

نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي -ممثلة في قطاع شؤون التعليم وبإشراف إدارة شؤون المدارس والطلبة وتنظيم قسم البرامج والأنشطة- لقاءً تعريفيًّا تنسيقيًّا مع الجهات المساندة للأنشطة المدرسية اللاصفية، وذلك على مسرح الوزارة بمبنى رقم 2؛ في إطار جهودها الرامية إلى تطوير الأنشطة المدرسية، والارتقاء بجودة البرامج التربوية المقدمة لطلبة المدارس الحكومية.
وهدف اللقاء إلى تعزيز قنوات التواصل مع الجهات المساندة المدرجة برامجها في النظام المعتمد لدى الوزارة، واستعراض مبادراتها ومجالات عملها، والاستماع إلى ملاحظاتها ومقترحاتها بشأن تطوير البرامج المقدمة للطلبة؛ بما يسهم في توسيع آفاق التعاون المشترك، وإثراء البيئة المدرسية بتجارب تعليمية وتربوية متنوعة.
وأكدت الوزارة أهمية التزام الجهات المساندة بالضوابط والمعايير المنظمة لتنفيذ البرامج والأنشطة المدرسية اللاصفية داخل المدارس الحكومية وخارجها؛ بما يضمن سلامة الطلبة، ويحقق الأهداف التربوية والتعليمية المنشودة، ويراعي احتياجاتهم وخصائصهم العمرية.
وشددت الوزارة على ضرورة أن تتجاوز هذه البرامج مفهوم الترفيه المجرد، وأن تستند إلى أهداف تربوية وتعليمية واضحة؛ تسهم في بناء شخصية الطالب المتكاملة، وتنمية مهاراته وقيمه، واكتشاف مواهبه وصقلها، وتعزيز السلوكيات الإيجابية لديه؛ بما ينعكس على نموه الشخصي والأكاديمي، ويحقق أثرًا مستدامًا في تجربته المدرسية.
وشكل اللقاء منصة لتبادل الخبرات والتجارب بين الوزارة والجهات المساندة، ومناقشة فرص التعاون المستقبلية؛ بما يدعم تنوع الأنشطة المدرسية وجودتها، ويعزز دورها في تنمية قدرات الطلبة، وتوسيع مشاركتهم في مختلف المجالات؛ في إطار بيئة تعليمية محفزة على التعلم والإبداع.
وعلى هامش اللقاء؛ استعرض عدد من أخصائيي وأخصائيات الأنشطة في المدارس الحكومية نماذج من الممارسات المهنية المتميزة والتجارب الناجحة في مجال الأنشطة المدرسية اللاصفية؛ متناولين مراحل العمل بدءًا من توليد الأفكار والتخطيط؛ مرورًا بالتنفيذ، ووصولًا إلى التقييم وقياس الأثر. وهدفت هذه العروض إلى نقل المعرفة وتبادل الخبرات، وإبراز الممارسات الفاعلة التي يمكن الاستفادة منها وتطبيقها في مختلف المدارس الحكومية.
واختُتمت الفعالية بتكريم نخبة من أخصائيي وأخصائيات الأنشطة المتميزين؛ ضمن فئات الكفاءة والتميز، والمبادرة، ونقل المعرفة، والممارسات المتميزة؛ تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم النوعية في تطوير الأنشطة المدرسية، وتنفيذ البرامج والمبادرات التي أسهمت في تنمية مهارات الطلبة، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في الحياة المدرسية.
وشهد اللقاء مشاركة عدد من أخصائيي الأنشطة في المدارس الحكومية، وممثلي الجهات المساندة (شركاء النجاح)؛ إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن التربوي، حيث شكّل اللقاء فرصة لتعزيز التواصل، وتبادل الخبرات، ومناقشة سبل تطوير البرامج والأنشطة المدرسية اللاصفية، والارتقاء بجودتها.
وأكدت الوزارة حرصها على مواصلة تطوير الشراكات المجتمعية وتعزيز فاعليتها، والارتقاء بمنظومة البرامج والأنشطة المدرسية اللاصفية؛ بما يدعم جودة العملية التعليمية، ويسهم في بناء شخصية الطالب المتكاملة، وتنمية قدراته ومهاراته وإعداده للمستقبل.