وجبات مطاعم الجامعة ودوام المرأة في «مدهال العرب»
تحقيقات
15 أكتوبر 2015 , 02:07ص
إشراف: جابر بن ناصر المري - إعداد: حامد سليمان
مدهال العرب مساحة مفتوحة أمام الجميع، نعرض فيها هموم المواطن والمقيم، عليك أن تتصل ولا تتردد، كما يمكنك مراسلتنا على البريد الإلكتروني والمساهمة معنا بواسطة عدسة كاميرتك، و«المدهال» هو المكان الفسيح أو الموقع العامر بزواره ويقصده الناس ومعروف لديهم ويفضله البعض عن غيره، حيث يتجمعون فيه لتبادل الأحاديث والمواقف التي مروا فيها. قال الشاعر عودة محمد: مريت بيتا كان للجود مدهال.. كلا يجي صوبه على حس راعيه. وقيل أيضاً: يابوسعد مجلسك لا شك مدهال.. وأنت كريم وكل علمك جمايل.
مطالب بتخفيف الدوام عن المرأة
طالبت العديد من القطريات بضرورة تخفيف الدوام عن المرأة العاملة، لتتمكن المؤسسات من دمج المزيد منهن في مختلف الوظائف، وأكدن أن الكثير من الوظائف لا تصلح فيها سوى المرأة وأن الدولة تولي اهتماما كبيرا بدمج النساء في مختلف المؤسسات ولكن تبقى الخطوات العملية التي تمكن النساء من الالتحاق بمختلف الوظائف.
وأشاروا إلى أن المرأة تقضي قسطا كبيرا من يومها في العمل، ما يؤثر بصورة مباشرة على أسرتها، فغالبية العاملات تضررن لوضع أبنائهن في مختلف الأعمار في رياض الأطفال أو الحضانات لحين إنهاء العمل، وفي المساء تكون الأم غير قادرة على قضاء وقتها مع أطفالها بعد مجهود طويل في العمل والالتزامات المنزلية.
وجبة مع ذباب.. في مطاعم الجامعة
تداول عدد من طلاب جامعة قطر صورة لوجبة من مطاعم الجامعة، ويظهر فيها وجود ذبابة في الطعام، مؤكدين أن الأطعمة المقدمة تحتاج إلى رقابة مشددة من قبل قسم الأغذية بوزارة البلدية والتخطيط العمراني، فالأغذية تقدم لآلاف الطلاب بصورة يومية.
وأشاروا إلى أن جامعة قطر تمثل أكبر تجمع شبابي في البلاد، فبها ما يقرب من 12 ألف طالب، وهذا يزيد من المسؤولية الملقاة على الأجهزة الرقابية المختلفة، وفي مقدمتها وزارة البلدية.
ونوهوا إلى أن مطاعم جامعة قطر تحتاج إلى تحرك جاد من الإدارة، فالشكوى تكررت من أسعارها خلال الفترة الأخيرة، معربين عن أملهم بأن تولي الإدارة الجديدة للجامعة المزيد من الاهتمام بكافة الخدمات المقدمة لطلابها.
«التعليم» يشكر «العرب» على تحقيق «الدروس الخصوصية»
تجاوبا مع ما نشرته «العرب» في عددها الصدر بتاريخ 4 أكتوبر 2015 حول عالم مافيا الدروس الخصوصية، تلقت الصحيفة ردا من الأعلى للتعليم جاء فيه:
«بداية يتوجه المجلس الأعلى للتعليم بالشكر إلى الجريدة لطرحها الموضوع ومناقشته بطريقة استقصائية من خلال عرض وجهات نظر مختلف الأطراف، ولا شك أن تعاون جميع الأطراف المعنية بما فيها وسائل الإعلام المحلية من شأنه القضاء على هذه المشكلة ومحاربتها.
إذ يتطلب القضاء على مشكلة الدروس الخصوصية تضافر جهود المسؤولين في التعليم مع جهود كافة أفراد المجتمع، كالمعلمين والطلبة وأولياء الأمور والإدارات المدرسية ووسائل الإعلام وكل المعنيين، والسعي لمحاربتها والحد من انتشارها في أوساط المجتمع بكل الوسائل المتاحة، وتنص اللوائح المنشورة في الدليل الإرشادي للمخالفات والجزاءات للعاملين بالمدارس المستقلة على اعتبار «تقديم الدروس الخصوصية» من المخالفات الجسيمة التي تكون عقوبتها الفصل من الخدمة».
ويؤكد المجلس الأعلى للتعليم على سعيه الحثيث لممارسة دوره وتجنيب أفراد المجتمع تفشي هذه الظاهرة، إذ يطبق حاليا العديد من المشروعات منها مشروع «الدروس المصورة» لمقررات من المناهج المطبقة في المدارس المستقلة، مصحوبة بشروحات صورية وصوتية، والمنشورة على موقع المجلس الأعلى للتعليم في روابط إلكترونية تربطها على موقع «اليوتيوب».
وتمكن هذه الدروس المصورة الطلبة من مراجعة الدروس والاستفادة من ميزة إمكانية استعادة الشرح لأكثر من مرة مما يمكن الطالب من تكرار الدرس واستيعابه ومن القضاء جزئيا على ظاهرة الدروس الخصوصية، وتتوفر هذه الشروحات الحية في المراحل الحالية في مناهج مادة الفيزياء والكيمياء والرياضيات لطلبة الصف الثاني عشر، على أن يعمم المشروع ليشمل المواد الأساسية لمناهج كافة الصفوف مستقبلا.
ويدعو المجلس طلبة كافة المراحل الدراسية على الدوام لإعطاء المزيد من الانتباه والتركيز للمعلمين خلال تقديمهم الدروس والشروحات التعليمية في الصفوف الدراسية واعتبار ذلك أمرا يصب في مصلحتهم ومصلحة وطنهم في مستقبل الأيام، كما يطالب المعلم بترسيخ المعلومة غير الواضحة وإعادة شرحها داخل الصف الدراسي حتى يستوعبها الطالب لحظة تقديم الدرس.
ويثمن الدور الذي يقوم به أولياء الأمور في متابعة أبنائهم وتشجيعهم على أداء الفروض والواجبات المدرسية اليومية في القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية، حيث يلاحظ لجوء البعض من أولياء الأمور للدروس الخصوصية لإكساب أبنائهم مهارات الحفظ والاسترجاع وهذا يتنافى مع مفهوم معايير المناهج المطبقة في المدارس المستقلة، ويأمل من أولياء الأمور والطلبة اللجوء إلى المراكز التعليمية المعتمدة بالدولة إذا كان لديهم رغبة في المزيد من التمدرس. وفي هذا الصدد يؤكد المجلس على ضرورة تنظيم الطالب وقته ما بين أداء واجباته المدرسية وممارسة مختلف أنشطته وهواياته، فالانتباه أثناء الحصة الدراسية من شأنه أن يساعد الطالب في استيعاب الدروس، وسهولة أداء واجباته في المنزل، وبالتالي وجود وقت فراغ مناسب له لحياته الاجتماعية ولممارسة الأنشطة والبرامج الأخرى، والتي تسهم أيضا في تشكيل شخصيته وبناء قدراته.
والجدير بالذكر أن المناهج الدراسية المطبقة في المدارس المستقلة تركز في الأساس على تنمية مهارات الفهم والتحليل والتفكير الإبداعي الناقد، وأنها لا تركز بالدرجة الرئيسية على الجوانب المعرفية والحفظ واسترجاع المعلومة، كما أن هناك العديد من الحلول التي وضعها المجلس الأعلى للتعليم لتقديم الدعم الأكاديمي للطلاب في المدارس منها، على سبيل المثال لا الحصر برنامج الحصص الإثرائية وبرامج التقوية الصفية والدعم التعليمي الإضافي للطلبة ذوي الأداء التعليمي المتدني.
كما يوجه المجلس الأعلى أولياء الأمور للتواصل مع المراكز التعليمية المرخصة في حال الرغبة في تقوية أبنائهم في المواد الدراسية التي يحتاجونها، مؤكدا في الوقت ذاته أن بعض أولياء الأمور يتواصلون أساسا مع مكتب المراكز التعليمية بهيئة التعليم العالي بهذا الخصوص.
ويأمل الأعلى للتعليم أن تساهم الصحف المحلية باعتبارها أحد منابر الإرشاد والتوعية وتوجيه الرأي العام، وأن تلعب دور فاعلا في القضاء على آفة الدروس الخصوصية بعدم نشر الإعلانات الشخصية المخالفة للقوانين واللوائح التربوية التي يبحث أصحابها عن فرص لتقديم الدروس الخصوصية لأبنائنا الطلبة واستغلالهم ماديا دون وجه حق.
وفي الختام، يجدد مكتب الاتصال والإعلام ترحيبه باستقبال ملاحظات واستفسارات الجمهور عبر جريدة «العرب» الغراء وكافة وسائل الإعلام المحلية، ويؤكد المكتب أخذ كافة الملاحظات في الاعتبار، والتعاطي معها بالتنسيق مع الهيئات والإدارات في المجلس الأعلى للتعليم».
تعقيب المحرر
وتتقدم «العرب» بالشكر للمجلس الأعلى للتعليم على تفاعله وتجاوبه المستمر مع مشكلات الطلاب وأولياء الأمور المنشورة على صفحاتها، ونود أن ننوه بأن مشكلة الدروس الخصوصية استشرت في المجتمع، وهذا ما لمسناه خلال الاستقصاء، فمدرسو الدروس الخصوصية تحولوا إلى مافيا تهدد آلاف الأسر عن طريق ابتزاز واضح لهم، فالمعلم الذي لا يشرح في المدرسة يبذل قصارى جهده في الدرس الخصوصي، ونأمل من الأعلى للتعليم أن يتتبع كل هؤلاء المخالفين وأن يعاقبهم بالصورة التي تتناسب مع هذا الاستغلال الواضح، ووفق القانون الذي لا يسمح بهذه المخالفات الجسيمة.
ونأمل أيضا أن تشمل العقوبات مدرسي المدارس الخاصة، وتتبع غير العاملين في قطاع التعليم من الذين يستغلون تواجدهم المخالف في البلاد ويعطون دروس خصوصية، إضافة إلى إعادة النظر في آليات العمل بالمراكز التعليمية، فالكثير من مدرسيها يشكون من ضعف رواتبهم.
آخر سالفة
الزحام أمام محطات البترول وصل لمرحلة مزعجة، فبعض الأشخاص يقضي أكثر من ساعة في البحث عن محطة بترول غير مزدحمة، وفي الانتظار بصفوف طويلة للتزود بالوقود، فهل الخطط المستقبلية للمؤسسات المعنية كفيلة بالقضاء على هذا الزحام، إضافة إلى تحمل الزيادة السكانية المنتظرة، والتي تنذر بزيادة كبيرة في عدد المركبات؟
صورة وعبرة
توزيع البلدية لأكياس جمع النفايات بالسيارات أمام محلات الشاي والمطاعم رسالة متميزة من الوزارة، ويجب على مرتادي هذه الأماكن أن يكونوا أكثر وعياً في المحافظة على النظافة العامة.