

قرر مجلس الوزراء العرب المسؤول عن شؤون البيئة، اختيار القدس عاصمة للبيئة العربية، وذلك في التوصيات الختامية لاجتماعات الدورة 32 للمجلس، بمقر الأمانة العامة للجامعة.
ترأس وفد دولة قطر في اجتماعات هذه الدورة، سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة والقائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء.
وقرر المجلس متابعة تنفيذ قرارات القمم العربية التنموية والاقتصادية والاجتماعية، وكذلك إقامة منصة عربية للإنتاج والاستهلاك المستدام، وتكليف الأمانة الفنية بالتواصل مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة لغرب آسيا واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا لإعداد تصور للمنصة في المنطقة العربية.
وتضمن جدول أعمال المجلس في هذه الدورة عدداً من الموضوعات المهمة المدرجة على جدول أعماله، والتي تم إعداد مشاريع القرارات الخاصة بها من قبل المكتب التنفيذي، والمتعلقة بعدد من القضايا البيئية، ومن بينها التعامل العربي مع قضايا تغير المناخ والتحضيرات الخاصة بالدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ التي سوف تعقد نهاية هذا الشهر في مدينة جلاسجو بالمملكة المتحدة. كما جرت متابعة موضوعات البعد البيئي في أهداف التنمية المستدامة والموقف العربي في كافة الاتفاقيات البيئية الخاصة بالتصحر والتنوع البيولوجي.
ويناقش المجلس أيضا تقارير حول الوضع البيئي في فلسطين والجولان العربي السوري المحتل، والسودان والصومال، وجزر القمر وجيبوتي وليبيا واليمن ودول الجوار السوري (الأردن - لبنان)، ومتابعة تنفيذ قرارات القمم العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية خاصة ما يتعلق بمشروع الأحزمة الخضراء في أقاليم الوطن العربي، والاستراتيجية الإطارية لإدارة النفايات الصلبة في المنطقة العربية.