تعرف على الفرقة العسكرية المسؤولة عن تأمين الحجاج ومهامها
حول العالم
15 سبتمبر 2015 , 10:19ص
متابعات
تعمل المملكة العربية السعودية على بسط الأمن لحجاج بيت الله الحرام، في جميع المشاعر المقدسة داخل مكة أو المدينة.
واتخذت المملكة من فرق القوات الخاصة وسيلة لفعل ذلك، نظراً لجاهزية تلك القوات في أعلى مستوياتها، بالتدريب المستمر والمكثف على مختلف الصنوف القتالية والأمنية، وهو ما يجعل الأمن مستتباً على الرغم من الأعداد الغفيرة للحجاج الذين يفدون إلى الحج من شتى بقاع العالم.
قدرات رجال الأمن بالمملكة، ووفقاً لتصريحات مدير الأمن العام، التي نقلها موقع "خليج أون لاين" الفريق عثمان ناصر المحرج، قادرة على مواجهة التحديات والقضايا كافة، كاشفاً عن الكفاءة والاستعداد في مواجهة الأحداث كافة.
وقال المحرج للصحافة المحلية، في وقت سابق، إن القوات الخاصّة لأمن الحج والعمرة تسير وفق خطط مدروسة ومنظّمة وإستراتيجية مثمرة، في ظل وجود المشاريع التطويرية التي يشهدها المسجد الحرام، وهذا يتطلب جهداً مضاعفاً لخدمة ضيوف الرحمن.
مهام القوة الخاصّة لأمن المسجد الحرام لا تقف عند مسؤوليتها في الحج والعمرة، بل تتوسع لتشمل السيطرة على أحداث أمنية، في حال وقعت داخل أي مكان بالمملكة، كان منها مساندتها لمكافحة الشغب في محافظة القطيف، وإدارتها الحشود في الملاعب الرياضية.
كانت قيادة قوات أمن الحج قد أعلنت جاهزيتها الكاملة وجاهزية خططها للحفاظ على سلامة حجاج بيت الله الحرام، لموسم الحج للعالم الحالي.
واستعرض قائد قوات أمن الحج، اللواء عبد العزيز بن عثمان الصولي، في مؤتمر صحافي، أبرز ملامح الخطة الأمنية لموسم الحج، لافتاً إلى أنه تم الاستعداد مبكراً من خلال استعراض التقارير والخطط السابقة والحالية؛ حتى يتم تلافي السلبيات ودعم الإيجابيات، مؤكداً الاستعداد الكامل للقوات لمواجهة جميع المخاطر الأمنية.
وأفاد بأن هناك عدة مراحل للخطط الأمنية تبدأ منذ استقبال الحجاج في نقاط الضبط الأمني، بمداخل مكة المكرمة، حيث يتم تجهيز تلك المراكز في الخطوط الرئيسية والفرعية بكل ما يلزم لتسهيل حركة الحجاج.
وتطرق إلى الأنظمة الخاصة بمخالفات نقل الحجاج غير النظاميين، مؤكداً أن الدولة قدمت كل أسباب النجاح لموسم حج هذا العام، مشيراً إلى أنه لا عذر لأحد في عدم تقديم كافة الخدمات الأمنية لحجاج بيت الله الحرام وتسهيل تنقلاتهم خلال أداء مناسكهم.
قيادة القوات أعدت خطة تغطي من خلالها جميع المشاعر والأماكن التي ستشمل وجود الحجاج بالأمن، وهو ما أكده مساعد قائد قوات أمن الحج لشؤون الأمن، اللواء جمعان بن أحمد الغامدي، لافتاً إلى أنه تم تنظيم عدد من القيادات لتقوم بتغطية جميع مراكز الشرطة والقيادة الأمنية، في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وتشترك صنوف القوات الأمنية كافة في توفير الأمن لحجاج بيت الله الحرام؛ ومنها قيادة الضبط الجنائي ويتبعها 32 مركزاً، وقيادة الضبط الإداري ويتبعها 6 قيادات، وقيادة التحريات والبحث الجنائي ويتبعها 5 قيادات، وقيادة الأسلحة والمتفجرات ويتبعها 32 مركزاً، إضافة إلى التغطية الأمنية من إدارة التقنية لجميع المواقع في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وأشار اللواء الغامدي إلى أن قوات أمن الحج وفرت 350 دورية أمنية راكبة، و75 دورية بواسطة الدراجات النارية، للتغطية الأمنية في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج، تعمل بانسجام وتنسيق مع المنظومات الأمنية الأخرى، مبيناً أن قوات أمن الحج بدأت في تطبيق الأنظمة الخاصة بالحج من خلال ضبط 730 مخالفاً داخل المشاعر المقدسة.
المهمات التي تقوم بها القوات تشمل أيضاً إدارة الحشود والتنظيم للحجيج بمحطات القطار، وذلك أثناء قدومهم ومغادرتهم تلك المحطات، بالإضافة إلى إدارة الحشود في الساحات الشرقية للمسجد الحرام؛ بدءاً من باب الصفا إلى باب المروة، حيث يتم تنظيم الحشود للوصول إليها عن طريق عدة محاور منها أنفاق محبس الجن، والقادمين من الساحات الغربية للجمرات، وكذلك للقادمين من شارع المسجد الحرام والغزة للوصول إلى الساحات الشرقية، بحسب المشرف على مهام القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة، العميد الركن محمد بن عبيد العصيمي.
وأضاف العصيمي أن القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة ستكون منتشرة في تلك الأماكن، حيث ستنظم حركة الدخول والخروج من المسجد الحرام.
وأكد العميد العصيمي أن جميع الخطط وضعت وسخرت وعملت التطبيقات اللازمة؛ خدمة لضيوف الرحمن، لافتاً النظر إلى أن إدارة الحشود تملك تجارب سابقة، ما أكسبها الخبرة اللازمة في إنجاح المهام الموكلة لها؛ آملاً من حجاج بيت الله الحرام الأخذ بالرخص الشرعية خاصة في يوم التعجل تفادياً للازدحام.
وفي الصدد ذاته بين قائد القوات الخاصة للأمن الدبلوماسي قائد مهمة توسعة الملك عبد الله الشمالية، العميد فهد بن سعود المعمر، أبرز المهام التي ستقوم بها إدارته التي ستكون ضمن خطة الأمن العام، موضحاً أنه سيتم التنسيق مع الجهات الأمنية الأخرى في تفويج الحجاج إلى المسجد الحرام، وذلك عن طريق 87 بوابة ضمن توسعة الملك عبد الله، لافتاً إلى أن التفويج سيكون على شكل أعداد منتظمة؛ تفادياً للزحام والتدافع، مشيراً إلى أن أعداد المشاركين من منسوبي الأمن الدبلوماسي في مهمة حج هذا العام يبلغ نحو 1600 ضابط وفرد.
ج.ا/م.ب