

ستكون الجولة الثانية لدوري نجوم أريد 2025 التي تنطلق غدا جولة غير عادية وجولة في قمة القوة والإثارة بعد أن توفرت لها أجواء وظروف تجعل من كل مباراة من مبارياتها قمة بمفردها.
الجولة الثانية ستجمع مبكرا الكبار وأهل القمة مع بعضهم البعض في مواجهات لا بديل فيها عن الانتصار والفوز
وتزداد القوة والإثارة في هذه الجولة بصدام أصحاب انتصارات الجولة الأولى أيضا مع بعضهم البعض، وأيضا أصحاب الخسائر والهزائم الأولى.
ويزيد من حرارة الجولة الثانية أنها تضم أيضا فرقا تنافست بشراسة مع بعضها البعض حتى نهاية الموسم الماضي
لعل أبرز وأهم وأصعب مواجهات الجولة القمة النارية التي تجمع الدحيل مع الريان المتصدرين للدوري، وأيضا الخاسرين في الجولة الأولى قطر والسد، إلى جانب صدام العربي مع الوكرة والأهلي مع الغرافة، وأم صلال مع الشمال، وأخيرا قمة الخور مع الشحانية.
قمة مبكرة
لقاء الدحيل مع الريان هو قمة نارية مبكرة بين فريقين يتنافسان بقوة على اللقب، وفريقين حققا بداية إيجابية وجيدة وقوية، ويريدان مواصلة هذه البداية القوية وتحقيق الانتصار الثاني، ويريد كل منهما الانفراد مبكرا بالصدارة.
الدحيل انطلق كالطوفان مبكرا وسحق قطر 6- 1، والرهيب انتفض وأطاح بأم صلال بثلاثية في الوقت القاتل.
كل المؤشرات تؤكد أن المواجهة ستكون قمة نارية وقمة ممتعة بين فريقين كبيرين ظهرا بمستوى جيد في الخطوة الأولى ويسعيان لمواصلة الانتصارات لاسيما وهما من الفرق التي تعتبر مكتملة الصفوف من جميع النواحي.
اللقاء سيكون ممتعا أيضا بعد أن أظهر الفريقان شخصيتهما الحقيقية أمام الملك وصقور برزان وتفوقا من جميع النواحي.
قمة التعويض
ويصطدم (الجريحان) قطر والزعيم حامل اللقب في قمة التعويض وفي مواجهة صعبة لا بديل فيها عن الفوز بعد السقوط غير المتوقع في الجولة الأولى، حيث تلقى الملك خسارة ثقيلة بسداسية أمام الدحيل، وسقط الزعيم ضحية للشمال في أكبر مفاجآت الدوري والجولة الأولى.
المواجهة ستكون ثأرية من جانب قطر أيضا حيث تعتبر تكرارا للنهائي المثير الذي جمع بينهما أغلى الكؤوس الموسم الماضي والذي انتهى بفوز السد بهدف
بغض النظر عن رغبة الملك في الثأر فإنه مع السد يرفعان الشعار بشتى الطرق من أجل إرضاء الجماهير التي غضبت مبكرا بسبب السقوط.
الفريقان مطالبان أيضا بتصحيح الصورة خاصة قطر الذي توقع الجميع أن تستمر صحوته نهاية الموسم الماضي، كما توقع الجميع أن يظهر الزعيم بشكل جيد وأن يبدأ مشوار الدفاع عن لقبه بشكل أفضل وأقوى.
صراع مثير
ويترقب الجميع المواجهة القوية التي تجمع العربي مع الوكرة المتصارعين مبكرا على اللقب وعلى المربع الذهبي، وتبدو المهمة في غاية الصعوبة بعد إخفاق الفريقين في الجولة الأولى، حيث سقط العربي في فخ التعادل مع الشحانية، وأهدر الوكرة انتصاره الأول على الأهلي في الوقت القاتل.
وسيخوض الفريقان المواجهة واللقاء المرتقب بشعار لا بديل عن الفوز حتى لا يفقدا المزيد من النقاط مبكرا ولإرضاء الجماهير التي لم تكن سعيدة بالتعادل الأول، والفريقان رغم هذا التعادل إلا أنهما قدما عرضا جيدا وأهدرا العديد من الفرص خاصة الوكرة كما أهدر العربي ركلة جزاء كانت كفيلة بالانتصار الأول.
وبمعنويات التعادل مع الوكرة الجولة الماضية، وبمعنويات التأهل إلى دوري النخبة الآسيوي يلتقي الأهلي والغرافة في لقاء قوي وصعب لاسيما والفريقين يبحثان عن الانتصار الأول.
الأهلي انتزع نقطة غالية بالتعادل مع الوكرة بعد أن كان متأخرا بهدفين، وكاد أن يخطف الانتصار القاتل، والغرافة فقد نقطتين غاليتين بالتعادل مع الخور العائد من الدرجة الثانية.
الانتصار والتعويض
أيضا بمعنويات مفاجأته المدوية في الجولة الأولى بالانتصار على حساب السد، يلتقي الشمال مع أم صلال (الجريح) الذي سقط في الخسارة الأولى في الوقت القاتل أمام الريان، ومن المؤكد أن اللقاء لن يكون سهلا، فالشمال يريد استثمار الفوز التاريخي على الزعيم، ومواصلة الانتصارات بقيادة هدفه الجديد بغداد بو نجاح، وأم صلال يعرف جيدا أن سقوطه للمرة الثانية قد يجعله عرضة للدخول مبكرا في صراع البقاء والهبوط وهو ما يرفضه ويسعى أن يكون بين الأربعة الكبار.
قمة العائدين لدوري الكبار
وفي أول لقاء يجمع بينهما في دوري الكبار بعد أن تأهلا كبطل ووصيف الدرجة الثانية، يلتقي الخور بطل الدرجة الثانية مع الشحانية وصيفه.
اللقاء سيكون قويا وممتعا خاصة بعد أن قدم كل منهما أوراق اعتماده الجولة الماضية بالتعادل مع الكبيرين الغرافة والعربي، كما أن المواجهة ستكون الخطوة الأولى للبقاء مع الكبار كون مباراتهما معا بمثابة مباراة بطولة.