منوعات
15 سبتمبر 2012 , 12:00ص
إعداد: سيد أحمد الخضر
متسولات يتسوقن في سوق الذهب
يبدو أن المواطنين يضيقون ذرعا بارتداء سيدات من جنسيات أخرى للعباءة القطرية وارتداء النقاب والتحدث باللهجة المحلية.
لكن هذا الضجر ليس اعتباطا إنما لكون بعض المنقبات يتصرفن بطريقة تسيء للمجتمع، ونتيجة اللبس يعتقد البعض أنهن مواطنات.
ووفق العديد من الروايات تتسول سيدات من جنسيات عربية في المجمعات التجارية، ويتعمدن من خلال اللبس والحديث التأكيد على أنهن قطريات.
ويقول عضو بمنتديات شبكة القطرية إن سيدة بأحد المجمعات التجارية طلبت منه أن يدفع عنها أغراضا غصت بها عربة التسوق.
ويضيف أن السيدة المنقبة تحرص على إظهار أنها قطرية، ولكن بالتركيز يمكن للقطري أن يكتشف أنها من جنسية أخرى.
ولأن ثمن الأغراض يتجاوز 1500 ريال لم يكن بإمكانه سوى الاعتذار خصوصا وأنه من غير المألوف أن يجلب المتسوق بضاعة لا يملك ثمنها، ما يعني أنها مجرد حيلة لاستدرار عطف الناس، حسب تقديره.
ومن خلال التعليقات بدا أن هذا التصرف يسيء للقطريات، حيث طالبت عدة مداخلات بملاحقة هذه الشريحة من المتسولات بالذات لأنها تسيء للمجتمع الذي عرفت نساؤه بالقناعة والتعفف.
وحسب سيدة شاركت في النقاش فإن هذا التصرف يستغل طيبة القطريين واستعدادهم لإغاثة المحتاج.
لكن كثيرين يطالبون بعدم بذل المال للمتوسلات في المجمعات التجارية ما دام بإمكانهن اللجوء للمجمعات التجارية وصندوق الزكاة.
وتثار من حين لآخر على صفحات المنتديات القطرية قصص غريبة عن التسول، فقد أبدى أحد المواطنين استغرابه من متسولة طرقت بابه تفوح منها رائحة العطر الباريسي وتنتظرها سيارة فاخرة أمام الباب.
ووفق العديد من الروايات بات مألوفا أن يوقفك شاب ينتمي لإحدى دول الجوار يستقل سيارة فاخرة ويستجدي في ذات الوقت ثمن الوقود.
وحسب كثيرين فإن تحلي المجتمع بالتسامح والكرم حدَّ من فاعلية شرطة مكافحة التسول لأنه من غير الممكن أن تقوم بدورها دون تعاون الجمهور. وإلى جانب المجمعات تفضل بعض المتسولات مداخل الصيدليات لادعاء الحاجة لثمن دواء طفل يعاني داء عضالا.
لكن المتسولات لا يتواجدن في المجمعات التموينية فقط إنما يتسوقن في أماكن من غير المنطقي أن يتواجد فيها المحتاج مثل سوق الذهب ومحلات الماركات الراقية، حسب إحدى السيدات.
«أم حبل».. عباءة تحول الفتيات إلى راهبات
المخصرة والمزركشة وأم كتف.. أنواع حديثة من العباءات تعكس في نظر الفتيات التفاعل مع الموضة في ذات الوقت الذي يراها فيه كثيرون قفزا على قيم الستر والحياء.
وكثيرا ما تكون العباءة الحديثة موضوع نقاش على الساحة الإلكترونية حيث ترى الغالبية أن الموضة مسخت العباءة التقليدية وحولتها من جلباب واسع ساتر إلى فستان محدد وكاشف.
لكن الجديد هذه المرة هو حنق المجتمع على عباءة «أم حبل» كونها تحول الفتاة إلى راهبة حسب أعضاء بمنتديات شبكة الأسهم.
ويقول كثيرون إن الفتاة التي تلبس عباءة يشدها حبل من الوسط تتشبه، وربما من حيث لا تدري بالراهبات المسيحيات.
ويقول عضو بالمنتدى إن هذه الموضة لا تليق بالفتاة القطرية، وينبغي سحبها من الأسواق والتوعية بما تنطوي عليه من مخالفة، حسب تعبيره.
ووفق روايات كثيرة باتت أم حبل الموضة المفضلة بين الفتيات حتى يخيل للمرء أن المجمعات التجارية تموج بالراهبات.
وعلاوة على التشبه بالراهبات المقدسات في الدين المسيحي، يشد الحبل العباءة وسط الخصر ما يؤدي إلى تحديد مفاتن الجسد، وفق مداخلات بالمنتدى.
وتقول سيدة عضو في المنتدى إن العباءة تشهد من حين لآخر تغييرات غريبة ما أنزل الله من سلطان.
ومع أن كثيرين طالبوا الأهالي بإجبار بناتهم على ترك العباءات الحديثة فإن أحد المتدخلين شكك في قدرة المجتمع على صد تيار الموضة.
وحسب متدخل فإن العوائل تجد نفسها مجبرة على التغاضي عن هذه الموضة لأن الفتاة إذا لم تلبس العباءات الحديثة تعتبر نفسها في غفلة عن العالم.
رفضت الزواج منه لعمله ببنك تقليدي
ربما يتعين على بعض موظفي المصارف التقليدية الاستقالة من مناصبهم إرضاء لشريكة الحياة بعد أن رفضت مواطنة قطرية الزواج من موظف كبير بأحد البنوك بحجة أنها لا تريد القرب من الربا.
فوفقا لمنتديات شبكة الأسهم لم تترد قطرية في رفض مسؤول بأحد البنوك تقدم لخطبتها رغم أنه لا توجد ملاحظات على وضعه الاجتماعي والأخلاقي.
ومع أن بعض المشايخ لا يرون حرجا في عمل الموظفين بالبنوك الربوية فإن الفتاة لم تشأ الركون لتك الفتاوى وفضلت انتظار فارس أحلام آخر لا ينحدر من شارع البنوك.
ويستغرب مثير الموضوع من كون الفتاة طرقت باب العنوسة؛ حيث قاربت الثلاثين ولم يسبق أن تزوجت، ما يعني أنها أهدرت فرصة قد لا تتكرر لمن هي في عمرها.
بيد أن الأغرب هو أن وسطها الاجتماعي يعلم أنها منفتحة جدا وتعيش حياة طبيعية بعيدة عن التشدد والالتزام المبالغ فيه.
لكن العديد من رواد المنتدى رأوا أن الفتاة محقة في رفض زوج يعمل في مجال ربوي.
وتقول سيدة شاركت في النقاش إن هذا التصرف سليم %100 لأن الفتاة انطلقت من قناعتها (من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه). وحسب مداخلة بالمنتدى فإن التصرف ينم عن شرف كبير وفطرة سليمة «ويدل فعلا على نفس فعلا طيبة».
ووفق أحد المشاركين فإن تبيين سبب الرفض للخاطب تصرف سليم فربما يدفعه ذلك لترك وظيفته لإرضاء الفتاة لأن «الأولى تغيير الوظيفة من أجل شريكة الحياة».
جدل حول قيادة الفتيات قبل العشرين
بين التأييد المطلق والمنع المطلق والتأييد بحذر, يدور نقاش ساخن بشبكة الأسهم القطرية حول قيادة الفتيات اللاتي لا تزال أعمارهن أقل من العشرين.
ففي حين ترى شريحة واسعة من وراد المنتدى أن القيادة في هذا العمر خطر بالغ على الفتاة يعارض آخرون الوصاية على البنت، في حين يتقبلها آخرون بحزمة من الشروط والمحاذير.
ويقول عضو بالمنتدى إنه يعارض بشدة قيادة الفتاة في عمر 18 سنة لأن الأكثر أمنا أن يتولى توصيلها ولي الأمر وإذا منعته التزاماته جلب سائقا وخدامة ترافقها أثناء المشاوير.
وتذهب سيدة شاركت في النقاش إلى أن القيادة تفتح بابا للشيطان وتتعزز خطورتها بالنسبة للفتاة التي لا تزال في طور النضوج. لكن البعض لم ير حرجا في أن تقود البنت في هذه المرحلة لأن الالتزام والابتعاد عن الخطر يتعلق بالتربية والدين ولا علاقة له بالعمر.
ويذهب عضو بالمنتدى إلى أن القيادة لا تشجع البنت على الانحراف، كما أن عدمها لا يرغمها على الالتزام لأن الفتاة إذا ما أرادت أن تتواصل مع الخارج فلن تعدم أي طريقة وقد تدفع رشوة للسائق فيوصلها إلى حيث تريد دون نقاش. وحسب مداخلة بالمنتدى، فإن السليم هو أن تقود الفتاة في الثامنة عشرة, لأن ولي الأمر ينبغي أن يمنح أهله وبناته الثقة ويعودهن الاعتماد على النفس.
بيد أن البعض اختار مكانا وسطا بين الفريقين، حيث رأوا أنه لا حرج في قيادة الفتاة إذا اقتصرت على الذهاب للجامعة والعمل فقط.
وتقول إحدى المتدخلات إن السماح للبنات يجب أن يكون بحذر ومقيدا بانشغال ولي الأمر عن توصيلها على ألا تذهب بمفردها إلى الأماكن العامة والأسواق.