عن القائمة السابقة, حيث أضيفت 66 جامعة وكلية من الجامعات الأميركية للقائمة الجديدة. رُوِعي في اختيار جميع الجامعات البريطانية والأميركية نوع التخصص العلمي الأكثر جودة في كل جامعة. ولتلبية متطلبات سوق العمل أضيفت العديد من التخصصات لقائمة الجامعات الأميركية لم تكن موجودة في قوائم الجامعات السابقة مثل: تخصص الإعلام والمساحة وطب الأسنان والجغرافيا، كما أضيفت 10 كليات في مجال العلوم والآداب لم تكن متضمنة في القائمة السابقة, وذلك لتوسيع الفرص والخيارات الأكاديمية أمام الطلاب، علماً بأنه تم الأخذ بالتخصصات الرئيسية في الجامعات الأميركية خلافاً للقائمة السابقة التي اعتمد فيها التخصص الرئيسي بالإضافة إلى التخصصات الفرعية التابعة له. وتم اختيار جميع التخصصات العلمية بصورة تراعي تلبية حاجة الدولة وتوجهاتها التنموية، وتتوافق مع طموح الطلبة الأكاديمي، ومتطلبات سوق العمل مع مراعاة المرونة التي تُمكن الطلبة من اختيار الجامعات والتخصصات التي يرغبون في الالتحاق بها. وفي هذا الصدد قد زاد عدد التخصصات بالجامعات بنسبة %44 عن القائمة السابقة، بمتوسط 13 تخصصا للجامعة الواحدة، ومدى يتراوح بين 1 إلى 39 تخصص، بينما زاد عدد الجامعات في التخصصات بنسبة %35 عن القائمة السابقة، بمتوسط زيادة بلغ 10 جامعات للتخصص الواحد، ومدى يتراوح بين 0 و21 جامعة للتخصص. ولتوسيع الخيارات الأكاديمية أمام الطلبة وزيادتها احتوت القائمة الجديدة على 287 جامعة من 38 دولة من دول آسيا والباسفيك وإفريقيا وأميركا اللاتينية وأوروبا وأستراليا ونيوزيلندا بنسبة زيادة في عدد جامعات وكليات هذه الدول قدرها %23 عن القوائم السابقة. تجدر الإشارة إلى أن هيئة التعليم العالي تقوم بابتعاث الطلبة إلى جامعات عربية هي: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمملكة العربية السعودية, والجامعة الأردنية وجامعة اليرموك بالمملكة الأردنية الهاشمية, وجامعة القرويين بالمملكة المغربية, وجامعة عين شمس والأزهر وجامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية, وجامعة الأمير عبدالقادر للعلوم الإسلامية بالجزائر, وجامعة دمشق بالجمهورية السورية, وذلك لدراسة الماجستير والدكتوراه في تخصصات اللغة العربية والبلاغة والآداب والنحو والصرف والدراسات الإسلامية والاقتصاد الإسلامي والعقيدة ومقارنة الأديان والشريعة والقانون. يُشار إلى أن قوائم جامعات هيئة التعليم العالي يتم تحديثها كل سنتين، وذلك بهدف تعزيز فرص التميز وتوسيع الخيارات أمام الطلبة وتحقيق أفضل معايير الجودة العالمية ولضمان وصول مخرجات التعليم العالي في قطر إلى أعلى المستويات النوعية، وإطلاع الطلبة وأولياء أمورهم والمهتمين بالعملية التعليمية على أسماء الجامعات التي يوفد إليها الطلاب، وشرح تخصصاتها ومزاياها، وتسهيل عملية إيفاد الطلبة لها لتلبية احتياجات سوق العمل بالدولة ورفدها بالتخصصات النوعية. ويعتمد القبول بالجامعات على درجات الطالب في المواد الدراسية المتضمنة في الشهادة الثانوية وعلى الأنشطة اللاصفية التي يقوم بها وعلى المقالة الجامعية التي يكتبها وكتاب التوصية، بالإضافة لاستيفاء الدرجات التي تطلبها الجامعات في اختبارات اللغة الإنجليزية وغيرها من المواضيع التي تقوم الهيئة بتوضيحها وشرحها للطلبة في إطار قيامها بتعزيز خدمات الإرشاد والتطوير المهني لهم. ووفقاً للقرار الأميري رقم (14) لسنة 2009م بتنظيم المجلس الأعلى للتعليم، تهدف هيئة التعليم العالي إلى تطوير التعليم العالي والفني والتقني من خلال توفير التخصصات اللازمة وفقا لاحتياجات سوق العمل الوطنية، وتشجيع الإبداع والتميز لدى طلاب التعليم العالي والفني والتقني. وتقوم الهيئة بإرشاد الطلاب إلى التخصصات المتوفرة محلياً وشروط الالتحاق بالجامعات المحلية والأجنبية وبالمعاهد الفنية والتقنية، وإعداد قوائم الجامعات الأجنبية المعترف بشهادتها في الدولة، وفقا للمعايير التي يعتمدها المجلس، واقتراح معايير وشروط وضوابط الابتعاث للدراسة ورفعها للمجلس لاعتمادها، وتقديم المنح للدراسة في الجامعات المحلية والأجنبية وفقا للمعايير والشروط والضوابط التي يقرها المجلس، ومراقبة أداء الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج.