اختفاء عائلة بريطانية والسلطات ترجح التحاقها بتنظيم الدولة

alarab
حول العالم 15 أكتوبر 2015 , 12:08م
وكالات
قالت صحيفة الإندبندنت إن عائلة بريطانية، مكونة من سبعة أفراد من منطقة برادفورد، اختفت منذ أسبوع تقريباً، ويعتقد أنهم قد سافروا إلى تركيا على الأرجح، للالتحاق بتنظيم "الدولة".

وقالت شرطة المدينة إن "عمران أمين، البالغ من العمر 39 عاماً، وزوجته فرزانة إيمي، البالغة من العمر 40 عاماً، وأطفالهما الخمسة، الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و15 عاماً، شوهدوا آخر مرة في 5 من أكتوبر، لكن تم الإبلاغ عن كونهم في عداد المفقودين يوم أمس الثلاثاء".

ووفقاً للصحيفة فإن "الشرطة لم تجزم بسفرهم إلى سوريا، لكن تركيا الطريق الرئيس للأشخاص الذين يسعون إلى دخول الأراضي التي تسيطر عليها "الدولة" في البلدين اللذين مزقتهما الحرب"، في إشارة إلى العراق وسوريا.

ونقلت الصحيفة عن مساعد رئيس شرطة روس فوستر، من شرطة يوركشاير الغربية، قوله: "إننا نحث أي شخص لديه معلومات عن مكان وجود الأسرة، على المضي قدماً والتحدث إلى الشرطة، حتى تتمكن الأسرة من العودة بأمان إلى المملكة المتحدة، أي لمحة من المعلومات، مهما كانت صغيرة، يمكن أن تساعد السلطات في المملكة المتحدة أو في الخارج لتحديد مكان الأسرة، لتتمكن من العودة بسلام إلى محبيهم".

ووفقاً للشرطة البريطانية "فإن 700 شخص بريطاني على الأقل قد ذهبوا للانضمام - أو العيش - في ظل الجماعات الجهادية، خاصة تنظيم الدولة، سواء في العراق أو سوريا، لكن عاد منهم حوالي النصف إلى المملكة المتحدة".

وتابعت الصحيفة: "في شهر يونيو الماضي سافرت ثلاث شقيقات بريطانيات من برادفورد إلى تركيا، وهن خديجة داوود (30 عاماً)، وسوغرا داوود (34 عاماً)، وزهرة داوود (33 عاماً)، برفقة أطفالهن التسعة الذين تتراوح أعمارهم بين 3 أعوام و15 عاماً، ويعتقد أنهم قد ذهبوا إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة".

وبينت أن "مسؤولاً في الشرطة البريطانية صرح - في وقت سابق - أن 5 بريطانيين يلتحقون بالتنظيمات الجهادية كل أسبوع، وهو ما اعتبره مراقبون مصدر قلق للسلطات في بريطانيا"، ومما "يثير المخاوف أكثر هو احتمال عودتهم إلى الوطن بنية القيام بأعمال إرهابية".

ح.أ /أ.ع