رئيس الشؤون الدينية التركي: تقسيم الأقصى «خط أحمر»
حول العالم
15 أكتوبر 2015 , 12:16م
وكالات
حذَّر رئيس هيئة الشؤون الدينية التركي، محمد غورماز، الاحتلال الإسرائيلي من محاولة تقسيم المسجد الأقصى، مكانياً وزمانياً، في ظل الاقتحامات المتكررة له من قبل الإسرائيليين، مؤخرًا، معتبراً أن السبب في انهيار الدولة العثمانية قبل نحو مئة عام، كان مقدمة لإنشاء إسرائيل.
جاء ذلك في حوار أجرته معه وكالة الأناضول التركية الرسمية في إسطنبول، قال فيه إن "إسرائيل تهدف لتقسيم زماني ومكاني للأقصى، وهذا خط أحمر لكل مؤمن ومسلم يعيش في المنطقة"، مضيفاً أن "رئاسة الشؤون الدينية التركية لا يمكن أن تقبل بالتقسيم".
وتابع: "مسألة الأقصى بالنسبة لتركيا ليست مسألة تاريخية وثقافية فقط؛ بل هي مسألة اعتقادية وإيمانية، وتتعلق بهوية المسلمين".
واستطرد قائلاً: "العالم الإسلامي محاط بالنار، وكثير من العواصم الإسلامية تشتعل فيها النار، والقتال، والتطرف، والدمار، لكن المصدر الرئيس، ومنبع المفاسد، ومصدر المشاكل، هو احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، بما فيها المسجد الأقصى".
وأردف غورماز بقوله: "هناك الحروب الخليجية، واحتلال أمريكا للعراق (2003-2011)، والمشاكل في سوريا (المستمرة منذ 2011)، وغير ذلك، والسبب الرئيس هو إسرائيل واحتلالها، لأن نظام الأمم المتحدة، والدول الكبيرة، تركز على أمن إسرائيل، وينسون الملايين من المسلمين".
وفي هذا الصدد، وصف التركيز الدولي على أمن الاحتلال الإسرائيلي بـ"المشكلة الأكبر"، معتبراً أن "انهيار الدولة العثمانية قبل نحو مئة عام، كان تمهيدًا لإنشاء إسرائيل (1948)، التي دمرت كل شيء بعد احتلالها لفلسطين (في العام نفسه)، وهجّرت الكثير من الفلسطينيين إلى كل العالم، وقسّمت القدس (شرقية وغربية)، وأنشأت جدار برلين (في إشارة إلى الجدار الفاصل في الضفة الغربية)".
وبارك رئيس هيئة الشؤون الدينية التركي "إخوانه المرابطين والمرابطات من الفلسطينيين في المسجد الأقصى"، وأدان من "يحتلون المسجد ويدخلونه بأحذيتهم".
وقال: "إن دخول المستوطنين وجنود الاحتلال بأحذيتهم إلى المسجد الأقصى، يسبب جراحاً كبيرة في كل قلب مؤمن، فهم يلعبون بالنار كما قال الرئيس (التركي رجب طيب أردوغان)".
/أ.ع