السبت 14 ربيع الأول / 31 أكتوبر 2020
 / 
09:54 م بتوقيت الدوحة

مدير إدارة الثروة الحيوانية لـ"العرب": 30 مشروعاً غذائياً جديداً

منصور المطلق

الخميس 15 أكتوبر 2020
عبد العزيز الزيارة

محاجر بيطرية في ميناء حمد والرويس.. واستراتيجية لتقليل الاستيراد والاعتماد على الإنتاج المحلي

مبادرة شراء الأغنام من العزب تستهدف زيادة الإنتاج إلى 25 ألف رأس

كشف السيد عبد العزيز محمود الزيارة، مدير إدارة الثروة الحيوانية بوزارة البلدية والبيئة، عن ترخيص 30 مشروعاً غذائياً جديداً تخدم استراتيجية الأمن الغذائي بالدولة. وقال الزيارة في حوار مع «العرب» إن الإدارة تعمل حالياً على العديد من مشاريع تطوير مجمعات العزب التي تتضمن إنشاء أسواق داخل العزب، ومراكز لتوزيع الأعلاف، وتسوير مجمعات، بالإضافة إلى العيادات البيطرية، مؤكداً أن الانتهاء من هذه المشاريع سيكون في 2023.

فيما يخصّ دعم العزب، أوضح مدير إدارة الثروة الحيوانية أن الوزارة -بالتعاون مع الجهات المعنية- توفر المياه المدعومة وكذلك شرائح كهرباء مدعومة، بالإضافة إلى الأعلاف المدعومة والمجانية للعزب التي تشارك في مبادرات الوزارة، واستطرد: لكن بالعودة إلى موضوع الدعم فهناك مفهومان لدى أصحاب العزب، الأول مفهوم اقتصادي، والآخر ترفيهي، ونحن نحاول من خلال المبادرات التي نطرحها تغيير المفهوم الترفيهي والانتقال للمفهوم الاقتصادي بما يخدم استراتيجية الأمن الغذائي بالدولة. 
وفيما يلي تفاصيل الحوار:

 في البداية حدثنا عن الإنجازات التي تحققت في مجال الثروة الحيوانية منذ 2017؟ 
- تطورت مشاريع الثروة الحيوانية كثيراً منذ 2017، فلدينا زيادة 80% في المشاريع الغذائية الخاصة بقطاع الثروة الحيوانية من أجبان وألبان ولحوم حمراء ودواجن وبيض.. إلخ، بالإضافة إلى عدد من المشاريع المتعلقة بزيادة الإنتاج، مثل مشروعين لإنتاج الأعلاف المركزة، لإنتاج 21 ألف طن سنوياً، في مقابل استهلاك 21 طناً كانت الدولة تستوردها من الخارج، فالآن التوجه للاعتماد على الإنتاج المحلي، بالإضافة إلى مشروع لإنتاج السماد، ومن المتوقع أن تغطي الكمية احتياجات الدولة من السماد. 

تطوير مجمعات العزب
 ماذا حلّ بمشروع تطوير مجمعات العزب؟ 
- المشروع معتمد، وسيتم تنفيذه قريباً، على أن ينتهي في عام 2023، ويشمل التطوير تسوير مجمعات العزب وإنشاء أسواق بها، بالإضافة إلى عيادات بيطرية، وستضم الأسواق محال خدمية، مثل صالونات الحلاقة ومحالّ البقالة.. إلخ، لخدمة رواد العزب والعاملين بها، كما ستضم محلات أخرى لخدمة الثروة الحيوانية، مثل مقرات لبيع الأعلاف المركزة والخضراء، وأيضاً محال لتجميع حليب الأغنام، الذي يتعرّض للهدر، ومحال لجز الصوف، وصيدلية بيطرية. 

 هل تفكرون بالاستفادة من حليب الأغنام؟ 
- بالتأكيد.. فهو مخزون كبير مهدر، فنحن نعمل الآن على بلورة فكرة الاستفادة منه، من خلال تخصيص محال في مجمعات العزب لتجميعه، من ثم الاستفادة منه في إنتاج الأجبان والألبان وغيرها، وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص. 

 ما الدعم الذي تقدمه الدولة لعزب الثروة الحيوانية؟ 
- هناك العديد من أوجه الدعم الذي تقدمها الدولة، ممثلة بوزارة البلدية والبيئة، مثل: الأعلاف المدعومة، والمياه والكهرباء المدعومة، بالإضافة إلى خدمات الرعاية البيطرية، ومبادرات تحصين القطعان، فضلاً عن برامج التسويق التي تشمل مبادرات التسمين، وشراء إنتاج العزب، وبيعه بأسعار مدعومة للمواطنين. وهناك أيضاً توزيع الأعلاف المركزة بالمجان على العزب التي تشارك في مبادرات الوزارة التي تهدف إلى تعزيز الإنتاج، بما يخدم الاقتصاد الوطني، واستراتيجية الأمن الغذائي. 

 ما برامجكم التسويقية والتشجيعية لزيادة إنتاج العزب؟ 
- لدينا العديد من المبادرات لتشجيع العزب على زيادة الإنتاج من بينها مبادرة شراء الأغنام من العزب، حيث مرّ على هذه المبادرة 3 سنوات، وفي كل عام نسجل زيادة بعدد المشاركين وكمية الإنتاج، ووصلنا العام الماضي إلى 12 ألف رأس، ونهدف من خلال هذه المبادرة للوصول إلى 25 ألف رأس، يتم توريدها سنوياً إلى الأسواق. 

 هل استطعتم تحويل مفهوم العزبة الترفيهي إلى اقتصادي؟ 
- للأسف ما زال هناك لدى البعض المفهوم الترفيهي للعزبة، ونحن نحاول من خلال مبادرات التشجيع وزيادة الإنتاج تغيير هذا المفهوم، لنتحول إلى مفهوم العزبة الاقتصادية، والتي تعمل بالنشاط المسموح لها به، وتحقق الغرض، وتساهم في تعزيز الأمن الغذائي. 

 ما استراتيجيتكم لتقليل الاستيراد من الخارج وزيادة الإنتاج المحلي؟ 
- نعمل حالياً على زيادة عدد المصانع المنتجة، والتي تدعم مدخلات زيادة الإنتاج، مثل مصانع الأعلاف المركزة، ومصانع الأسمدة، بالإضافة إلى توسعة دائرة الدعم والمبادرات التشجيعية التي تخدم استراتيجية تقليل الاستيراد، وزيادة الإنتاج. 

 كيف تتعاملون مع حلال كسارة النخش؟ 
- نحن نتعامل معهم على أنهم عزب دائمة، حيث يتم تقديم الدعم لهم أسوة بباقي العزب الأخرى، وقد وفّرت الوزارة 3 مصادر للمياه عبر حفر الآبار، وكذلك سننشئ عيادة بيطرية في تلك المنطقة. فضلاً عن دعم الأعلاف، والرعاية البيطرية، وبرامج تحصين الحلال، وغيرها. 

 هل لديكم أية فكرة عن إذا كان سيُسمح برعي الإبل؟ 
- الأمر مرهون بالفريق الذي أجرى دراسة ميدانية عن واقع البيئة بعد سنوات من حظر رعي الإبل، وبناء على نتيجة الدراسة ستقرر الوزارة إن كان سيُسمح بالرعي أم لا. أما بخصوص الآثار السلبية المترتبة على حظر الرعي، فقد وفّرت الوزارة المكملات الغذائية اللازمة التي تعالج هذه الآثار. 

 ماذا حلّ بمشروع المحاجر البيطرية؟ 
تعمل الوزارة على إنشاء هذا المشروع، حيث سيكون لدينا محجر بيطري في ميناء حمد، وآخر في ميناء الرويس.

_
_
  • العشاء

    6:23 م
...