

ندى بهزاد: أسستُ «المنصة» لمساعدة الشباب في التوظيف والتدريب
حصلت على دعم مادي وتدريبي من «حاضنة قطر للأعمال»
على خُطا الكثيرين من الشباب القطريين الطموحين أصحاب الطاقات والقدرات والأفكار الإبداعية، الباحثة عن فرصة لإثبات الذات وإثراء سوق العمل، تمضي ندى علي بهزاد التي نجحت في أن تكون صاحبة منصة إلكترونية لدعم الشباب في التوظيف والتدريب.
قصة ندى خريجة الموارد البشرية كما ترويها لـ «العرب»: راودتني فكرة منصة «مسار» أواخر عام 2018، بعد أن شاهدتُ دعوة لحاضنة قطر للأعمال مكتوباً فيها «من فكرة إلى شركة ناشئة خلال 10 أسابيع.
وقتها قررت ندي التقدم بالفكرة، والالتحاق ببرنامج الحاضنة بعد إجراء مقابلة وتوضيح الهدف من المشروع، وقد بدأ المدربون عقد ورش عمل حول كيفية الترويج للفكرة، والتواصل مع العملاء قبل تأسيس المنصة؛ لمعرفة احتياجاتهم التي على أساسها نبدأ المشروع حتى لا ننفق أموالاً بدون فائدة.
وماذا بعد؟!
ندى توضح أنه بعد 10 أسابيع جرى عرض المشروع مع 20 مشروعاً على جمهور أكثر من 100 شخص، وعدد من الحكام لاختيار المشروع الفائز ودعمه بـ 100 ألف ريال على مدار عامين، إلى جانب دعم من المدربين داخل «حاضنة الأعمال» لتقديم توجيهات ونصائح خلال مرحلة إنشاء المنصة.
منصة «مسار» التي احتضنتها حاضنة قطر للأعمال في يناير 2019 لمدة عامين، تستهدف -بحسب ندى- مساعدة الشباب في قطر لتطويرهم من الناحية المهنية والشخصية، ومساعدتهم للحصول على وظائف وورش تدريبية.
وتقول في هذا السياق: إن أغلب الشباب لا يجدون طريقاً للحصول على الوظيفة أو لاستغلال أوقات فراغهم؛ لهذا أسستُ المنصة، وهناك أيضاً الكثير من جهات العمل تريد أن يكون لدى المتقدّم لشغل الوظيفة خبرة على الأقل لمدة سنتين، ومن هنا نساعد الساعين للوظائف في تأهيلهم بورش عمل تُكسبهم المهارات والخبرات.
تدريب ميداني
تحتوي «مسار» على تدريب ميداني ودورات أونلاين وورش عمل تفيد الشباب في استغلال أوقات فراغهم، حيث نستهدف في المقام الأول طلاب الثانوية حتى أصحاب عمر 35 سنة.
والهدف من استهداف طلاب الثانوية -وفق مؤسسة المنصة- يعود إلى أن هؤلاء الطلاب يُتطلّب منهم ساعات عمل تطوع من أجل التخرّج، وهذا الأمر الذي ليس من السهل على كثير من الطلاب، ويأتي دور المنصة في دعم التواصل بين الطلاب والمؤسسات والشركات لتوفير فرص تطوعية.
وحول المكانة التي تسعى منصة «مسار» للوصول إليها، تأمل ندى أن تصبح منصتها الإلكترونية مرجعاً أساسياً لجميع الفرص الوظيفية أو التدريبية داخل قطر، وتتوسع في البلدان العربية.
ولعبت جائحة «كورونا» -وفقاً لما قالته ندى- دوراً كبيراً في ظهور وانتشار منصة «مسار» من خلال دعم الشباب بطرح دورات متنوعة باللغتين العربية والإنجليزية؛ من أجل تطوير الذات، مما ساعد في انتشار المنصة.
خدمات أخرى تقدّمها المنصة لمتابعيها؛ مثل: المساعدة في صياغة السيرة الذاتية للموظفين الذين يبحثون عن وظائف، والمساعدة في الاستعداد للمقابلات الوظيفية، وتتيح للشباب طرح آرائهم حول تطوير الذات ونجاحاتهم الوظيفية عبر مدونة المنصة.
وقد واجهت المنصة عقبات خلال تأسيسها لكن «حاضنة قطر للأعمال» ساعدت ندى في حلها عن طريق المدرب المسؤول عن مشروعها الناشئ، وترى ندى أن أكثر عقبة تكمن في عدم توافر سوق قوي في الشركات المؤسسة للمواقع الإلكترونية في قطر.