

يستهل منتخبنا الوطني تحت 23 عاماً مشواره في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان، عندما يلتقي اليوم الثلاثاء مع منتخب كوريا الجنوبية، في افتتاح منافسات المجموعة التي تضم إلى جانبهما المنتخب السعودي، في مواجهة قوية يسعى خلالها العنابي إلى تحقيق بداية مثالية وحصد النقاط الثلاث.
ويدخل منتخبنا اللقاء بمعنويات عالية، بعدما خاض تحضيراته الأخيرة بجدية وتركيز كبير، وسط رغبة واضحة في الظهور بصورة قوية منذ المباراة الأولى، خاصة أن المنافسة في المجموعة لن تكون سهلة في ظل وجود منتخبات قوية وطموحة. وأكد الإسباني خوسيه أنخيل، مدرب منتخبنا الوطني تحت 23 عاماً، أن الفريق يدرك صعوبة المهمة، لكنه يتمسك بطموحاته، وقال إن المجموعة صغيرة وتضم فرقاً قوية، مشيراً إلى أن ضغط المباريات وقلة فترات الراحة يمثلان تحدياً أمام جميع المنتخبات.
وأوضح المدرب أن العنابي يملك مجموعة شابة تضم عدداً من لاعبي منتخب تحت 20 عاماً، ويعمل الجهاز الفني على تعزيز الانسجام بينهم، مؤكداً أن البطولة تمثل فرصة مميزة لهذه العناصر لإظهار إمكاناتها واكتساب المزيد من الخبرة من خلال الاحتكاك مع لاعبين أكبر سناً.
ويعتمد العنابي على الروح الجماعية والرغبة في التطور، حيث ركز الجهاز الفني خلال التدريبات الأخيرة على رفع الجاهزية الفنية والبدنية ومعالجة بعض الجوانب التي يحتاجها الفريق قبل خوض المنافسات.
وتكتسب مواجهة كوريا الجنوبية أهمية كبيرة، كونها ضربة البداية التي يسعى من خلالها منتخبنا إلى وضع قدمه مبكراً في الطريق الصحيح، قبل مواجهة المنتخب السعودي، وهو ما يجعل الفوز هدفاً أساسياً للعنابي، مع ضرورة التعامل بتركيز كبير مع قوة المنافس وعدم منحه المساحات.
وقال خوسيه أنخيل إن التركيز ينصب على تطوير المنتخب من خلال التدريبات والمباريات، مؤكداً أن المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية ليست فقط من أجل النتائج، وإنما أيضاً لبناء جيل قادر على تمثيل الكرة القطرية مستقبلاً.
ويأمل العنابي أن يترجم جاهزيته وطموحه إلى أداء قوي أمام كوريا الجنوبية، وأن يخرج من المواجهة الافتتاحية بنتيجة تمنحه دفعة معنوية كبيرة لمواصلة مشواره الآسيوي والمنافسة بقوة على بطاقة التأهل.