افتتاح الجزء الجنوبي لطريق الدوحة السريع وطريق ميناء حمد

alarab
محليات 15 أغسطس 2017 , 04:23م
الدوحة - قنا
افتتحت هيئة الأشغال العامة "أشغال" اليوم مشروعي "الجزء الجنوبي من طريق الدوحة السريع وطريق ميناء حمد" بحضور سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، وسعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، وسعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس هيئة الأشغال العامة، وعدد من كبار مسؤولي وزارة البلدية والبيئة، ووزارة المواصلات والاتصالات، وهيئة الأشغال العامة، والإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية.

وبهذه المناسبة، أعرب سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات عن سعادته بالإنجازات المتتابعة التي تحققها "أشغال"، معتبرا أن افتتاح الجزء الجنوبي من طريق الدوحة السريع وطريق ميناء حمد يمثل إضافة كبيرة لحركة النقل البري في قطر، حيث سيسهم افتتاح الطريقين في تحسين الحركة المرورية بشكل كبير بين الوكرة والدوحة من جهة، وبين مسيعيد وميناء حمد والمنطقة الصناعية من جهة أخرى، فضلا عن ربط جنوب البلاد بشمالها خاصة بعد افتتاح المرحلة الأولى من مشروع الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات الشهر الماضي.

وأوضح سعادته أن طريق الدوحة السريع يمثل علامة مميزة في شبكة الطرق السريعة داخل دولة قطر، مشيرا إلى أنه سوف يتصل مستقبلا بطريق 22 فبراير ليوفر طريقا ذا تدفق مروري حر أمام القادمين من مسيعيد والوكرة حتى الدوحة وشمال البلاد.

ولفت سعادة وزير المواصلات والاتصالات إلى أن الجزء الجنوبي من طريق الدوحة السريع الذي تم افتتاحه اليوم سيسهل الوصول إلى ملعب الوكرة أحد ملاعب كأس العالم 2022 سواء من الدوحة أو الوكرة أو شمال البلاد.

وأكد سعادته أن افتتاح الطريقين في وقت واحد يعكس الجهد الكبير الذي تبذله هيئة الأشغال العامة، في تنفيذ المشروعات الموكلة إليها وتسريع وتيرتها، وافتتاحها وفقا للجدول الزمني المحدد لها، معربا عن تطلعه إلى استمرار هذا الجهد تحقيقا لرؤية قطر 2030 وتلبية لما يتطلع إليه شعب قطر.

ومن جانبه، أعرب سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة عن سعادته بافتتاح أجزاء هامة وحيوية جديدة من شبكة الطرق السريعة، بشكل متتال والتي تربط بين المناطق الصناعية واللوجستية والاستثمارية والموانئ البحرية والجوية والبرية كما تسهل حركة المواطنين ووصولهم إلى وجهاتهم دون ازدحامات أو صعوبة ومعاناة.

وأشاد سعادته بالتزام هيئة الأشغال العامة بإنجاز المشاريع في مواعيدها المحددة وبالكفاءة المطلوبة وبأعلى معايير الجودة، مشيرا إلى أن الطريقين الجديدين يخدمان المناطق الجنوبية ذات الكثافة السكانية العالية، بالإضافة إلى ارتباطها بحركة التنقل من وإلى مطار حمد الدولي، وميناء حمد، والمنطقة الصناعية وغيرها.

وأعرب سعادة وزير البلدية والبيئة عن تطلعه إلى المزيد من الافتتاحات والإنجازات في مجال الطرق السريعة، التي تسهم في تحقيق نقلة نوعية في جميع المجالات وعلى العديد من الأصعدة التنموية والاقتصادية والاجتماعية.

ومن ناحية أخرى، أوضح سعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس هيئة الأشغال العامة أن افتتاح الجزء الجنوبي من طريق الدوحة السريع وطريق ميناء حمد في الاتجاهين سيغير أنماط الحركة المرورية في المناطق الجنوبية بالدولة من خلال توفير خيارات بديلة لطريق الوكرة الرئيسي، وبالتالي تسهيل التنقل بالنسبة لأهالي وسكان الوكرة والوكير والمشاف، بالإضافة إلى ارتباط هذه الطرق بحركة التنقل من وإلى مطار حمد الدولي، وميناء حمد، والمنطقة الصناعية وغيرها.

وأضاف أن افتتاح هذه الطرق السريعة إنجاز جديد يضاف إلى سجل الإنجازات التي حققتها "أشغال" خلال عام 2017 وهو ما يؤكد مجددا التزامها بمتطلبات المرحلة المقبلة وفقا للأولويات التي رسمها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حول الوضع الحالي والتوجهات المستقبلية لدولة قطر والتي تشجع على تحقيق الاكتفاء الذاتي وبحث السبل والفرص التي من شأنها تمكين الدولة من مواصلة الإنجازات بذات الوتيرة المنتظمة دون أن تتأثر بأي تحديات، مشيرا إلى أن مواصلة إحراز التقدم في المشاريع الضخمة تعد دليلا ملموسا على نجاح الهيئة في هذا الصدد.

وفي السياق ذاته، قال السيد عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس هيئة الأشغال العامة "أشغال" إن مشروعي "الجزء الجنوبي من طريق الدوحة السريع ومشروع طريق ميناء حمد" يأتيان ضمن مشاريع الطرق السريعة التي تم افتتاحها في الفترة الأخيرة ويشكلان أجزاء حيوية من شبكة الطرق السريعة لخدمة جميع مناطق الدولة، ومن بينها المشاريع التي تخدم المناطق الجنوبية كالوكرة والوكير والمشاف.

وأضاف أن الجزء الجنوبي من طريق الدوحة السريع وطريق ميناء حمد، اللذين تم افتتاحهما بكامل مساراتهما في الاتجاهين أمام الحركة المرورية، سيخدمان المناطق الجنوبية التي تمتاز بكثافتها السكانية، بالإضافة إلى ارتباطهما بحركة التنقل من وإلى مطار حمد الدولي، وميناء حمد، والمنطقة الصناعية وغيرها.

وأشار إلى أن افتتاح مشروع الجزء الجنوبي طريق الدوحة السريع شمل أربعة مسارات في الاتجاهين بطول كلي يبلغ 11 كلم، بالإضافة إلى أجزاء من التقاطعات الخمسة التي يضمها المشروع لتمكين مستخدمي الطريق من الدخول والخروج للطريق الجديد والمناطق المحيطة به، ما يوفر وصولا مباشرا من المناطق الجنوبية في البلاد إلى المناطق الشمالية والعكس.

ولفت إلى أن الجزء الجنوبي من طريق الدوحة السريع يعمل على تخفيف الضغط الواقع على طريق الوكرة الرئيسي وبالتالي تقليل الازدحام في تلك المنطقة من خلال توفير طريق سريع بخمسة مسارات في كل اتجاه يربط جنوب المدينة بشمالها، وجار تنفيذ الإجراءات المتبعة لربطه مع الجزء الشمالي من طريق الدوحة السريع، منوها إلى افتتاح جميع مسارات طريق ميناء حمد، /أربعة مسارات في كل اتجاه/ والذي يصل بين الميناء والطريق الدائري السابع بطول 14 كيلومترا.

وأضاف نائب رئيس الهيئة أن مشروع الجزء الجنوبي لطريق الدوحة السريع مصمم لاستيعاب 10 آلاف سيارة في الساعة ومع بداية عام 2018 سيتم افتتاح جميع التقاطعات عليه مما يوفر سيولة مرورية كبيرة. أما طريق ميناء حمد فطوله 14 كم وبه 3 تقاطعات ستنتهي جميعها خلال عام 2018، مشيرا إلى أنه بهذين الطريقين أصبحت الوكرة جزءا من الدوحة كما تم ربط جميع المناطق السكنية بها بشبكة طرق سهلة وميسرة.

يذكر أن طول الجزء الجنوبي من طريق الدوحة السريع يبلغ 11 كيلومترا، ويصل بين الطريق الدائري السابع وطريق مسيعيد، حيث سيعمل على تسهيل الوصول لمناطق الوكرة والوكير والمشاف، كما يعتبر خيارا مروريا بديلا لطريق الوكرة الرئيسي من خلال اتصاله بطريق مسيعيد والطريق الدائري السابع.

ويضم الطريق خمسة تقاطعات متعددة المستويات سيتم الانتهاء منها خلال الأشهر القليلة القادمة، كما يضم المشروع ممرات للمشاة ومسارات للدراجات الهوائية يبلغ طولها 42 كيلومترا.

والتقاطعات متعددة المستويات هي تقاطع المشاف /بمستويين/ ويوفر وصولا مباشرا إلى الطريق الدائري السابع جنوبا والأحياء السكنية في المشاف غربا.. تقاطع الوكير يتكون من مستويين ويوفر وصولا مباشرا لطريق الوكير والأحياء السكنية شرق وغرب التقاطع.. تقاطعا وعب بحير: وكلاهما يتكون من مستويين أحدهما يسهل الوصول لبعض الأحياء السكنية في شرق التقاطع والثاني يتصل بطريق مسيعيد حيث يوفر وصولا مباشرا لميناء حمد.

ويصل طريق ميناء حمد بين ميناء حمد والطريق الدائري السابع، بطول يبلغ 14 كيلومترا، ويضم أربعة مسارات في كل اتجاه، ما يسهل حركة الشاحنات القادمة من وإلى الميناء باتجاه الصناعية وبالتالي تعزيز حركة نقل السلع والبضائع من الميناء مع باقي مناطق الدولة لاسيما وأن الطريق يعتبر ممرا يختصر الرحلات بديلا عن الطريق المداري الرئيسي.

ومن المتوقع أن يوفر طريق ميناء حمد في زمن التنقل بما يزيد على 15 بالمائة وتصل سعته المرورية إلى ثمانية آلاف مركبة في الساعة في كل اتجاه ويمتد الطريق الجديد من تقاطع أم الحول بطريق مسيعيد وصولا للطريق الدائري السابع الذي يتصل بشارع الصناعية الشرقي عبر نفق تقاطع شارع 33 الشرقي المعروف سابقا بدوار الوطن والذي تم افتتاحه مؤخرا ليشكل طريقا حرا بين ميناء حمد ومطار حمد الدولي وصولا لطريق سلوى.

وتنفذ "أشغال" حاليا ثلاثة تقاطعات ضمن أعمال الطريق الجديد ذات تدفق مروري حر، والتي ستعمل عقب الانتهاء منها على تعزيز ربط الطريق السريع الجديد بالمناطق المحلية والطرق السريعة المحيطة.

يذكر أن الهيئة افتتحت في الآونة الأخيرة أجزاء كبيرة من المشاريع التي تربط المناطق الجنوبية بالشمالية خاصة التي تتصل بميناء حمد لتسهيل حركة نقل السلع والبضائع، وكان آخرها في شهر يوليو الماضي ،حيث تم افتتاح المرحلة الأولى من الطريق المداري وطريق الشاحنات بطول 125 كيلومترا.

م . م