

د. خالد خضر: فرصة تلاقي بين التخصصات العلمية التربوية والنفسية
وداد الكواري: منصة علمية للتربويين والمهتمين لتبادل الخبرات
أعلنت جامعة قطر عن تنظيم المؤتمر العربي الأول للتصميم الشامل للتعلم بمشاركة 15 جامعة عربية من 10 دول افتراضيا في الفترة من 14 إلى 17 نوفمبر، بهدف إزالة الحواجز المادية والرقمية والتعليمية التي تعيق عملية التعلم وتمكين جميع الطلبة ذوي القدرات المختلفة للوصول الى مرحلة «المتعلمون الخبراء»، وتعزيز العمل العربي المشترك بين مؤسسات التعليم العالي.
ويشارك في المؤتمر الجامعة الأمريكية ببيروت وجامعة القديس يوسف وجامعة بغداد والجامعة الهاشمية وجامعة تونس وجامعة الكويت وجامعة الخليل وجامعة حلوان وجامعة اليرموك وجامعة السلطان قابوس وجامعة قاصدي مرباح والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وجامعة منوبة وجامعة الجزائر ومعهد الدوحة للدراسات العليا.
وفي هذا الإطار قال الدكتور خالد خضر استشاري مكتب نائب الرئيس لشؤون الطلبة ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، إن جامعة قطر ومنذ عام 2014 تبنت في دعمها للطلبة ذوي الاعاقة إطار التصميم الشامل للتعلم والذي يستهدف تحويل البيئة التعليمية الى بيئة داعمة لجميع الطلبة دون تمييز.
وأضاف أن جامعة قطر شاركت بتنفيذ مشاريعها المختلفة في امكانية الوصول والنفاذ الرقمي والتكنولوجيا المساعدة ونشر الوعي حول طرق التدريس القائم على الدماغ.
وأكد أن الجامعة تولي أهمية في تعميم التجربة وتكاملها مع محيطها العربي، ولذلك بادرت الجامعة بدعوة 15 جامعة من عشرة بلدان عربية لإطلاق اول مؤتمر من نوعه في العالم العربي، موضحا أن مصطلح التصميم الشامل Universal design جاء من حقل الهندسة المعمارية حيث استهدف خلق بيئات مادية وأدوات يستخدمها أكبر عدد ممكن من الأشخاص، ثم انتقل هذا الإطار الى التعليم ليستهدف تعليم جميع الطلبة بغض النظر عن اعاقاتهم المرئية وغير المرئية ومستوياتهم الاكاديمية وذلك لتحقيق الاستفادة القصوى من طاقات وامكانيات جميع الطلبة دون استثناء.
وأضاف أن التصميم الشامل للتعلم أصبح جزءا رئيسيا من القوانين والتشريعات الدولية في معظم الدول المتقدمة وسيشكل المؤتمر فرصة لتلاقي وتكامل الاطروحات ما بين تخصصات علمية تشمل العلوم التربوية، النفسية ودراسات الاعاقة، الهندسة المعمارية، وعلوم الكمبيوتر، وعلم الاعصاب للتأسيس لبيئات مادية وتكنولوجية وتربوية ذكية في جامعاتنا العربية.
من جانبها أكدت الأستاذة وداد الكواري مدير مركز الارشاد الأكاديمي في جامعة قطر وعضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر على أهمية تبادل الخبرات بين الجامعات العربية في دعم نجاح كافة الطلبة في التعليم العالي دون تمييز. وأضافت أن المؤتمر سيشكل منصة علمية للتربويين والمهتمين من الوطن العربي لتبادل الخبرات والمهارات ومناقشة احدث الدراسات في المجالات المتنوعة التي تخدم الطالب كمحور للعملية التعليمية. فكما هو معروف فإن عملية التطوير الشامل لمركز الإرشاد الأكاديمي في جامعة قطر تستهدف تطوير كافة الجوانب المعرفية والمهاراتية والانفعالية في الطلبة وهي مقاربة تتفق بصميمها مع مبادئ التصميم الشامل للتعلم.